بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ميليشيا حزب الله العراق تتجاوز الدولة والكاظمي.. جاهزون لمواجهة عسكرية كبرى مع واشنطن

كتائب حزب الله العراق
خبراء: توريط بغداد في حرب مع واشنطن خطة إيرانية

حزب الله العراق تجاوزت دورها كعصابة مسلحة وتصريحات قادتها تسىء لبغداد وللحكومة الموجودة


ندد خبراء ومراقبون، بالتصريحات الوقحة التي صدرت عن ميليشيا كتائب حزب الله العراق، وهددت فيها على لسان مسؤلها، أبو علي العسكري، بحرب واسعة مع القوات الأمريكية على أرض العراق وأكدت جاهزيتها.
 وقالوا إن عصابة إيران المسلحة تتجاوز دورها وتحرج الكاظمي وتظهر حكومته الضعيفة بعدم قدرتها على السيطرة. وحذروا من ان تهديدات الكتائب الارهابية بتحريض ايراني سافر، والغرض توريط الوطن في حرب لا يحتاجها مع واشنطن، ولكنه بحاجة ماسة لحرب مع إيران التي تحتله وتسرق موارده.
وكان قد هدد المسئول الأمنى بكتائب حزب الله العراق الارهابية، أبو على العسكرى، بحرب ضد القوات الأمريكية، موضحًا أنه على كامل الجاهزية للعمل العسكرى الواسع، حسبما أفاد موقع "العربية". وأضاف العسكرى فى منشور له عبر موقع التدوينات القصيرة "تويتر": "ليعلم الأمريكيون أن قرار إخراجهم لا رجعة فيه ولا تساهل ولا تجزئة، لن يستطيع أى كان تطمينهم أو حمايتهم، ولا بد من استمرار الضغط الشعبى والسياسى والإعلامى والأمنى".
يأتي هذا التصعيد فيما كان، قد هاجم مسلحون ارهابيون يعتقد انهم في الغالب يتبعون ميليشيا كتائب حزب الله العراق، 3 شاحنات تابعة للقوات الأمريكية، فى منطقة النجمى بمحافظة السماواة بعد إنزال سائقيها، وإحراقها.
وكشفت وسائل إعلام محلية، أن الشاحنات المستهدفة كانت تحمل معدات لوجستية بين مدينتى السماواة والديوانية.
وتحدث البعض، عن وجود إشارات تدلل على تورط حزب الله العراقى، فى اغتيال هشام الهاشمى، الخبير الأمنى، أمام منزله فى بغداد على يد مسلحين، وخاصة بعد حديث غيث التميمى زعيم تيار "مواطنون" بهذا الشأن.
وقال التميمى، فى تغريدة على حسابه عبر "تويتر"، إن محادثة جرت بينه وبين الهاشمى قبل تعرضه للاغتيال، تكشف تلقى الأخير تهديدات بالقتل من مجموعات "حزب الله العراق"، وأشارت المحادثة إلى تلقى الهاشمى تهديدات بالقتل من قبل "حزب الله العراق"، طالبا النصح من التميمى بشأن التعامل مع تلك التهديد
في نفس السياق، فيما كشف مسؤولون، عن تفاصيل خاصة تتعلق بالأسباب التي دفعت مفوضية الاتحاد الأوروبي إلى الإبقاء على العراق ضمن القائمة المنقحة للدول عالية المخاطر بشأن غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، مؤكدة أن الأمر يتعلق بأنشطة مالية يمارسها حزب الله اللبناني.
وقال مسؤولان عراقيان في القطاع المالي وثالث في القطاع الأمني، وفق تقرير ل"العرب"، إن الاتحاد الأوروبي رفض مجددا إزالة اسم العراق من لائحة الدول التي تخضع لقيود صارمة على تداول الأموال، بسبب أنشطة مشبوهة يديرها حزب الله اللبناني بزعامة حسن نصرالله. وقالت المصادر إن الأنشطة المشبوهة لحزب الله اللبناني، تدور حول نافذة في البنك المركزي تبيع الدولار الأميركي مقابل الدينار للتجار الراغبين في استيراد بضائع من الخارج، مشيرة إلى أن هذه النافذة تحولت إلى مصدر رئيسي لتمويل أنشطة حزب الله اللبناني وعدد من الميليشيات العراقية التابعة لإيران، أبرزها كتائب حزب الله المتهمة باغتيال الخبير هشام الهاشمي وحركة عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي المطلوب للولايات المتحدة في قضايا إرهابية.
وقالت شخصية سياسية لبنانية إن القيود المالية على العراق تندرج في إطار سد الثغرات التي يستغلها حزب الله للحصول على الأموال ومتابعة نشاطه في لبنان وخارجه وذلك في مرحلة تقلص فيها الدعم الإيراني المباشر له.
ورأت هذه الشخصية، أن العراق ما زال أحد مصادر تمويل حزب الله بسبب العلاقات الوثيقة التي استطاع إقامتها مع زعماء الميليشيات الشيعية ومع مواقع مهمة في تركيبة النظام القائم، خصوصا عندما كان المجرم نوري المالكي رئيسًا للوزراء. وأوضحت المصادر أن الأميركيين مهتمون حاليا بتفكيك الشبكة التي أنشأها الحزب في العراق والتي سمحت له بالحصول على مئات الملايين من الدولارات سنويا.
ولفت المسؤولون، إن القيادي البارز في حزب الله اللبناني محمد كوثراني أسس بمعية ساسة عراقيين، بينهم نوري المالكي، شبكة تواصل تربط عددا من المصارف الأهلية، وتؤمّن حصولها على مبالغ تصل إلى عشرات الملايين من الدولارات يوميا، عبر نافذة البنك المركزي، مؤكدين أن المبالغ التي تخرج من البنك المركزي يوميا بذريعة تغطية نفقات استيرادية، استخدمت لتبييض مئات الملايين من الدولارات في بيروت. واستخدم حزب الله والمالكي والخزعلي نفوذهم السياسي والأمني والاستخباري لتسهيل عمليات غسيل أموال على نطاق واسع داخل العراق شملت مليارات الدولارات.
وقالت مصادر، إن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تدخل مؤخرا لدى دول ومنظمات لتسهيل عمليات تبادل تجاري عادية، لم تكن لتتم، بسبب القيود الأوروبية المرتبطة بحزب الله الارهابي.
وبعد.. هل يترك الكاظمي كتائب حزب الله الإرهابية تعيث فسادا بهذا الشكل في العراق وتقوض حكمه؟ أم يغير أسلوبه ويواجه عصابات إيران؟
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات