بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد موافقة البرلمان.. عاصفة مصرية على ميليشيات ليبيا والجيش مفوض بالتحرك لسحق الإرهاب

القوات المسلحة المصرية
خبراء: موافقة البرلمان المصري تاريخية وتوقف مشروعًا إرهابيا كبيرا في شمال أفريقيا ترعاه إيران وتتعاون فيه مع تنظيم الإخوان

اعتبر خبراء وسياسيون، أن موافقة البرلمان المصري على إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا لمواجهة ميليشيات إيران المدعوم منها بالسلاح والعتاد والصواريخ، ومواجهة تنظيم الاخوان الإرهابي، والذين يساعدونه من الخارج. قرارا تاريخيا يفتح باب هائلا للمواجهة المصرية والعربية مع الإرهاب. ويوقف المد الميليشيوي والإرهابي في شمال أفريقيا.
وكان مجلس النواب المصري، وافق على إرسال قوات قتالية للخارج لمواجهة التحديات التي تواجه الأمن القومي المصري. وأكد البرلمان المصري في بيان، على موافقته على تفويض الجيش في إرسال عناصر من القوات المسلحة المصرية في مهام قتالية خارج حدود الدولة المصرية، للدفاع عن الأمن القومي المصري في الاتجاه الاستراتيجي الغربي وضد أعمال الميليشيات الإجرامية المسلحة والعناصر الإرهابية الأجنبية إلى حين انتهاء مهمة القوات.
وخلال الجلسة التي عقدت اليوم، تم استعراض مخرجات اجتماع مجلس الدفاع الوطني المنعقد أمس برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي والتهديدات التي تتعرض لها الدولة من الناحية الغربية، وما يمثله ذلك من تهديد للأمن القومي المصري. وأكد البرلمان المصري، أن الأمة المصرية على مر تاريخها أمة داعية للسلام، لكنها لا تقبل التعدي عليها أو التفريط في حقوقها وهي قادرة بمنتهى القوة على الدفاع عن نفسها وعن مصالحها وعن أشقائها وجيرانها من أي خطر أو تهديد، وأن القوات المسلحة وقيادتها لديها الرخصة الدستورية والقانونية لتحديد زمان ومكان الرد على هذه الأخطار والتهديدات. وأكد مصدر برلماني، أن هذه الخطوة تتفق مع أحكام المادة 152 من الدستور المصري، والتي تنص على أن رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولا يعلن الحرب، ولا يرسل القوات المسلحة في مهمة قتالية إلى خارج حدود الدولة، إلا بعد أخذ رأي مجلس الدفاع الوطني، وموافقة مجلس النواب بأغلبية ثلثي الأعضاء.
وتأتي موافقة البرلمان المصري، بعد تصريحات للرئيس السيسي مع شيوخ وأعيان ليبيا أكد فيها أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي حال تجاوز خط سرت – الجفرة، ولن تقبل بزعزعة أمن واستقرار المنطقة الشرقية في ليبيا.
وقال علي العاقوري، شيخ قبيلة العواقير الليبية، والذي كان حاضرا لقاء الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، بشيوخ القبائل إن كافة قبائل ليبيا طالبت عبر ممثليها بتدخل مصر لحماية الليبيين من الإرهاب المرتزقة والميليشيات. قائلا وفق تقرير للعربية نت، إن مصر لديها الآن موافقة من البرلمان الليبي تسمح لجيشها بالتدخل لحمايتها وحماية ليبيا من أي خطر يحدق بأمن البلدين القومي، ولديها موافقة شعبية من كافة قبائل ليبيا، مؤكدا أن الجيش المصري يحق له التدخل في أي وقت في بلده الثاني ليبيا وله الشرعية الكاملة وبموافقة شعبية واسعة لحماية البلدين.
في نفس السياق، كان رئيس المجلس الأعلى لمشايخ وأعيان القبائل الليبية صالح الفاندي، أوضح أن القبائل طلبت من الرئيس المصري  تدخل الجيش المصري في حال شنت الميليشيات التابعة لحكومة طرابلس المدعومة من الاخوان هجوما على سرت.
خبراء قالوا إن الموافقة على إرسال قوات مسلحة مصرية لليبيا يفسد مشروعا ارهابيا كبيرا في شمال أفريقيا. حيث تقف إيران والمليشيات الإخوانية الارهابية وقوى الإسلام السياسي، تريد أن توجد من ليبيا وتونس والجزائر منطقة نفوذ للمتطرفين.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات