بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

"بتوجيهات الكاظمي".. حفر خندق وساتر ترابي على الحدود مع إيران في البصرة

الكاظمي في المنافذ الحدودية

ذكرت وزارة الدفاع، أن قيادة عمليات محافظة البصرة، باشرت عملية تأمين محيط منفذ الشلامجة، استجابة لـ"توجيهات القائد العام للقوات المسلحة" مصطفى الكاظمي.

وقالت الوزارة في بيان نشرته ضمن تغريدة على موقع تويتر، إن قيادة العمليات بالبصرة بدأت بإنشاء خندق وساتر ترابي لغرض قطع الطرق التي كانت تستخدم لعمليات التهريب.
وتابع البيان "وسيستمر العمل لحين قطع جميع الطرق الترابية وجعل منفذ الشلامجة طريق مدخل ومخرج واحد".

وذكرت مصادر خاصة، أن عملية "المنافذ الحدودية" التي تجريها القوات الأمنية العراقية سببت ضررا محدودا، حتى الآن، بالموارد المالية لعدد من الفصائل العراقية المسلحة التي تسيطر على تلك المنافذ، فيما قال صحفيون إن "المنافذ غير الرسمية" مهمة بشكل أكبر لتلك الفصائل من المنافذ الرسمية.

وقال مصدر حكومي، إن المنافذ والموانئ العراقية مسيطر عليها بشكل كامل من قبل أحزاب وحركات مسلحة متعددة.

وأضاف المصدر أن أهم تلك الجهات هي كتائب حزب الله، وثأر الله، ومجاميع من حركتي النجباء وعصائب أهل الحق، الموالية لإيران، إلى جانب حركات مسلحة محلية في البصرة وديالى، بالإضافة إلى منافذ إقليم كردستان التي تسيطر عليها حكومة الإقليم.

وقد فرضت قوات الجيش سيطرتها على منفذين حدوديين مع إيران، بالتزامن مع تصريحات أطلقها رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي من المنطقة الحدودية، شدد خلالها على عدم السماح "بسرقة المال العام في المنافذ".

وكان الكاظمي قد زار منفذ مندلي حيث تم الإعلان عن فتح المعبر المغلق منذ عدة أشهر، بعد الاشتباه بحالات فساد واسعة فيه من خلال استخدامه لتهريب مخدرات وأسلحة لصالح الميليشيات.

وقال الكاظمي في تصريحات، إن "مرحلة إعادة النظام والقانون بدأت ولن نسمح بسرقة المال العام في المنافذ"، مشددا أن "الحرم الجمركي بات تحت حماية قوات عسكرية".

وأكد مراقبون، أن معركةُ بسط السيطرةِ على المنافذِ الحدودية وتصحيح أوضاع الموانئ العراقية، هي معركةُ سيادة يجب على الدولة أن تأخذَها على محمل الجد
إذا كان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي جادا في إعادة الهيبة للدولة ووضعها على الطريق الصحيح، فالفساد، والمنافذ والموانئ جزء أساسي من منظومته.

هذه الآفةُ نخرت مصالحَ الشعب العراقي وألحقت أضرارا لا تعد ولا تحصى بهذه المصالح وأسهمت في رفع مستوى الفقر وانعدام الخدمات الضرورية، مثل الخدمات الصحية والإسكان والكهرباء وغير ذلك من الخدمات التي يفتقدها المواطنُ العراقي.

إقرأ ايضا
التعليقات