بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الكاظمي في السعودية.. زيارة تزعج إيران ومصلحة العراق على الطاولة

مصطفى الكاظمي
خبراء: إعلان التبرؤ التام من الميليشيات سيكون خطوة هامة للعراق
إياد علاوي: الكاظمي سيطلب أموال ودلالات الزيارة في منتهى الأهمية


يعلق الشعب العراقي الأصيل، آمالا عريضة على زيارة الكاظمي اليوم للسعودية. يعرف العراقي البسيط، أن الرياض تريد عراقا مزدهرا وجارا قويا، مثلما كان طوال عمره. يعرف ان السعودية لديها علامات استفهام عدة على الاستباحة الإيرانية للعراق  وهو ما يضر بالأمن القومي العربي كله.
القضية محسومة فأمن العراق، أمن قومي عربي لا مجال للتشكيك فيه. أما من ناحية المصالح فيعرف العراقي ان السعودية، قادرة بل وتريد تعزيز مختلف علاقاتها الاقتصادية والاستثمارية مع العراق، لكن ميليشيات ايران تقف غصة في حلق العراق، وتمنع عن الوطن أي تواصل طبيعي بعيدا عن ايران، وعليه يعلق الجميع الكثير على زيارة الكاظمي ويريدونها جادة ومختلفة عن لقاءات سابقة لحيدر العبادي وعادل عبد المهدي.
ويصل رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، إلى السعودية، اليوم، في زيارة رسمية تلبية لدعوة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. ويرافق الكاظمي وفد رفيع المستوى من الوزراء والمسؤولين.
وأكد قحطان الجنابي، سفيرنا لدى السعودية، أن الكاظمي سيصل بمعية وفد رفيع المستوى، وستركز الزيارة على تطوير العلاقات العراقية السعودية وتعزيزها في جميع المجالات، إلى جانب تطوير علاقة العراق بمحيطه العربي وجيرانه. وأوضح السفير أن وفداً عراقياً برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير المالية الدكتور علي عبد الأمير علاوي، وصل الرياض، لبدء اجتماعات مجلس التنسيق السعودي العراقي. وأضاف: سيكون هناك اجتماع مجلس التنسيق السعودي - العراقي برئاسة علاوي، يرافقه عدد من الوزراء والمسؤولين، وتستمر الاجتماعات وتتوج بزيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي».
وتابع الجنابي، المتوقع أن الزيارة، وهي الأولى لرئيس الوزراء إلى خارج العراق، ستكون لها نتائج إيجابية كبيرة على مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين، ونتوقع تطوير وتعزيز هذه العلاقات إلى مستوى طموح القيادة في البلدين، ومستوى طموح الشعبين الجارين الشقيقين.
ولفت إلى أن الزيارة ستركز على تطوير العلاقة بين العراق ومحيطه العربي وجيرانه، وهذا هو الهدف الرئيس لها، مشيراً إلى أن العلاقات يجب أن تكون في مستوى عالٍ، نظراً للجوار والروابط القوية بين الشعبين، كما سيتم بحث قضايا الإقليم والمنطقة والعالم وجائحة (كورونا) وغيرها».
وأضاف الجنابي: نحن ماضون في تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها وتفعيل المذكرات التي تم توقيعها من قبل الحكومة السابقة، من ضمنها فتح منفذ عرعر، وزيادة التبادل التجاري بين البلدين، وتسهيل الزيارات والتنقل، وتفعيل القضايا الثقافية والتعليمية والصحية والاستثمارية والزراعية، وفي المجالات كافة، خصوصاً الطاقة. وأفاد الجنابي بأن ملفات كثيرة، وفي القريب العاجل، ستشهد نهضة كبيرة في جميع المجالات.
وقال رئيس الوزراء الأسبق، إياد علاوي، في لقاء مع إحدى القنوات التلفزيونية المحلية، إن الكاظمي سيطلب أموالا من السعودية. لكن الزيارة كانت بدعوة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الذي تربطه بالكاظمي علاقة سبقت تولي الأخير المنصب، كما أن توقيتها يحمل دلالات كبيرة.
وقال مراقبون، إن من المرجح أن يناقش الجانبان موضوع الربط السككي بين السعودية ومحافظة المثنى وافتتاح منفذ عرعر. ووفق خبراء، فإن الانفتاح على السعودية يتيح للعراق أوراقا أكثر لدعم سيادته، ومنع الاعتماد على دولة واحدة قد تستغل هذا الاعتماد لصالحها وبالتحديد إيران في ملف الكهرباء كملف بارز.
ا.ي
إقرأ ايضا
التعليقات