بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لا عزاء لملالي طهران.. الكاظمي بالسعودية غدا حاملا أجندة حافلة في رحاب الحضن العربي

الكاظمي
 في أول جولة خارجية له منذ استلام كابينته الحكومية، يصل رئيس الوزراء  مصطفى الكاظمي، غداً الإثنين، إلى العاصمة السعودية الرياض، وفي جعبته أجندة حافلة بالملفات المهمة والاستراتيجية بين البلدين.
وتأتي زيارة الرياض ضمن جولة إقليمية دولية للكاظمي، كانت الحكومة العراقية قد أعلنت أنها تشمل السعودية والولايات المتحدة وإيران.
الزيارةٌ عدّها مراقبون ومعنيون بالشأن السياسي، خطوة نحو الدبلوماسية المعتدلة التي ستسهم في وضع رؤى سياسية جديدة لربط العراق بمحيطه الإقليمي والدولي، كما ستكرس فكرة العودة للحضن العربي.
واستبقت بغداد، زيارة الكاظمي للسعودية، بوصول وفد عراقي برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير المالية ، علي عبد الأمير علاوي، إلى الرياض، أمس السبت.
ويعقد الوفد العراقي مع الجانب السعودي مباحثات واجتماعات ضمن ما يعرف بالمجلس التنسيقي سيتركز مجملها حول الجوانب الاقتصادية ومجالات الدعم والتنمية .
وكان مصدر حكومي رفيع كشف في وقت سابق،  أن الزيارة ستشهد توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات الطاقة والاستثمار، كما سيتم الإعلان خلالها عن افتتاح معبر عرعر الحدودي مع السعودية .
وأضاف المصدر أن "المجلس التنسيقي سيناقش جملة من القضايا المهمة بينها التعهدات المالية التي وعدت السعودية بمنحها للعراق خلال مؤتمر المانحين الذي انعقد في الكويت في 2018، وأيضا موضوع ملعب كرة القدم الذي أهداه العاهل السعودي للشعب العراقي ". 
فيما أكد سفير بغداد لدى الرياض، قحطان الجنابي، أن زيارة الكاظمي "ستركز على تطوير العلاقة بين العراق ومحيطه العربي وجيرانه، وهذا هو الهدف الرئيس لها".
وشدد السفير على أن "العلاقات يجب أن تكون في مستوى عالٍ، نظراً للجوار والروابط القوية بين الشعبين ".
وقال الجنابي في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط" ، إن بلاده ماضية في تعزيز العلاقات الثنائية وتطويرها وتفعيل المذكرات التي تم توقيعها من قبل الحكومة السابقة.
وتشمل المذكرات المرتقبة، فتح منفذ عرعر، وزيادة التبادل التجاري بين البلدين، وتسهيل الزيارات والتنقل، إلى جانب تفعيل القضايا الثقافية والتعليمية والصحية والاستثمارية والزراعية، وفي المجالات كافة، خصوصاً الطاقة، بحسب الجنابي.
ومن المتوقع أن يلتقي رئيس مجلس الوزراء العراقي، خلال زيارته غداً الى الرياض ، بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وكبار الشخصيات في المملكة .
وتتوج هذه الزيارة جولة من الترتيبات الدبلوماسية بين البلدين كانت قد سبقت موعد إعلان بغداد عن الجولة الخارجية للكاظمي .

إقرأ ايضا
التعليقات