بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ميليشيات إيران عقبة رئيسة أمام الحكومة في المنافذ.. هل ينجح الكاظمي في ضبط معابر العراق الحدودية؟

safe_image

يسعى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، إلى الحدّ من سلطة أحزاب سياسية وفصائل مسلحة على تلك المنافذ، حيث أشار مراقبون إلى أن هذه الخطوة أتت بعد صدامات عدّة بين الحكومة والميليشيات المسلحة.

فقد بدأ الكاظمي تحريك ملف المنافذ الحدودية، في سياق الإيفاء بتعهدات سابقة بشنّ حملة واسعة لضبطها، لرفد الموازنة الاتحادية التي تعاني عجزاً كبيراً في ظلّ انخفاض أسعار النفط عالمياً، إلّا أنّ عقبات عدّة قد تعرقل هذا المسار، أهمها سطوة ميليشيات مسلحة وأحزاب سياسية على تلك المنافذ.

ويقدّر مراقبون حجم موارد المنافذ الحدودية بنحو 10 مليار دولار، إلّا أنّ ما يدخل منها إلى الخزينة العامة لا يتعدّى حدود مليار واحد في أحسن الأحوال، في ظلّ سيطرة تلك الجماعات عليها.

وأشار مراقبون، إلى أن هذا الحراك، على الرغم من ضعفه، استفزّ الفصائل المسلحة، وفقا "إندبندنت عربية".

يقول الباحث والأكاديمي باسل حسين، إنه "بعد فشل الحكومة في القبض على خلية صواريخ الكاتيوشا ومقتل هشام الهاشمي، الذي مثّل ضربة موجعة للكاظمي، أراد الأخير البحث عن نصر وتفوّق على تلك الجماعات بهذا التحرّك".

وأضاف، "ما حدث في القائم قبل مدة والمعلومات شبه المؤكدة عن اعتقال كتائب حزب الله، المدير الجديد للمنفذ، من أن الحكومة لم تتّخذ أي إجراء، يعطي انطباعاً بأنها تحاول تجنّب الصدام مع أي فصيل مسلح في الوقت الحالي لعدم امتلاكها أدوات ذلك".

ويتابع أن "واحدة من الإشكالات التي يعاني الكاظمي منها، هي عدم توفر الغطاء السياسي الداعم، أو القوة العسكرية المساندة له في مواجهته مع تلك الجماعات".

وعن إشراك الحشد الشعبي في إعادة السيطرة على المنافذ الحدودية، يبين حسين أن "الكاظمي أراد من ذلك إيصال رسالة بأنّ الاشكالية ليست مع الحشد بشكل كامل، بل مع القوى المنضوية داخله التي لا تأتمر بأمرة الدولة وهي قريبة من إيران".

ويختم "لم يذهب إلى منافذ البصرة لإدراكه بأنه كان سيصطدم بأكثر من طرف سياسي، فضلاً عن ميليشيات وعشائر وعصابات، وهو اختار تلك المنافذ لأنها الأسهل".

إقرأ ايضا
التعليقات