بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

أمريكا تصفع الميليشيا الإرهابية المسلحة: يونيفيل ليست حلا ولن تداري على سلاح حزب الله

حسن نصر الله زعيم ميليشيا حزب الله
خبراء: تحرك أمريكي بعد أسابيع لتعرية إرهاب حسن نصر الله عالميا واستعادة سيادة لبنان

في تطور جديد، ينبىء بتحركات دولية مباشرة لنزع سلاح ميلشيا حزب الله الإرهابية الإيرانية، قالت واشنطن إن قوات الأمم المتحدة اليونيفيل في لبنان، ليست حلا لسلاح حزب الله ولا إرهابه. وهناك اعاقة للقوات للوصول إلى مناطق مشبوهة يعتقد أنها مخازن سلاح للإرهابيين.
وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، قيام الولايات المتحدة الامريكية بإعادة النظر، في موقفها من مهمة قوات حفظ السلام في جنوب لبنان، وقال في تصريحات رسمية: نحن نعيد النظر في موقفنا من قوة حفظ السلام في لبنان، اليونيفيل، ونحن قلقون جداً من منع اليونيفيل من الدخول إلى مواقع مثيرة للشكوك في منطقة مسؤولياتها بما يمنع القوة الدولية من تطبيق انتدابها.
ومن المنتظر أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة للتصويت على مهمة قوة السلام في جنوب لبنان بعد ستة أسابيع في حين تنظر الولايات المتحدة إلى حقيقة ما يجري في منطقة عمليات هذه القوات، وأكد المتحدث باسم الخارجية أن ، الولايات المتحدة منخرطة في مناقشات مع الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن حول التجديد لقوة حفظ السلام في لبنان"، وشدّد على أن الولايات المتحدة تدعم "بقوة مهمات حفظ السلام الفعّالة والفاعلة، ولديها أهداف واقعية وانتداب ممكن تنفيذه، وتدعم أيضاً الحلول السياسية وتستطيع التأقلم مع النجاح والفشل". وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة "تريد من اليونيفيل أن تنفّذ مهمتها كاملة وأن تعيد النظر في أدائها وتؤكد على نجاحاتها وتأخذ بعين الاعتبار التقصير وأن تساهم في الحلول السياسية".
وقال المتحدث لـ قناة "العربية" وفق تقرير لها، إن الولايات المتحدة قلقة جداً "من التجاهل الواضح للقرار 1701 من قبل حزب الله، فحزب الله يعرض أسلحته ويعيق تحركات قوة اليونيفيل. وأضاف: نحن متأكدون أن قوة حفظ السلام في لبنان ممنوعة من تنفيذ أجزاء أساسية من مهمتها، وهذا يتكرر في وجه ظل الوضع القائم الذي يفرضه حزب الله المسلح بشكل أفضل، وهذا يزيده حزب الله جسارة وهذا غير مقبول".
كان تقرير الأمين العام للأمم المتحدة، أشار خلال الربيع الماضي إلى أن القوة الدولية فشلت في الدخول إلى بعض المناطق والتفتيش عن مخابئ أسلحة. وذكر تقرير الأمين العام للأمم المتحدة في 10 مارس 2020 أنه تمّ منع دوريات القوة الدولية من إتمام مهمتها في بعض القرى، وفشلت القوة الدولية في دخول بلدة برعشيت وتعرضت لاعتداء على يد أهالي البلدة عندما حاولت الدخول إليها. كما أن الجيش اللبناني لم يلب طلبين تقدّمت بهما القوة الدولية للتحقيق في إنشاءات تابعة لجمعية "أخضر بلا حدود" وهي مؤسسة تابعة لـ"حزب الله" كما لم تتمّ تلبية كل الطلبات المتعلقة بالتفتيش عن الأنفاق التي اكتشفها الجيش الإسرائيلي، وكان حزب الله حفرها تحت الحدود الدولية إلى داخل أراضي إسرائيل.
بالإضافة إلى ذلك، فشلت القوة الدولية في منع تدفق الأسلحة إلى لبنان عبر الحدود مع سوريا، وفقاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 الذي أقرّ في ختام حرب يوليو 2006 بين إسرائيل وحزب الله.
يطرح الأميركيون الآن مقاربة جديدة لقضية تطبيق القرار الدولي وتصرفات حزب الله، وقال المتحدث باسم الخارجية إن واشنطن تتطلع إلى "مناقشة صريحة في مجلس الأمن الدولي حول مهمة قوة حفظ السلام في لبنان اليونيفيل بناء على هذه المبادئ وإطار التزامنا باستقرار حقيقي في لبنان"، وأضاف: "معاً يجب أن نعالج التهديد الذي تشكله إعادة تسليح حزب الله. من اللافت وفق تقرير العربية، أن الأميركيين يريدون الآن نقل مهمات اليونيفيل إلى الجيش اللبناني، وأكد المتحدث باسم الخارجية بالقول إن "علينا العمل على نقل مهمة حماية لبنان وسيادته إلى مؤسسات الدولة اللبناني التي لديها مصداقية وقدرات.
 ويرى خبراء، أن اقتراب واشنطن من قضية سلاح حزب الله الإرهابي، ستفتح ملفات مسكوت عنها داخل لبنان. وينتظر ان تشهد الأسابيع القادمة تحركات في هذا الإطار.
في نفس السياق، قال خبراء إن واشنطن تريد أن تقطع الطريق على ميليشيا حزب الله في الاختباء، وراء يونيفيل وممارسة إرهابها
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات