بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بالحديد والنار.. انتخابات برلمان الأسد البعثي تزوير وكذب وأبدية في الحكم

الاسد انتخابات برلمانية مزورة
جيفري: شىء مستفز وحقير ما يجري في سوريا

استفزاز كامل وحقير بحق الشعب السوري، كيف يكون كل هذا الدمار داخل سوريا، ثم تنتهي انتخابات برلمان الأسد بفوز ساحق للبعثيين والمحسوبين عليهم.
هكذا الشعب السوري، يصوت على الخراب والدمار واستمرار البعث الأسدي الفاشل في إدارة البلاد ومدير الحرب الأهلية.
وجاءت الانتقادات للانتخابات التي اجريت في سوريا تحت حكم السفاح البعثي بشار الاسد.. فساد تزوير كذب.. شىء حقير، وفق التعبير الذي اختاره جيمس جيفري المبعوث الامريكي الخاص الى سوريا. فقد شجب جيمس جيفري، المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، عملية انتخاب برلمان النظام، والتي انتهت، كما هو متوقع، بفوز غالبية من البعثيين والمدعومين منهم!! وقال جيفري لإذاعة "سوا" على حسابها الفيسبوكي، إن تنظيم الأسد للانتخابات البرلمانية، بمثابة "استفزاز كامل وحقير" بحق الشعب السوري، ووصف تلك الانتخابات بـ"الخدعة التامة". وكانت الخارجية الأميركية انتقدت شروع الأسد بتنظيم انتخابات "غير حرة" واصفة العملية بأسرها بـ"المريبة".
ويشار إلى أن تقييم الإدارة الأميركية لانتخابات الأسد، متوافق مع ما صدر من شخصيات قريبة منه، خاصة منهم الذين أعلنت خسارتهم الانتخابات البرلمانية. فقد اتهمت سندس ماوردي، المرشحة عن منطقة حلب، قائمتها الانتخابية بالكذب على الشعب.
وقال النائب السابق في البرلمان، والمرشح الحالي الذي أعلنت خسارته، فارس الشهابي، ما جرى في الانتخابات بأن طاعة عمياء لمنظومة الفساد المتنامية، أو الإقصاء والعقاب، كما قال، مؤكداً أن بعض من دخل البرلمان، استعمل "مليارات النفط المسروق".
من جانب آخر، قامت قوات أمن الأسد، باستدعاء الصحافية لمى توفيق عباس، للتحقيق، بعد تهجمها على أحد نواب البرلمان الجدد، وذكرت عباس على حسابها الفيسبوكي، الأربعاء، أن النائب عامر تيسير خيتي عن محافظة دمشق، قد رفع دعوى قضائية ضدها بجرم القدح والذم. وكانت المذكورة قد وصفت النائب بـ"الإرهابي" و"اللص".
وأكد أنصار الأسد، على صفحاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الانتخابات "لم تكن نزيهة" ولم تكن "شفافة"، مؤكدين أن البطاقات الشخصية كانت تجمع ويتم الانتخاب بها حتى دون وجود أصحابها، بحسب ما قالته "أخبار مصياف" التي أكدت أن مسؤولين من حزب البعث، كانوا يعملون لصالح مرشحين "ميسوري الحال".
وأشار حسين راغب، البرلماني الحالي، والخاسر في الانتخابات الأخيرة، والقريب من دوائر القرار في إيران التي يزورها بشكل دائم، وفق تقرير للعربية، إلى أن منطقة "السيدة زينب" شهدت تجميعا للبطاقات الشخصية، للاقتراع بها، جماعيا، وذلك قبل بدء الانتخابات بيومين.
وقام ما يعرف على "فيسبوك" باسم "الإعلام السوري" بتوجيه رسالة إلى رئيس النظام السوري بشار الأسد، وبعد الانتهاء من انتخابات البرلمان، قالوا له فيها: "أغلب هؤلاء الفاسدين هم عملاء لتركيا، وغيرها من أعداء سوريا، فكيف سنتقبل فكرة وجودهم في المجلس؟"، وطالبوه بتشكيل "لجنة دستورية" للتدقيق "في السيرة الذاتية لبعض المرشحين" والتحقق في ما جرى ببعض مراكز الاقتراع. وشهدت محافظة حماة، تظاهرة لمجموعة كبيرة من أبنائها، أمام مبنى المحافظة، احتجاجاً على طريقة تنظيم الانتخابات و"التلاعب" الذي جرى فيها.
وأعلنت هيئة النظام المشرفة على الانتخابات، في مؤتمر صحافي، أن عدد الناخبين لم يصل إلى 34%، في انخفاض حاد بعدد الناخبين. وأعلنت وزارة عدل الأسد، بعيد صدور نتائج الانتخابات، أن السبب في الانخفاض الكبير بعدد الناخبين، هو التأثر بجائحة كورونا، وكذلك ما سمّته "سفر" السوريين خارج سوريا.

ويشار في هذا السياق، إلا أن دورا مباشرا لحزب البعث الذي يكون الأسد أمينه العام، سجل في إبعاد عدد من الشخصيات المحسوبة على النظام، كرجل الأعمال محمد حمشو، الذي انسحب من الانتخابات بعد تدخل من المسؤول البعثي هلال الهلال. وأشار فارس الشهابي، البرلماني الحالي والخاسر الانتخابات الجديدة، إلى هلال الهلال، دون أن يسميه قائلا: "ندمي الوحيد هو أنني لم أنسحب بعد زيارة "الرفيق" التوجيهية قبل الانتخابات".
 والخلاصة وفق خبراء، أن الأسد البعثي الفاسد يتشبث بالسلطة بكل الطرق، بعدما باع إرادة دمشق لإيران وروسيا.
سوريا انهارت تماما تحت حكم البعث الفاسد، وهذا "الشو السياسي" من جانب الأسد لن يفيد في شىء.
ا.ي
إقرأ ايضا
التعليقات