بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

حصاد الزيارة الإيرانية: الكاظمي يرفض طلبا من خامنئي.. وإعادة العراق للمربع الأول

الكاظمي

أكد مراقبون، أن زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى إيران نسفت جهود الحكومة وتطلعات العراقيين إلى بدء صفحة جديدة من العلاقات الخارجية الساعية إلى فتح باب الاستثمار والربط الكهربائي مع الخليج لحل أزمة 17 عاماً من تدنيها.

وأشاروا إلى أن السعودية وأمريكا رفضتا زيارة الكاظمي على خلفية ذهابه إلى إيران، حيث رأى أغلب رواد السوشيال ميديا بأنها زيارة خاطئة لدولة تعلمت على "الأخذ من العراق دون اعطاءه أي شيء".

من جانبه، قال الكاتب والصحفي مازن الزيدي، إنه "قبل يوم من سفره إلى طهران الغت السعودية زيارة مقررة للكاظمي إلى الرياض وبعد يوم من زيارته إلى طهران تعلن الخارجية الأمريكية "تأجيل" جولة المفاوضات مع العراق المقررة في تموز إلى وقت لاحق".

وأضاف: "بمعنى إلغاء زيارة الكاظمي إلى واشنطن ويسألونك عن الهيمنة والسيادة!".

وأشار مراقبون إلى أن ذهاب الكاظمي إلى إيران نسف كل الجهود الرامية الى فتح باب الاستثمار مع الخليج وتوفير فرص العمل للشباب، فضلاً عن الربط الكهربائي الذي بدوره قد يحل مشكلة 17 عاماً من تندي مستواها.

بينما كشف موقع إيراني معارض في تقرير ما قال إنها معلومات حصل عليها تؤكد أن الكاظمي في لقائه مع المرشد الإيراني خامنئي رفض طلبا بلقاء قائد فيلق القدس الجديد الجنرال إسماعيل قاآني.

وذكر موقع "آوا تودي" الإيراني المعارض أن خامنئي حاول الضغط على الكاظمي في أمرين أولهما أنه طلب منه الاجتماع بقاآني وثانيهما الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة في العراق بموجب العقوبات الأمريكية.

وبحسب المصدر ذاته رفض الكاظمي لقاء قائد فيلق القدس الجديد.

ولم يوضح الموقع الإيراني سبب رفض الكاظمي اللقاء بقائد فيلق القدس الذي يشرف على المليشيات العراقية الشيعية الموالية لإيران، لكن يبدو الأمر مفهوما لسببين أولهما أن الكاظمي دخل في معركة ليّ أذرع مع المليشيات المسلحة في بلاده، وثانيا لأنه يعتزم زيارة واشنطن في موعد ربما يكون الشهر القادم.

وقال الموقع أيضا إن المعلومات التي حصل عليها تؤكد أن خامنئي طلب من الكاظمي العمل على الإفراج عن نحو 6 مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة بموجب العقوبات الأمريكية، وهو مبلغ يتعلق معظمه ببيع الكهرباء والغاز الإيراني إلى العراق.

وأضاف: خامنئي طلب من الكاظمي دفع 6 مليارات دولار لإيران من خلال البنوك الصينية، لكن الكاظمي قال إنه لا يستطيع العمل من خلال البنوك الصينية خوفا من العقوبات الأمريكية.

إقرأ ايضا
التعليقات