بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الشمري: الكاظمي سيعطي هذه الوعود لواشنطن!.. كما قدم نفسه في إيران على أنه رجل يمكن الوثوق فيه

الكاظمي
قال مدير مركز التفكير السياسي، إحسان الشمري، إن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يدرك أهمية العلاقات الخارجية، خصوصا مع هذه الدول الفاعلة "الولايات المتحدة وإيران والسعودية"، على مستوى المنطقة والشأن الداخلي العراقي.

وأضاف في تصريح صحفي، أن "هذه الزيارات تعد خطوة نحو الأمام لتجنيب العراق الكثير من مساحات الاحتكاك والاشتباك، خصوصا أن الصراع بين واشنطن وطهران في أعلى مستوياته، وكان العراق مسرحا له".

وتابع: "حكومة الكاظمي ستعمل على النأي بالعراق عن هذا الصراع، كما أن زيارته لتلك العواصم هي رسالة إلى الداخل العراقي والخارج بأن ملف العلاقات الخارجية يمثل أولولة كبيرة لبغداد".

وبين أن "هذه الزيارات ستسهم، إذا نجحت، برفع مستوى المقبولية لدى الكاظمي داخليا".

ورأى الشمري أن "الكاظمي قدم نفسه في إيران على أنه رجل يمكن الوثوق فيه، إذا ما أرادت إيران السير نحو الحوار مع الرياض وواشنطن".

وأردف: "الكاظمي يمكن أن يساهم في وضع الأطر الرئيسية، وتقريب وجهات النظر لانطلاق الحوارات، فهو يحظى بالفعل بثقة السعودية وأمريكا".

ويتوقع الشمري أن "تتمحور مباحثات الكاظمي في البيت الأبيض حول اتفاقية الإطار الاستراتيجي ووضعها ضمن مساحة التنفيذ، وكذلك التعاون في ملف الأمن والتسليح والمعلومة الاستخباراتية".

وقال الشمري إن "الكاظمي سيعمل على إقناع الأمريكيين بأن لا تنظر واشنطن إلى العراق على أنه منصة لاستهداف إيران، وضرورة أن تحترم سيادة العراق، مع الاحتفاظ بالعلاقات الوطيدة والواسعة بين الجانبين".

ورأى الشمري أن "حكومة الكاظمي تعتقد بإمكانية خلق تأثير على تلك الفصائل من خلال طهران، لتقليل الضغوط التي تمارسها الفصائل على الحكومة، وصولا إلى التهدئة حتى مع واشنطن".

وتابع: "الكاظمي سيعطي تطمينات لواشنطن بحماية مصالحها في العراق، وأن بغداد قادرة على ضبط الفصائل المسلحة".

وزار الكاظمي إيران، وهي أول زيارة خارجية له منذ تشكيل حكومته، بعد إرجاء زيارة كانت مقررة الإثنين إلى الرياض لأجل غير مسمى؛ لتعرض العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، لوعكة صحية.
إقرأ ايضا
التعليقات