بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

قبضة الكاظمي تشتد على المنافذ.. قيادة العمليات المشتركة تبدأ في السيطرة على المعابر

الكاظمي

بعد سيطرة قيادة العمليات المشتركة على منفذي المنذرية ومندلي "سومار" مع إيران بشكل كامل، شرعت بتخصيص قوات أمنية تنتشر عند جميع المنافذ، ويكون حجمها، بحسب طبيعة كل منفذ.

يأتي ذلك بعد إعلان رئيس الحكومة، مصطفى الكاظمي، أنه لن يتهاون في سرقة المال العام، وتصميمه على ضبط المنافذ الحدودية، التي يعتبرها العديد من العراقيين مزارب للهدر والفساد والتهريب، بدأ في التوسع.

وأوضحت العمليات المشتركة في بيان، أنه تم توزيع مسؤولية حماية المنافذ كافة على قطعات الجيش العراقي، من أجل مكافحة التجاوزات وظواهر الفساد وإهدار المال العام.

كما لفتت إلى أن 10 منافذ برية و4 بحرية أصبحت حالياً بحماية القوات الأمنية المخولة بجميع الصلاحيات القانونية، لمحاسبة أي حالة تجاوز ومن أي جهة أتت.

يأتي هذا في وقت يسعى رئيس الوزراء إلى مكافحة الفساد في بلاده، وتفلت السلاح، على الرغم من أنه واجه هجمة شرسة في الآونة الأخيرة من قبل بعض الفصائل الموالية لإيران، على خلفية مداهمة قوة من جهاز مكافحة الإرهاب الشهر الماضي لمركز تابع لميليشيا كتائب حزب الله العراقي على خلفية مسألة الصواريخ، التي طالت عدداً من القواعد العسكرية التي تضم قوات أميركية.

وكان الكاظمي قد شدد، قبل أسبوعين، على أنه لن يسمح بسرقة المال العام في المنافذ الحدودية. وأضاف متحدثاً من منفذ مندلي الحدودي في حينه أن "مرحلة إعادة النظام والقانون بدأت ولن نسمح بسرقة المال العام في المنافذ".

كما أكد أن "الحرم الجمركي بات تحت حماية القوات العسكرية"، مشيراً إلى أن "زيارته للمنفذ رسالة واضحة لكل الفاسدين بأنه لم يعد لديكم موطئ قدم في المنافذ الحدودية أجمع وعلى جميع الدوائر العمل على محاربة الفساد، لأنه مطلب جماهيري".

وذكرت وزارة الدفاع، أن قيادة عمليات محافظة البصرة، باشرت عملية تأمين محيط منفذ الشلامجة، استجابة لـ"توجيهات القائد العام للقوات المسلحة" مصطفى الكاظمي.

وقالت الوزارة في بيان نشرته ضمن تغريدة على موقع تويتر، إن قيادة العمليات بالبصرة بدأت بإنشاء خندق وساتر ترابي لغرض قطع الطرق التي كانت تستخدم لعمليات التهريب.
وتابع البيان "وسيستمر العمل لحين قطع جميع الطرق الترابية وجعل منفذ الشلامجة طريق مدخل ومخرج واحد".

إقرأ ايضا
التعليقات