بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تصفية كبار ضباط الجيش العراقي خط أحمر.. ميليشيات إيران تتلاعب بالكاظمي وتنّوع عملياتها

الجيش العراقي

مقتل آمر لواء شمالي بغداد.. ميليشيات الملالي تتجرأ على الجيش

جاء العملية الإرهابية الغادرة من جانب ميليشيات إيران في قلب العاصمة بغداد، وتصفية العميد الركن علي حميد غيدان، آمر اللواء 59 في هجوم استهدف عربته العسكرية، ليؤكد على الانفلات الأمنى بالعراق، وما بعد إطلاق صواريخ الكاتيوشا واغتيال هشام الهاشمي، يأتي اغتيال قائد بارز بالجيش، ليؤكد عودة مسلسل الاغتيالات للعراق وفشل الكاظمي في السيطرة الأمنية.
 وحمل عراقيون رئيس الوزراء، المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع. كان قد أعلن مصدر أمني عن مقتل آمر لواء في هجوم استهدف عربة عسكرية، شمالي بغداد، فيما أمر رئيس الوزراء الكاظمي السلطات المعنية بالتحرك على الفور لإلقاء القبض على الفاعلين.
وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول في بيان، إن رئيس الوزراء، وجه الجهات الاستخبارية والقطعات الأمنية الماسكة لقضاء الطارمية شمالي العاصمة بغداد، بالتحرك الفوري والعاجل للقبض على العناصر الإرهابية التي أقدمت على التعرض لعجلة الشهيد العميد الركن (علي حميد غيدان) آمر اللواء التاسع والخمسين بالفرقة السادسة خلال أدائه الواجب. ولفت الى إن القوات الأمنية بصنوفها كافة ستستمر بملاحقة الزمر الإرهابية وسيكون القضاء عليها قريباً. وكانت خلية الإعلام الأمني قد أعلنت في وقت سابق أمس الجمعة، استشهاد آمر اللواء 59 في هجوم إرهابي شمالي بغداد. وذكرت الخلية أن عملا إرهابيا استهدف القائد. ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوعين من مقتل المحلل السياسي والخبير الأمني، هشام الهاشمي على يد مسلحين مجهولين، بعد تهديدات تلقاها من ميليشيات حزب الله العراق
ولفت زهير كاظم عبود، أن أسماء عراقيين عديدة طالهم فعل الاغتيال، وخسرتهم أسرهم وبلدهم، وفتحت ملفات التحقيق، غير أن الأسى والأسف يرافق تلك الملفات حين لا يتوصل المحقق إلى الفاعل فيتم تسجيل الجريمة ضد المجهول ويتم حفظ الأوراق وغلق التحقيق مؤقتا. وشدد عبود، الأسى والحزن يغلي في صدور العراقيين وهم ينتظرون موقفا عراقيا يحدّ من سطوة الجناة، ومن ممارستهم جرائم القتل وسط الشوارع وفي وضح النهار، في تحدٍّ واضح وصريح للدولة وأجهزتها الأمنية ولسلطة القانون.
وطالب عبود، أن تكون العقوبات المفروضة على القتلة تتناسب مع الوضع الصحي والاقتصادي والحالة التي يمر بها العراق، وأن يكون هناك رادع حقيقي يلقى من جميع الكتل السياسية ومنظمات المجتمع المدني ما يعزز التعاون والتآزر للحد والقضاء على هذه الظاهرة التي تظهر من جديد.
وقال الحبيب الأسود في صحيفة العرب، كثيرة هي الأصوات العراقية الحرة التي تعرضت للتصفية بكاتم الصوت خلال الأشهر الماضية، كذلك علينا أن نتذكر أعداد من تعرضوا للاغتيال من أبناء الدولة الوطنية من عسكريين وأمنيين وسياسيين ومثقفين وحقوقيين بعد 2003". واغتيال الهاشمي قبل اسبوعين دون وضع اليد على الجناة جريمة ممتدة
خبراء، وصفوا جريمة اغتيال العميد الركن غيدان، بأنه الجريمة الأكبر، لأنه تجرؤ على الجيش العراقي وهذه لحظة فارقة في تاريخ العراق.
أ.ي

أخر تعديل: السبت، 18 تموز 2020 07:59 م
إقرأ ايضا
التعليقات