بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الفساد يبدأ من خامنئي.. "مافيا المرشد" تنهب 22 مليار دولار في إيران (تفاصيل مروعة)

خامنئي فاسد

السفارة الأمريكية: ثروة خامنئي 200 مليار دولار
كل قيادات الحرس الثوري فاسدون وثرواتهم بالمليارات

لا أحد في إيران ينكر حجم الأزمة الاقتصادية المدوية، التي تضرب إيران، إنها ليست فقط بسبب الفشل في إدارة الدولة الإيرانية طيلة 4 عقود من حكم الملالي، و30 سنة من حكم خامنئي. ولكن بسبب الفساد ونهب موارد ايران بطريقة مفزعة من قبل "مافيا المرشد" والمحسوبين عليه.
 وكانت قد تفجرت خلال الساعات الأخيرة، فضيحة مدوية، بعدما أعلن رئيس غرفة تجارة محافظة فارس، جنوب إيران، جمال رزاقي، عن اختلاس وسرقة  ما لا يقل عن 22 مليار دولار من العملات الأجنبية. وقال لوكالة العمل الإيرانية "إيلنا" إن "ما لا يقل عن 22 مليار دولار من العملة الإيرانية اختفت في ظل العقوبات، بحجة تخصيص العملة الحكومية للاستيراد". ولم يوضح رزاقي كيف ومتى اختفت هذه المبالغ، لكنه أوضح أن هذا "الفساد" نتج بسبب منح العملة الصعبة بسعر حكومي (42 ألفا مقابل الدولار) للمستوردين والتجار. انها تجارة في لعملة وسرقة مليارات في عز النهار.


ورأى المسؤول الإيراني أنه على الحكومة أن تقطع تخصيص العملة المدعومة بـ 4200 تومان بسبب الفساد والمحسوبيات، ولكن بدلاً من ذلك يجب أن تخصص تلك الموارد على شكل كوبونات، من أجل زيادة أجور العمال ودعم لجنة الإغاثة ومنظمة الرعاية الصحية. وتعزو الحكومة الإيرانية انهيار العملة الإيرانية التي هبطت في بداية الأسبوع إلى 260 ألف تومان مقابل الدولار الواحد، إلى عدم إعادة العملة الصعبة من قبل المستوردين إلى السوق. وقام البنك المركزي الإيراني بضخ 300 مليون دولار من العملة في السوق حيث انخفض سعر الدولار الأميركي تدريجيا. وكان المدعي العام في طهران، قد أعلن الخميس عن مقاضاة 250 مصدراً ومستورداً بشكوى من البنك المركزي، من أجل إعادة 25 مليار يورو من النقد الأجنبي.
في السياق ذاته، تعددت قضايا الاختلاسات المالية الضخمة داخل إيران على مدار الأشهر الأخيرة، إلى حد إقرار إسحاق جهانجيري النائب الأول للرئيس الإيراني حسن روحاني بتفشي الفساد داخل أغلب المؤسسات الرسمية في بلاده. وتكشف بيانات رصدتها وزارة الخارجية الأمريكية أن إجمالي ثروات المسؤولين الإيرانيين المتورطين بشبهات فساد تتخطى مليارات الدولارات، حيث كان آخرهم محافظ البنك المركزي الأسبق محمود بهمني (مقيم خارج إيران) المتهم بالاستيلاء على نحو 2.7 مليار دولار أمريكي من عوائد تصدير النفط الخام ومكثفات الغاز الإيرانية قبل سنوات.


واعتبرت الخارجية الأمريكية عبر حسابها الرسمي باللغة الفارسية على موقع تويتر، أن وجوه الفساد في إيران عديدة من بينهم يحيي رحيم صفوي القائد السابق لمليشيا الحرس الثوري والمستشار الخاص للمرشد الإيراني علي خامنئي.
وتتجاوز حصيلة ثروة صفوي مليارات الدولارات (غير محددة) حصل عليها نتيجة التلاعب في الأسواق المحلية، إلى جانب استخدامه ممارسات تجارية غير عادلة بغية تحقيق أرباح طائلة.
وتعتبر شركة سباهان لتكرير النفط (مستقلة) التي يديرها مصطفى صفوي شقيق مستشار خامنئي أحد أبرز أشكال الفساد في إيران، لكونها تحظى بدعم مباشر من مليشيا الحرس الثوري الإيراني.
ويعتبر صفدر حسيني الرئيس الأسبق لصندوق التنمية الوطني (يصدق خامنئي على قراراته) مثالا صارخا على الاستغلال الوظيفي أيضا في إيران، حيث استولى على أكثر من 23 ألف دولار أمريكي شهريا في الفترة من 2013 إلى 2016.

ويستشري الفساد في جميع مفاصل المؤسسات الرسمية والموازية الإيرانية، حيث يتجاوز حجم ثروة مرشد نظام ولاية الفقيه علي خامنئي 200 مليار دولار أمريكي، في حين يقل أجر العامل الإيراني عن دولار واحد يوميا.  ويمتلئ ملف الفساد في إيران بالكثير من وجوه المسؤولين الآخرين، أشهرهم مكارم شيرازي الملقب بـ"سلطان السكر"، حيث أغرق الأسواق على مدار عدة سنوات مضت في مقابل تحقيق ثروة قدرت بـ100 مليون دولار أمريكي. وعلى مستوى المسؤولين الإيرانيين البارزين المتورطين بشبهات فساد ضخمة، يأتي حسن فيروز آبادي الرئيس السابق لهيئة الأركان العامة للجيش الإيراني المتهم بالاستيلاء على فيلا أثرية مساحتها 10 الآف متر مربع منذ ربع قرن، حيث كانت تعود ملكيتها للنظام البهلوي الملكي الذي حكم البلاد منذ عشرينيات القرن الماضي حتى عام 1979.
 وشدد خبراء، أن التكتم عن الفساد يتم بأوامر مباشرة من خامنئي وكل قضايا الفساد الضخمة لا يتم التحقيق فيها أو بالاحرى يتم التكتم عليها بشكل مفزع.
ولفتوا أن الاحتجاجات التي تعود بقوة مجددًا لإيران ترفع ضمن شعاراتها أن المرشد خامنئي "لص" وأن عصابته الحاكمة في طهران أفقرت البلاد.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات