بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تظاهرات غاضبة في العراق ضد الكهرباء.. اضرام نيران وقطع طرق

تظاهرات-العراق

شهد العراق ، تظاهرات غاضبة ضد انقطاع الكهرباء، في ثلاث محافظات، وهي ذي قار، والديوانية، وكربلاء، حيث شهدت أحداث اضرام نيران وقطع طرق.

أغلق مئات المتظاهرين في محافظة كربلاء، محطة للطاقة الكهربائية، ومنعوا موظفيها من مزاولة أعمالهم، بسبب زيادة ساعات قطع التيار الكهربائي.

واحتشد المئات أمام محطة كهرباء الديزلات في منطقة الجمالية بكربلاء، معلنين إغلاق المحطة حتى تحقيق مطالبهم.

أفاد مصدر محلي في محافظة ذي قار، أن محتجين حاصروا ديوان المحافظة، فيما أشار إلى أنهم طالبوا بإقالة المحافظ ومديري الدوائر كافة، فيما أحرق أهالي الإطارات أمام دائرة كهرباء الديوانية بسبب قلة ساعات التجهيز.

وقال المصدر، "إن محتجين يحاصرون ديوان محافظة ذي قار"، مشيرا الى انهم "رفعوا سقف المطالب بإقالة المحافظ ومديري الدوائر كافة".

ووصلت تعزيزات أمنية إلى مبنى محافظة ذي قار، بعد دخول عدد من المتظاهرين إلى الساحة الداخلية للمبنى ومطالبتهم بإخراج المحافظ وتقديم استقالته. 

وفي هذا الوقت، وصل قائد شرطة المحافظة العميد حازم الوائلي، الى المبنى من اجل التفاوض حول مطالب المتظاهرين وحماية المحافظ.

وعلى صعيد متصل أحرق سكان الإطارات أمام دائرة كهرباء محافظة الديوانية بسبب قلة ساعات التجهيز من الكهرباء الوطنية، بحسب مصدر محلي.

وتعرضت خدمة تجهيز الكهرباء من قبل الحكومة في المدة الأخيرة إلى انهيار شبه تام؛ ترافق ذلك مع تصاعد درجات الحرارة الى مديات غير مسبوقة.

ولقد كانت مشكلة الكهرباء سببا في اندلاع التظاهرات منذ عدة أعوام ولاسيما في فصل الصيف الذي تخفق فيه الحكومة بتوفير الخدمة.

وأكد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي مؤخرا، أن العراق امام تحديات وصفها بالحقيقية، ومنها أزمة الكهرباء، مرجعاً ذلك الى نتيجة سوء الإدارة في البلاد.

وقررت الحكومة العراقية في حزيران، تخويل وزير المالية صلاحية التفاوض والتوقيع على قروض مالية تصل إلى أكثر من مليار يورو، لتمويل مشاريع الطاقة الكهربائية في البلاد.

ويبلغ إنتاج العراق من الطاقة الكهربائية، وفقا لوزارة الكهرباء، 13 ألفاً و500 ميجاوات، ويخطط لإضافة 3500 ميجاوات خلال العام الحالي عبر إدخال وحدات توليدية جديدة إلى الخدمة.
وتزداد معاناة العراقيين وخصوصا آلاف النازحين، بسبب ضعف تجهيز الطاقة الكهربائية إلى المنازل ومخيمات النازحين التي تفتقد للمقومات الأساسية للسكن المؤقت.

إقرأ ايضا
التعليقات