بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

السبت, 16 كانون الثاني 2021
آخر الأخبار
ميليشيات تستهدف منزل الناشط الحمداني بالناصرية.. ومغردون: حادث الاستهداف العشرين ضد النشطاء خلال شهرين المفوضية تناقض نفسها في إجراء التصويت.. ونشطاء: تأجيل الانتخابات لن يغير شيئا في ظل سطوة السلاح بالعراق واشنطن ترفض دعوات أممية للتراجع عن تصنيف ميليشيا الحوثي "إرهابية".. ونشطاء: منظمة إرهابية تحركها إيران سفير مصر بواشنطن: تدخل إيران بلبنان وسوريا واليمن والعراق عمق المشاكل فيها.. ونشطاء: إيران محور الشر في العالم الكاظمي يؤكد أهمية الاستفادة من التجربة اليابانية.. ونشطاء ساخرون: نقترح على اليابان تبديل الكاظمي بسفيرهم 77 قتيلاً وجريحاً بغارات إسرائيلية ضد مرتزقة إيران.. ونشطاء: إيران تشرب من نفس الكأس بعدما دمرت العراق قوات القمع تسحل شابا من داخل مدرسة بالناصرية.. ونشطاء: ليس هناك حكومة فالعراق بيد الميليشيات المجرمة الانتخابات العراقية.. هل تكون أمل التغيير؟.. ونشطاء: لن تتغير قواعد اللعبة السياسية في العراق حكومة الكاظمي تتخذ 5 قرارات جديدة.. ونشطاء: أفشل كابينة وزارية عرفها الشعب العراقي منذ عام 2003 اجتماع الرئاسات مع مفوضية الانتخابات وبلاسخارت.. ونشطاء: انتخابات والسلاح يقتل الشباب العراقي والفاسدين يشكلون الحكومة

ميليشيات إيران عقبة رئيسة أمام الحكومة في المنافذ.. هل ينجح الكاظمي في ضبط معابر العراق الحدودية؟

safe_image

يسعى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، إلى الحدّ من سلطة أحزاب سياسية وفصائل مسلحة على تلك المنافذ، حيث أشار مراقبون إلى أن هذه الخطوة أتت بعد صدامات عدّة بين الحكومة والميليشيات المسلحة.

فقد بدأ الكاظمي تحريك ملف المنافذ الحدودية، في سياق الإيفاء بتعهدات سابقة بشنّ حملة واسعة لضبطها، لرفد الموازنة الاتحادية التي تعاني عجزاً كبيراً في ظلّ انخفاض أسعار النفط عالمياً، إلّا أنّ عقبات عدّة قد تعرقل هذا المسار، أهمها سطوة ميليشيات مسلحة وأحزاب سياسية على تلك المنافذ.

ويقدّر مراقبون حجم موارد المنافذ الحدودية بنحو 10 مليار دولار، إلّا أنّ ما يدخل منها إلى الخزينة العامة لا يتعدّى حدود مليار واحد في أحسن الأحوال، في ظلّ سيطرة تلك الجماعات عليها.

وأشار مراقبون، إلى أن هذا الحراك، على الرغم من ضعفه، استفزّ الفصائل المسلحة، وفقا "إندبندنت عربية".

يقول الباحث والأكاديمي باسل حسين، إنه "بعد فشل الحكومة في القبض على خلية صواريخ الكاتيوشا ومقتل هشام الهاشمي، الذي مثّل ضربة موجعة للكاظمي، أراد الأخير البحث عن نصر وتفوّق على تلك الجماعات بهذا التحرّك".

وأضاف، "ما حدث في القائم قبل مدة والمعلومات شبه المؤكدة عن اعتقال كتائب حزب الله، المدير الجديد للمنفذ، من أن الحكومة لم تتّخذ أي إجراء، يعطي انطباعاً بأنها تحاول تجنّب الصدام مع أي فصيل مسلح في الوقت الحالي لعدم امتلاكها أدوات ذلك".

ويتابع أن "واحدة من الإشكالات التي يعاني الكاظمي منها، هي عدم توفر الغطاء السياسي الداعم، أو القوة العسكرية المساندة له في مواجهته مع تلك الجماعات".

وعن إشراك الحشد الشعبي في إعادة السيطرة على المنافذ الحدودية، يبين حسين أن "الكاظمي أراد من ذلك إيصال رسالة بأنّ الاشكالية ليست مع الحشد بشكل كامل، بل مع القوى المنضوية داخله التي لا تأتمر بأمرة الدولة وهي قريبة من إيران".

ويختم "لم يذهب إلى منافذ البصرة لإدراكه بأنه كان سيصطدم بأكثر من طرف سياسي، فضلاً عن ميليشيات وعشائر وعصابات، وهو اختار تلك المنافذ لأنها الأسهل".

إقرأ ايضا
التعليقات