بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد اختطافها.. "محبة بغداد" حرة.. الجيش يعلن تحرير الناشطة الألمانية هيلا ميفيس

الناشطة الألمانية هيلا ميفيس

غرد الناطق الإعلامي باسم القائد العام للقوات المسلحة، اللواء يحيى رسول، عبر حسابه على تويتر، قائلا إن "القوات الأمنية تحرر الناشطة الألمانية هيلا ميفيس".

ولم يقدم رسول أي تفاصيل حول عملية تحرير الناشطة، ولم يوضح هوية المختطفين، إلا أن مصدرا حكوميا كان قد قال: إن السلطات العراقية تعتقد أن الخاطفين "غير عراقيين".

وعلى مدى الأيام الماضية انشغل الشارع العراقي، لاسيما الأوساط الفنية والشبابية بخبر خطف ميفيس التي توصف من قبل أصدقائها بمحبة بغداد، هي التي قضت 5 سنوات في العاصمة العراقية، مطلقة مشروع تركيب الفني من معهد "غوتيه" الثقافي الألماني.

فقد أثار اختطاف ميفيس، من أحد شوارع بغداد هلعا كبيرا بين صفوف الناشطين العراقيين، في حين قال مصدر حكومي: إن السلطات لا تزال تبحث عن الفاعلين.
وقال نشطاء، إن "هيلا كانت صورة جميلة، وغريبة، في شوارع بغداد التي يسيطر عليها المسلحون المتشددون".

وأضافوا أن "أوروبية شقراء تتجول في بغداد على دراجة هوائية ليلا ونهارا، ربما كان هذا وجه بغداد في السابق، لكن يبدو أن المسلحين يريدون طمس هذا الجانب تماما من ذاكرة البغداديين".

وتابعوا:  إن "هيلة الكرادية، كما تحب أن تسمي نفسها نسبة لحي الكرادة في بغداد، كانت موجودة في التظاهرات بشكل مستمر، توثق بكاميرتها أحداث القمع وتتكلم لوسائل الإعلام الألمانية والأوروبية، وقد يكون هذا سببا آخر لاستهدافها".

وكانت الناشطة الألمانية التي تعاطفت أيضا في الأشهر الأخير مع متظاهري العراق الذين أطلقوا صراخاتهم في الساحات منذ أكتوبر الماضي، تتجول مساء الاثنين الماضي على دراجة هوائية في شارع أبو نواس الممتد على طول نهر دجلة إلى حي الكرادة وسط بغداد، حين أقدم مجهولون يستقلون سيارتين، واحدة من نوع بيك آب على خطفها، بحسب ما أفاد مصدر أمني.

وإثر عملية الخطف، باءت كافة محاولات الاتصال بهاتفها "الذي بات خارج الخدمة" بالفشل.

فيما انتشر هاشتاغ #أطلقوا_سراح_هيلا_ميفيس بشكل كبير عبر تويتر منذ الحادث.

يذكر أن هيلا التي أرست روابط صداقة مع العديد من الفنانين الشباب في العراق كانت تعمل في تنظيم معارض فنية عبر معهد "بيت تركيب"، وتدرس اللغة الألمانية في معهد غوتيه، كما أنها لم تكن تتعاطى السياسة، إلا أن الحراك العراقي الذي انطلق منذ أكتوبر الماضي لفتها، فتعاطفت مع مطالب المحتجين.

كما نقلت وسائل إعلام ألمانية عن صديقتها الناشطة سيركا سمسم، قولها إنها تأثرت كثيراً باغتيال المحلل الأمني، هشام الهاشمي، في بغداد قبل أسبوعين، وانتابها قلق بالغ منذ ذلك الوقت.

إقرأ ايضا
التعليقات