بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

مطالبات بالكشف عن مصير الناشطة الألمانية المختطفة ببغداد .. وانتقادات لصمت حكومة الكاظمي

الناشطة

بدأ نشطاء وحقوقيون في العراق في مطالبة حكومة مصطفى الكاظمي بالكشف عن مصير الناشطة الألمانية هيلا ميفيس المختطفة من قبل ميليشيات في بغداد.

فقد طالبت جمعية حقوقية، السلطات بالكشف عن مصير الناشطة الألمانية ومديرة منظمة "بيت تركيب" للفنون المعاصرة هيلا ميوس.

واختطفت المواطنة الألمانية، مساء الاثنين الماضي ، عندما كانت على كورنيش نهر دجلة في وسط بغداد، بحسب مسؤول أمني.

وتصدر وسم "#اطلقوا سراح هيلا ميوس"، تغريدات تويتر العراقية، حيث رافق الوسم تغريدات طالبت بإطلاق سراح الناشطة، وتحجيم دور الجماعات الخارجة عن القانون التي تنفذ عمليات الخطف الممنهج.   

فيما تناولت تغريدات أخرى، جانبا من حضور الناشطة المختطفة في ساحات التظاهر العراقية، ودعمها للفنانين والناشطين العراقيين على مدى الآونة الأخيرة.   

وكانت ميوس، قد نشرت قصص شباب التظاهرات العراقية باللغتين العربية والإنجليزية في موقع منظمة تركيب لإيصال صوت المتظاهرين إلى العالم.   

وبحسب مقطع فيديو نشره ناشطون تحدثت الناشطة الألمانية عن حبها لبغداد، قالت: "عندما وضعت قدمي على أرض بغداد شعرت أنه الوطن"، وهي بداية ما دعته "قصة الحب" التي لم تكن مع شخص بل مع "السيدة بغداد" كما وصفتها.   

وشوهدت الناشطة الألمانية هيلا مراراً في ساحة التحرير وبالقرب مما يدعى "خط الصد"، حيث كانت تساند آمال الشباب البغدادي على وجه الخصوص من خلال دعمها لهم.   

وذكر الناشط علي المكدام في تدوينة له، أن "ميوس كانت تقول بغداد موطني الثاني، وهي مواطنة ألمانية صاحبة مشروع تركيب بغداد للفنون المعاصرة أنشأت هذا المشروع على شكل مهرجان ابتدأ ٢٠١٥_٢٠١٦ وحتى استمر وأصبح منظمة معنية بالفنون المعاصرة والتطوير الفني للشباب أنشأت المنظمة في بغداد بمنطقة الكرادة".

وأضاف، هيلا ميوس ساعدت الكثير من الشباب للوصول للعالمية، وكان لها دور بأكثر من محفل وفعالية بتسليط الضوء على بغداد وفنون بغداد وفناني بغداد الشباب".   

وتابع، أنه "في فترة الاحتجاجات كانت داعمة ومساندة بشكل حتى انها كانت يوميا تأخذ شباب المنظمة الفنانين العراقيين وتتوجه للساحة وموقع المنظمة في فيسبوك أصبح موقع لنشر قصص الاحتجاجات باللغة الانكليزية وكانت تكتب الاخبار والأحداث وتترجمها للغة الألمانية حتى تنشر بوكالات اجنبية والمانية محلية عن التظاهرات".    

ولم تعلق السفارة الألمانية على الحادث لغاية الآن، فيما لم تصدر أي تعليقات رسمية من الجانب العراقي حول واقعة الاختطاف. 

 بينما أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، أن وزارته دعت إلى اجتماع فريق الأزمات الخاص بها على خلفية اختطاف المواطنة الألمانية هيلا ميفيس في بغداد.

وقال ماس خلال زيارته العاصمة اليونانية أثينا، إنه لا يعتزم التصريح بشكل واضح بشأن القضية، مراعاة لمشاعر المتضررين، مضيفاً: لكننا بدأنا في وزارة الخارجية الألمانية الاهتمام بالقضية والتوصل إلى حل.

وأثار حادث الاختطاف غضب الأوساط الحقوقية والمدنية والصحافية، إذ اعتبره عضو مفوضية حقوق الإنسان علي البياتي مؤشراً خطيراً على عدم قدرة الحكومة العراقية والقوات الأمنية على حماية الرعايا الأجانب الموجودين في العراق بشكل رسمي، والذين يقدمون خدمات مستمرة إنسانية وثقافية للشعب العراقي في ظروف أحوج ما يكون الشعب إليها.

إقرأ ايضا
التعليقات