بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد حكم "العدل الدولية" لصالح دول المقاطعة العربية .. 7 رسائل قوية من الإمارات لقطر

image-2020-07-15T100342.423
رسائل قوية حازمة وجهتها الإمارات لقطر عقب الحكم الذي أصدرته محكمة العدل الدولية تؤكد  أن حل الأزمة في السعودية وليس بمدينة مونتريال الكندية (مقر منظمة الإيكاو) ويقضي الحكم باختصاص مجلس منظمة الطيران المدني الدولي "الإيكاو" بالنظر في المزاعم القطرية الخاصة بالطيران المدني ضد الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب (السعودية والإمارات والبحرين ومصر).

ولم يتطرق الحكم إلى موضوع الشكوى جملة وتفصيلا، وهو ما يعني أنه لم يتم الفصل في المزاعم القطرية التي لا أساس لها من الصحة، كما لم يفرض على الدول الأربع فتح أجوائها أمام الطيران القطري، كما يحاول أن يروج تنظيم الحمدين وإعلامه، إضافة إلى أنه ليس له أي آثار أو تبعات قانونية.

وفي أعقاب صدور الحكم التي أكدت الإمارات احترامها لها، أطلقت الدكتورة حصة عبدالله العتيبة، سفيرة الإمارات لدى هولندا، تصريحات تضمنت 7 رسائل إماراتية لقطر والعالم.

رسائل تؤكد في مجملها بشكل واضح وحاسم أن الدول الأربع لا تساوم على مبادئها ولا أمنها الوطني ولا سيادتها، وأن حل أزمة قطر في الرياض، وليس في مونتريال الكندية، وأن الخلاف لن يحل عن طريق الإيكاو أو أي منظمة دولية أخرى، ولا سبيل أمام الدوحة سوى التزامها بتعهداتها، وما وقعت عليه في "اتفاق الرياض 2014" ووقف دعمها للإرهاب.

تلك الرسائل نستعرضها في التقرير التالي:

أمس الثلاثاء، قررت محكمة العدل الدولية أن مجلس "الإيكاو" هو المختص للنظر في المزاعم القطرية الخاصة بالطيران المدني ضد الدول الأربع، مما يعني إعادة القضية برمتها إلى المربع الأول.

والحكم الصادر من محكمة العدل الدولية لا يتناول بأي حال من الأحوال قبول الادعاءات القطرية أو فرض فتح أجواء الدول الأربع أمام الطيران القطري ، كما أنه ليس له أي تبعات قانونية كونه لم يتناول جوهر النزاع بين الدول الأربع وقطر.

وفي أعقاب الحكم أعلنت دول المقاطعة احترامها لها، وأنها ستواصل معركتها القانونية أمام "الإيكاو" لكشف مزاعم قطر.

رسائل ودلائل

وجاءت تصريحات الدكتورة حصة عبدالله العتيبة، سفيرة الدولة لدى هولندا، تعقيبا على الحكم، متضمنة العديد من الرسائل الهامة للعالم ولقطر.

رسالة توضيحية جاءات للعالم أجمع لشرح الحكم، وتجنب إساءة قطر – كما اعتادت- بإعادة تأويله كذبا وتضليل كما اعتادت .

وفي هذا السياق أوضحت العتيبة أن " قرار محكمة العدل الدولية تقني ومقتصر على المسائل الإجرائية والولاية القضائية لمعالجة النزاع، وقد نظر في الأسس الإجرائية للقضية فحسب".

وهو ما يعني بشكل واضح وصريح أن الحكم الصادر من محكمة العدل الدولية لا يتناول بأي حال من الأحوال قبول الادعاءات القطرية وليس له أي تبعات قانونية كونه لم يتناول جوهر النزاع بين الدول الأربع وقطر.



الرسالة الثانية التي وجهتها الإمارات للعالم على لسان العتيبة أنها دولة مؤسسات وقانون وأنها "تكن كامل الاحترام والتقدير لمحكمة العدل الدولية".

الرسالة الثالثة وتعيد فيها الإمارات تذكير العالم بمبررات إجراءاتها ضد قطر.

وفي هذا الصدد، توضح العتيبة أن "دولة الإمارات فرضت إجراءاتها لمنع الطائرات القطرية من دخول مجالها الجوي، باعتبارها أحد الإجراءات العديدة التي اتبعت من قبل عشر دول عقب إنهاء علاقاتها الدبلوماسية مع قطر" .

وتشير بشكل واضح أن "الإمارات اتخذت هذا الإجراء نتيجة لدعم قطر الطويل الأمد للجماعات الإرهابية والمتطرفة، ومحاولاتها المستمرة لزعزعة الاستقرار في المنطقة"  

الرسالة الرابعة وهي موجهة لقطر والعالم أيضا ومفادها وأنها الدول الأربع ومعهم الإمارات أخذت على عاتقها تصويب سياسات قطر وأنها ماضية في ذلك الطريق وستواصل معركتها القانونية أمام "الإيكاو" لكشف مزاعم قطر.

بل كشفت العتيبة أن الدول الأربع بما فيها دولة الإمارات، سوف تعتمد على نقاط مهمة في الإجراءات التي وردت في قرار محكمة العدل الدولية أمام مجلس "إيكاو"، لافتة إلى أن أن هناك مسائل هامة أخرى لم يتطرق إليها الحكم وهي مسائل سوف نتناولها أمام مجلس "الإيكاو".

الرسالة الخامسة وتستمدها الإمارات من قوة الحق وثقتها في إجراءاتها السيادية حفاظا على أمنها الوطني.

وفي هذا الصدد، قالت العتيبة: "تثق دولة الإمارات أن مجلس الإيكاو لن يحاول التشكيك بقرارات الأمن الوطني التي يحق للدول الأعضاء في الإيكاو اتخاذها."

الرسالة السادسة والتي تكشف أكاذيب قطر وحملتها حول النصر الوهمي المزعوم بموجب حكم محكمة العدل، وتؤكد فيها الإمارات أن الإجراءات الخاصة التي اتخذتها منذ 5 يونيو/ حزيران 2017 بأجواء دولة الإمارات سارية المفعول، أي أنه لا يوجد أي تغيير على أرض الواقع بعد حكم مكمة العدل الدولية، في انتظار البت في القضية بمجلس "إيكاو"

الرسالة السابعة والهامة والقوية الموجهة لقطر مباشرة هي أن " هذا الخلاف لن يحل عن طريق الإيكاو أو أي منظمة دولية أخرى، ولن تعود العلاقات إلى ما كانت عليه، إلا عندما تلتزم قطر أمام الدول الأربع بتنفيذ اتفاقيات الرياض وتثبت أنه بإمكانها لعب دور بناء في المنطقة.".

وثمة إجماع من دول الرباعي العربي أنه لن يكون هناك حل لأزمة قطر، مهما طال الوقت إلا بعلاج أسبابها، وذلك عبر استجابتها لمطالب الدول الأربع الداعية لمكافحة الإرهاب، وتوقّفها عن دعم الجماعات المتطرفة.

وأمام ذلك ستستمر الدول الأربع في إغلاق أجوائها الإقليمية أمام الطائرات القطرية حفاظا على أمنها الوطني وحقها السيادي الذي يكفله القانون الدولي.
إقرأ ايضا
التعليقات