بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

وسط انهيار اقتصادي كامل .. "كوبونات الطعام" هل تنقذ فقراء إيران من الموت جوعا ؟

الجوع في إيران
وافق أعضاء البرلمان الإيراني، اليوم الأحد، على خطة وصفوها بـ“العاجلة“، تلزم الحكومة بتوفير كوبونات أو بطاقات إلكترونية للشرائح الفقيرة، من أجل توفير السلع الأساسية.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية، أن ”الخطة البرلمانية العاجلة لتخصيص حصص غذائية عن طريق كوبونات، أو بطاقات إلكترونية، جاءت لدعم الشرائح الفقيرة، وذات الدخل المحدود في البلاد“.
وقال مسؤول إيراني ، إن ”الخطة ستتم مراجعها بشكل مفصل من قبل البرلمان، لكي يتم تمريرها“، مضيفًا ”إذا تمت الموافقة على الخطة في النهاية، فإن الحكومة ملزمة بتوفير كوبونات أو بطاقات إلكترونية للشرائح الفقيرة، وذات الدخل المحدود من المجتمع لتوفير السلع الأساسية“.
من جانبه، انتقد عضو البرلمان الإيراني، روح الله عباس بور، هذه الخطة، معتبرًا أن ”الخطة تجعل الناس يهاجمون المتاجر لتوريد البضائع“.
ووافق عضو البرلمان عن العاصمة طهران، مالك شريعتي نياسر، على هذه الخطة، قائلًا ”إننا الآن في حالة حرب اقتصادية“، مضيفًا ”خلال حرب الثماني سنوات مع العراق، قلص توزيع هذه الكوبرنات من تأثير الضغط الاقتصادي على الناس، لماذا ننكر الحرب الاقتصادية الآن؟“.
وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أيضًا، إن خططًا أخرى طرحها مشرعون، تتعلق إحداها بتوفير الأدوية، مضيفًا ”أنه يمكن الجمع بين هذه الخطط“.
وذكر عضو البرلمان جبار كوجكي نجاد، إنه وفقًا لهذه الخطة، يجب توفير الزيت والأرز واللحوم والسلع لطبقات مختلفة.
بدوره، طالب عضو البرلمان المتشدد، محمد حسن أصفاري، في جلسة البرلمان الإيراني، باستدعاء وزير الاقتصاد لتوضيح أسباب إنخفاض العملة المحلية.
وتعاني إيران من أزمة اقتصادية غير مسبوقة تواجهها إيران منذ فترة، بعد انهيار عملتها الرسمية (الريال) أمام الدولار والعملات الصعبة، وبسبب الغلاء وشح البضائع في الأسواق وارتفاع معدل البطالة في البلاد، جراء العقوبات الأمريكية، وتفشي جائحة فيروس كورونا التي ضاعفت من الأزمات الاقتصادية والمعيشية.
وأعلن رئيس مركز الإحصاء في إيران، جواد حسيني زاده، أمس السبت، أنه بسبب فيروس كورونا، فقد نحو مليوني شخص إيراني عملهم في سوق العمل.
إقرأ ايضا
التعليقات