بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بسبب كورونا وتايوان ودعم الإرهاب في إيران .. كارت أحمر أمريكي في وجه الصين

ترامب والصين
القرارات الأمريكية ضد بكين رسائل في مختلف الاتجاهات وقوية بأكثر مما هو متوقع

لم يتأخر الرئيس الأمريكي ترامب،  في إخراج الكارت الأحمر في وجه الصين. القضية كورونا وملكية فكرية وجاسوسية وأدوار مساندة للإرهاب في إيران.
قال مراقبون، إن الامبراطور الأمريكي أشهر السيف على رقبة بكين وعليها أن تعدل سياستها فورا في مختلف الاتجاهات.
وأكد الرئيس الأمريكي ترامب، عدم استبعاده إغلاق قنصليات صينية أخرى على ألأراضي الامريكية بعد إغلاق قنصلية لبكين في هيوستن. تصريحات ترامب جاءت على خلفية سؤال صحفي في مؤتمر عقده للحديث عن تطورات فيروس كورونا بالولايات المتحدة.
وكشفت الصين، أن الولايات المتحدة طلبت منها وبشكل مفاجئ، إغلاق قنصليتها في هيوستن، وهددت بالرد حال عدم تراجع واشنطن. وأدانت الصين في بيان لوزارة الخارجية، طلب واشنطن إغلاق قنصليتها في هيوستن، ونددت بشدة هذه الخطوة ووصفتها بـ"الشائنة".
 من جانبه اكد وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، في تصريحات خطيرة حدد فيها الموقف الأميركي لإدارة الرئيس، دونالد ترمب، المتشدد تجاه بكين "إن الولايات المتحدة تقوم بتجهيز قواتها في جميع أنحاء آسيا وتعيد تمركزها استعداداً لمواجهة محتملة مع الصين"، وفقاً لما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" Wall Street Journal.


وأوضح إسبر، الذي كان يتحدث من البنتاغون عبر الفيديو إلى المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ومقره لندن، أن الولايات المتحدة ستواصل إرسال سفن بحرية إلى المنطقة لمواجهة سياسات الصين التوسعية، وبيع الأسلحة إلى تايوان، التي تطالب بكين بالسيادة عليها. وقال إنه منفتح على الحوار ويعتزم زيارة الصين بنهاية العام. وأعرب عن أمله في أن تؤدي مثل هذه الرحلة إلى "إنشاء الأنظمة الضرورية للاتصالات في الأزمات وتعزيز نوايانا في المنافسة علنا في النظام الدولي الذي ننتمي إليه جميعا.
ويعتبر إسبر هو آخر مسؤول من كبار المسؤولين في إدارة ترمب خلال الشهر الماضي الذين تحدثوا علناً عن التحديات التي تفرضها الحكومة الشيوعية الصينية على الولايات المتحدة والنظام الدولي. وصعدت إدارة ترامب من الضغط ضد بكين في جميع المجالات، من التعريفات الجمركية على التجارة إلى العقوبات المفروضة على الشركات والمسؤولين. واتهمت الحكومة الأميركية مواطنين صينيين بالتآمر مع المخابرات الصينية لسرقة الملكية الفكرية من عشرات الشركات فى جميع أنحاء العالم، بما فى ذلك الشركات التي تعمل في علاج فيروس كورونا. وكانت هذه أحدث مزاعم القرصنة المدعومة من الصين التي واجهتها إدارة ترامب.

وقال وزير الدفاع إسبر، إن الصين قد قامت بتخويف الحلفاء والشركاء الإقليميين حول ما يقرب من 2.6 تريليون دولار من عائدات النفط والغاز البحرية المحتملة، وأضاف إسبر أنه في عام 2019، أجرت الولايات المتحدة عمليات أكثر لتأكيد حرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي أكثر مما كانت عليه في العقود الأربعة السابقة. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أجرت حاملتا طائرات تدريبات هناك، للمرة الأولى منذ عام 2012.
وأشار إسبر إلى أن هذه السياسة تدافع عن منطقة المحيطين الهندي والهادئ الحرة والمفتوحة التي يمكن لجميع دول المنطقة المتنوعة أن تعيش وتزدهر فيها في سلام، وأوضح "أن (جمهورية الصين الشعبية) ليس لها الحق في تحويل المياه الدولية إلى منطقة استبعاد أو إمبراطورية بحرية خاصة بها.
وقال إسبر، إن الولايات المتحدة ستبيع أسلحة إلى تايوان، وهي خطوة من المرجح أن تؤدي إلى تفاقم التوترات لأن الصين تعتبر مثل هذه المبيعات انتهاكاً لسيادتها. وقد وافقت إدارة ترمب على مبيعات أسلحة بقيمة 10 مليارات دولار تقريباً، بما في ذلك شحنة بقيمة 180 مليون دولار في مايو. وأعلنت متحدثة باسم الخارجية الأميركية، أن القنصلية الصينية في هيوستن أُغلقت "لحماية الملكية الثقافية الأميركية ومعلومات الأميركيين الخاصة، وذلك بعد احتجاج شديد من بكين على هذه الخطوة.
مراقبون قالوا إن قرارات ترامب، تجاه الصين رسائل في مختلف الاتجاهات وعلى بكين أن تنتبه.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات