بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

على هامش زيارة ظريف..عراقيون للكاظمي: لا تقم بدور ساعي البريد وبلغ إيران تحجيم ميليشياتها

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
خبراء: ظريف جاء للعراق لإملاء شروطه على الكاظمي قبيل زيارتي واشنطن والرياض

استنكر سياسيون وعراقيون، الزيارة المرتقبة التي يقوم بها محمد جواد ظريف للعراق، واعتبروها زيارة الإذعان والذل.
وقالوا على الكاظمي، أن يبلغ ظريف إيران بضرورة أن ترفع طهران يدها الإرهابية الملوثة عن بغداد. وقالوا له لا تهادن أمام إيران، فهناك انفلات أمني خطير لا يمكن السكوت عنه بتحريض الملالي. وشددوا أنه لا مصلحة للعراق مع ايران، بل ذل وفقر وإفلاس وميليشيات.
 كما طالبوه بأن يرفض دور ساعي البريد، ورغبة طهران في تحميله بعض الرسائل قبيل زيارتيه لواشنطن والرياض.
ويبدأ وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، زيارة رسمية إلى العراق يوم غد الأحد، لبحث العلاقات بين البلدين. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، أحمد الصحاف، زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى بغداد تأتي في سياق جهود تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وستتم خلال الزيارة مناقشة التحديات المشتركة وإمكانية البناء على الفرص الممكنة، بما ينعكس على المصالح المشتركة، لافتا إلى أن الوزير الإيراني سيلتقي الرئاسات الثلاث رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الوزراء، ورئيس البرلمان، ووزير الخارجية. وذكرت وزارة الخارجية، إن وزير الخارجية فؤاد حسين سيلتقي نظيره الإيراني الذي سيزور بغداد يوم غد.
وكان قاسم الأعرجي، مستشار الأمن الوطني، أعلن أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي سيزور إيران والسعودية الأسبوع المقبل، مؤكدا أنه متفائل وواثق من أن دول المنطقة ستعمل بشكل إيجابي مع بغداد لتقديم حل للمشاكل القائمة. وذكرت وكالة "إرنا" الإيرانية أن الكاظمي يعتزم القيام بثلاث زيارات خارجية خلال الأيام والأسابيع القليلة القادمة، تشمل طهران والرياض وواشنطن، وأعلنت مصادر رسمية وسياسية عربية، عن زيارات مرتقبة سيقوم بها رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي تشمل طهران والرياض وواشنطن، مؤكدة أن زيارة طهران ستسبق زيارتي الرياض وواشنطن.
 وقالت مصادر، إن زيارة ظريف ستكون ممهدة للحوارات التي سيجريها مصطفى الكاظمي، خلال زيارته إلى طهران منتصف الأسبوع الحالي. وأضاف، أن الزيارة ستبحث العلاقات بين البلدين، وملف فتح الحدود بينهما، وكذلك دور العراق في الصراع الأمريكي الإيراني وتأثيره عليه.
وقال خبراء، لا نريد ان يكون العراق، حامل رسائل بريد بين واشنطن وطهران ولا يجب أن يقبل الكاظمي هذا الدور، كل ما عليه فقط ان يبلغ ايران ووزير خارجيتها ظريف بقدسية الأمن القومي العراقي، وضرورة تحجيم ميليشياتها وتلجيمها عن القيام بعمليات الاغتيال والتصفية في صفوف العراقيين وبالخصوص، من جانب كتائب النجباء وميلشيا حزب الله العراق وعصائب أهل الحق الإرهابية وغيرها.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات