بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الإرهاب الإيراني يصل كوريا الجنوبية.. احتجاز 8 مليارات دولار من أموال الملالي

ايران وكوريا الجنوبية
موقف كوريا الجنوبية من الملالي يحتذى ودول شرق آسيا ستحذو حذوه
---------------
توترت العلاقات الإيرانية مع كوريا الجنوبية مؤخرا، بعد احتجاز سيول، لنحو 8 مليارات دولار من اموال طهران والسبب تورط إيران في انشطة ارهابية مما اجج الخلاف بين الدولتين.
من جانبها دعت النائبة في البرلمان الإيراني، زهرا سادات لاجوردي، إلى استدعاء سفير كوريا الجنوبية لدى إيران لقديم توضيح حول قيام سيول بحجز أصول إيرانية، مضيفة أنه "إذا استمرت هذه العملية، فسيتم طرده من البلاد". وقالت لاجوردي لوكالة "فارس" المقربة من الحرس الثوري، إن "السوق الإيرانية كانت دائمًا سوقًا مربحة لدول شرق آسيا، وخاصة كوريا الجنوبية لكن الآن نشهد السلوك غير اللائق من قبل هذا البلد الذي يعرقل الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة تحت غطاء العقوبات".
وانتقدت النائبة أداء الخارجية الإيرانية قائلة إن "النهج الدبلوماسي الخامل لم يحقق أي شيء للبلاد، بل إنه دفع الدول الأخرى للاحتيال على حقوق الشعب الإيراني وجعلهم أكثر غطرسة في ابتلاع أموال ايران". وأضافت: "لذلك، استدعاء السفير الكوري الجنوبي ضروري لتقديم توضيح وإذا استمرت هذه العملية، فإن طرده رد فعل ضروري من قبل الجهاز الدبلوماسي". وفي وقت لاحق من يونيو الماضي، وفقا لتقرير العربية، أعلن محافظ البنك المركزي عبد الناصر همتي أن "الأصول المالية الإيرانية تم تجميدها بشكل غير قانوني في البنوك الكورية، وستتخذ إيران إجراءات قانونية إذا لم يفِ الكوريون بالتزاماتهم".
ونقلت شبكة "بلومبرغ" عن همتي أن "الخطوة التي اتخذتها البنوك الكورية الجنوبية منعت إيران من استخدام عائداتها لشراء الغذاء والدواء الذي لا يخضع لعقوبات أميركية".
وكان المتحدث باسم الحكومة الايرانية علي ربيعي قد انتقد تجميد كوريا الجنوبية لأصول إيرانية تبلغ 8 مليارات دولار وعدّه انتهاكا للقوانين الدولية. وقال علي ربيعي، في تصريحات، إن أصول إيران لدى كوريا الجنوبية تبلغ 8 مليارات دولار وهي مهمة في ظل الظروف الجارية".
واتهم ربيعي كوريا الجنوبية بالتبعية لأميركا، قائلا إن من الأفضل لمسؤولين في كوريا الجنوبية تغيير هذه الممارسة قبل فوات الأوان وقبل التأثير على العلاقات الطويلة الأمد بين البلدين. ونوه إلى أن إيران تدرس جميع الخيارات السياسية والقانونية في مواجهة هذا التصرف ومتابعة هذا الموضوع عبر المنظمات الدولية المعنية".
وأطلقت طهران، على مدى الشهور الثلاثة الماضية، حملة لتقليل وطأة العقوبات الأميركية، بذريعة أنها تمنع جهودها في احتواء جائحة كورونا. ومع مرور الوقت، انتقلت طهران من الضغط على الإدارة الأميركية، إلى دول تحتجز أموالاً من مبيعات النفط الإيرانية، خشية الحظر الأميركي المفروض على التبادلات المالية مع إيران. وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني، في تصريحات لوكالة «أرنا» الرسمية، إن الحظر الذي تفرضه كوريا الجنوبية على استخدام إيران لمواردها... لشراء السلع الأساسية والدواء والمواد الإنسانية هو أمر غير مقبول بأي حال من الأحوال. نتوقع من حكومة كوريا الجنوبية أن ترفع هذه القيود في أسرع وقت ممكن.
وقالت الوكالة، إن روحاني أمر رئيس البنك المركزي الإيراني بمتابعة القضية من خلال القنوات القانونية والمحافل الدولية.
ولم يشر روحاني إلى رقم يوضح حجم الأموال المجمدة، إلا أن وكالة «برنا» الإيرانية نقلت عن حسين تنهائي، رئيس غرفة التجارة الإيرانية الكورية الجنوبية، أن الرقم يتراوح ما بين 6.5 و9 مليارات دولار أميركي لإيران جرى تجميدها في بنوك بكوريا الجنوبية. وقال تنهائي تنوي إيران اتخاذ إجراء قانوني ضد هذا... إلا أن ذلك ليس طريقاً سهلاً ويستغرق وقتاً طويلاً.
موقف كوريا الجنوبية القوي، تجاه ارهاب طهران وخوفا من عقوبات امريكية يدفع بدول اخرى للحذو حذوها.
ا.ي
إقرأ ايضا
التعليقات