بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نشطاء يرفضون زيارة وزير الخارجية الإيراني.. ويطلقون هاشتاج "ظريف غير مرحب بك في العراق"

ظريف

رفض نشطاء عراقيون، زيارة وزير خارجية نظام الملالي الإيراني جواد ظريف، إلى العراق، وأطلق هاشتاج "#ظريف_غير_مرحب_بك_في_العراق".

واعتصم متظاهرون أمام وزارة الخارجية في بغداد، حيث وقعت اشتباكات بين المتظاهرين الرافضي للزيارة وقوات الأمن، التي استخدمت خراطيم المياه لتفريقهم، بحسب ما تداول ناشطون على وسائل التواصل.

يأتي ذلك وسط تزايد الانتقادات لدور طهران وبعض الفصائل الموالية لها في البلاد.
فتحت هذا الوسم الذي تفاعل خلال الساعات الماضية، نشر العديد من العراقيين صورا ساخرة للزائر الإيراني، طارحين أسئلة عن مغزى تلك الزيارة قبيل زيارة متوقعة، الاثنين، لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى السعودية.

كما اتهم البعض ظريف بالسعي لعرقلة اتفاقية ربط الكهرباء بالخليج.

تأتي تلك الزيارة بعد توترات شهدتها العلاقة بين الكاظمي وبعض الفصائل الموالية لإيران الشهر الماضي إثر اقتحام قوة من جهاز مكافحة الإرهاب لمقر تابع لكتائب حزب الله جنوب بغداد على خلفية الصواريخ التي طالت قواعد عسكرية تضم قوات أميركية خلال الأشهر الماضية.

إلى ذلك، ارتفع منسوب التوتر بشكل غير مباشر إثر اغتيال الخبير الأمني والمحلل العراقي هشام الهاشمي الذي كان ينسق مع الحكومة من أجل وضع خطط لمواجهة داعش وضبط ما يعرف بخلايا الكاتيوشا الفصائل المنضوية في الحشد والموالية لإيران، بحسب ما أفادت عدة تقارير محلية.

وكان ظريف، بدأ جولته للعراق بزيارة مكان اغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، وأبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي، بالقرب من مطار بغداد، فور وصوله بغداد.
وبعد ذلك، توجه ظريف لمبنى وزارة الخارجية، والتقى نظيره العراقي فؤاد حسين، الذي أكد له أن العراق يريد علاقات متوازنة مع دوال الجوار، مشدداً على ضرورة إبعاد العراق من التوترات الدولية وحماية واحترام سيادته.

وقال ظريف، إن زيارته تهدف لتعزيز العلاقات الثنائية بين العراق وإيران، والتحضير للزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي الى طهران، مضيفا أن من محاور زيارته بحث تداعيات مقتل سليماني.

ومن المقرر أن يلتقي ظريف برئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، كما أعلن ظريف أنه سيتوجه إلى مدينة أربيل للقاء رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني.

وكانت الفترة الماضية، شهدت توترات شديدة بين الحكومة العراقية والميلشيات الموالية لإيران، بعد إلقاء القبض على مجموعة من عناصر كتائب حزب الله.

وفي سياق متصل، أعلن السفير الإيراني لدى بغداد إيرج مسجدي عن إرسال بلاده طنا من المساعدات والمعدات الطبية إلى العراق لمكافحة فيروس كورونا، وقال في تصريحات صحفية من مطار بغداد الدولي خلال استقبال ظريف إن ايران أرسلت مع ظريف طنا من المساعدات الطبية والصحية لمواجهة كورونا .

وأعرب السفير عن أمله أن يتمكن العالم وبسرعة التخلص من هذه الجائحة التي تضرب جميع شعوب العالم وخاصة عن الشعبين الإيراني والعراقي، مشيراً إلى "تعاون جيد بين وزارة الصحة الإيرانية ونظيرتها العراقية في مجال مكافحة كورونا وكذلك في المجالات الطبية والصحية الأخرى".

إقرأ ايضا
التعليقات