بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بوجود صواريخ وإرهاب وميليشيات.. نظام خامنئي يزعم رغبته في الحوار مع دول الخليج!

الخارجية الايرانية
خبراء: كذبة إيرانية جديدة برفع شعار الحوار مع تزايد الضغوط على طهران

جدّدت الحكومة الإيرانية مزاعمها بطلب الحوار مع السعودية، وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، إن طهران على استعداد دائم للحوار مع جميع دول منطقة الخليج، والكرة الآن في الملعب السعودي، وأن طهران تسعى لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ومستعدة للتعاون والحوار مع جميع دول الجوار، ووصف خبراء هذه الدعاوى بالفجة والكاذبة وغير الحقيقية.
وترغب المملكة العربية السعودية، في تحقيق إنهاء كامل للتأثير الإيراني، التخريبي والعبثي، من المنطقة العربية. فيما تنظر إيران إلى المنطقة كحقل مستباح تمارس فيه نفوذها، وحق مشروع للتدخل، وهي تجتهد في كل مرة لزيادة رصيدها من أوراق التفاوض والضغط، ولو كلف ذلك زرع ميليشياتها وبسط نفوذها فوق جراح العرب. وبهذا التباين الواضح في وجهتي النظر، تنعدم أية فرصة للتقارب والتفاهم. ووفق تقرير لجريدة "العرب" فهذا ما كانت السعودية قد أبلغته سابقا إلى القيادة الإيرانية، عبر عميد الدبلوماسية ووزير الخارجية الراحل الأمير سعود الفيصل، عندما رفض طلب نظيره الإيراني، جواد ظريف، للتعاون والنقاش حول شؤون المنطقة، قاطعا عليه الطريق بقوله إن المنطقة العربية ليست من شأن الإيرانيين.
ويواجه النظام الايراني الارهابي ما يمكن وصفه بزمن المحاسبة الدولية، وساعة تسديد فاتورة ثمن غرورها التوسعي، ودورها التخريبي في المنطقة، وما تشكله من تهديد لاستقرار العالم ككل، وعليه تعود طهران من جديد مرغمة لإحياء نغمة طلب الحوار المزعوم مع الرياض، في ظل ظروف عاصفة، وغير عادية، تعيشها الحكومة الإيرانية هذه الأيام، وقد أحاطت بها الضغوط والتحديات، التي عرقلت الكثير من مخططاتها التخريبية، وأحبطت مشاريعها في التوسع، وأكرهتها على إعادة النظر في إستراتيجيتها ومخططاتها.
ولا تثق دول المنطقة العربية في صدق نوايا إيران، أو في مدى جديتها لطلب الحوار والتفاهم حول القضايا العالقة، في أجواء العلاقات المتوترة والملتبسة، بل تجد تلك الدول أن هذا المناخ العاصف، الذي يهزّ استقرار المشروع الإيراني، أفضل وصفة لدفع طهران إلى التنازل عن طموحها التوسعي الأعمى وسلوكها الأرعن.  وطوال السنوات الماضية، اعتادت دول المنطقة أن تسمع من إيران كلاماً مرسلاً، تزجي فيه خطاباً معسولاً ومنزوعاً من الجدية، وحوارات لا توصل في النهاية إلى تفاهم. بينما تغرز في أرض الميدان مخالبها مبددة فرص السلام الجاد والحقيقي. وهي الآن تكرر نفس المعادلة بتجديد طلب الحوار مع دول الخليج العربي، على مسافة أسابيع قصيرة من إعلان الجيش الإيراني عن بناء ما يطلق عليه اسم “مدن صواريخ” في مواقع تحت الأرض في الخليج، وعلى سواحلها الجنوبية، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إيرانية.
المثير ان الدعوة للحوار من جانب ايران، تأتي في ظل حكم امريكي حمل طهران المسؤولية كاملة عن جريمة تفجير ابراج الخبر بالسعودية.
وبعد 24 عاماً على تفجير أبراج الخُبر في السعودية، أصدرت محكمة اتحادية في واشنطن قراراً اتهمت فيه إيران بتدبير العملية، وأمرتها بدفع 879 مليون دولار تعويضاً للضحايا. ومن جهة أخرى حددت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان موعد النطق بالحكم في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق، رفيق الحريري، وسيصدر الحكم على مسؤولين تابعين لحزب الله اللبناني، كما أن تفعيل قانون قيصر جار لاستهداف كل المرتبطين بالمأساة السورية، وعلى رأسهم الجماعات والأفراد السائرون في فلك طهران، والمنضوون تحت لواء مشروعها الخاسر.
 وشدد خبراء على أن طهران تخسر على كل الأصعدة في المنطقة العربية، ودعوتها للحوار ليست أكثر من كذبة إيرانية جديدة يغلفها الإرهاب والطائفية والميليشيات.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات