بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

نكشف.. تفاصيل الخطة الإيرانية المشبوهة بالتخندق وراء الميليشيات الإخوانية الإرهابية في ليبيا

روحاني السراج
خبراء: إيران تمد حكومة الوفاق بالسلاح والصواريخ وتريد موضع قدم بالمتوسط

تتسارع الأحداث في ليبيا بشكل مذهل، وتقترب معركة سرت الجفرة وتكاد تشتعل خلال الساعات القادمة، ويرى خبراء عسكريون، أن إيران الإرهابية لها ضلع كبير في المعركة القادمة وهى لاتخفي ذلك.
وحذروا من مغبة التدخل الإيراني في ليبيا، لإعادة عهد الدولة الفاطمية الشيعية في ليبيا، وقالوا لقد التقت مصالح إيران والاخوان وقوى التطرف المتأسلمة.
وقال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف،  من قبل ندعم الحكومة الشرعية في ليبيا، وهي قادرة على إنهاء الحرب الدائرة. لدينا وجهات مشتركة مع الجانب التركي بشان سبل إنهاء الأزمة في ليبيا واليمن.
من جانبه قال رد مستشار المرشد الإيراني العسكري العميد حسين دهقان، إن طهران تدعم حكومة الوفاق الليبية، وتدعو لحل سياسي في البلاد. وهو ما يكشف وجود دعم مختلف الاشكال في ليبيا
ووفق خبراء، وعلى الرغم من عدم وجود مصالح مباشرة بين إيران وليبيا بحكم البعد الجغرافى وعدم وجود أقلية شيعية فى طربلس، إلا إنه ظهرت بعض المؤشرات المهمة التى تؤكد سعى طهران لإيجاد موطئ قدم لها هناك، ولاسيما بعد عام ٢٠١١ قبيل أحداث الربيع العربى والإطاحة بالزعيم الليبي السابق معمر القذافى، على خلفية الكميات النفطية الهائلة التى تتمتع بها هذه الدولة، كونها سوقا متعطشة للمنتجات الإيرانية خاصة العسكرية منها، فضلًا عن أنها إحدى الساحات المهمة التى يمكن لطهران العمل من خلالها على مواجهة المحور الأمريكي- الخليجى المناوئ لها فى عدد من العواصم العربية. فى السياق ذاته، ساهمت إيران بالتعاون مع بعض الدول الأخرى مثل قطر فى تأجيج الصراع فى عدد من دول المنطقة ومن بينهم ليبيا؛ حيث سارعت طهران بعد سقوط معمر القذافى لمحاولة اختراق المجتمع الليبى ثقافيًا من خلال توجيه الشباب الليبى نحو الدراسة فى الحوازات العلمية الموجودة بمدينة قم الإيرانية، واللافت للانتباه أن طهران لطالما تستخدم الجانب الثقافى كزريعة لنشر المذهب الشيعى والثقافة الفارسية، وهو الأمر الذى يتحول فيما بعد إلى اختراق سياسى واقتصادى.
وكشف خبراء، عن خطة إيرانية سرية للتدخل في ليبيا طوال السنوات الماضية دون الظهور في العلن، حيث تعمدت إيران إضافة بعض من الضبابية، على موقفها إزاء القضية الليبية وعدم التدخل فيها بشكل مباشر على الأرض على خلفية إدراكها لأهمية ليبيا بالنسبة للأوروبيين ولاسيما فيما يتعلق بمصادر النفط والغاز الموجودة فى البحر الأبيض المتوسط، وفى ظل احتياجها الشديد لهم للوقوف إلى جانبها فى مواجهة الضغوط الأمريكية.
يأتي هذا فيما كشفت مصادر عسكرية، أن الصواريخ التي ظهرت بحوزة حكومة السراج خلال المعركة حول طرابلس وترهونة، هى صواريخ إيرانية الصنع وتشبه تماما المستخدمة في اليمن والتي تحوزها ميليشيا حزب الله.
وحذروا من تزايد الدور الإرهابي الإيراني في ليبيا خلال الفترة القادمة
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات