بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الكاظمي أغلق المنافذ أمام الميليشيات وأباحها للحرس الثوري.. إغراق العراق ببضائع إيران

البضائع الايرانية في العراق
مراقبون: الكاظمي أغلق المنافذ من جهة ووافق على مئات الشاحنات أسبوعيا
خبراء: ما فعله الكاظمي فضيحة حقيقية
خبراء: الاقتصاد الوطني يخضع لعملية تدمير ممنهجة ونحتاج "صنع في العراق"
مصادر:500 شاحنة إيرانية تدخل مندلي إسبوعياً

--------------
 كل تحركات الكاظمي خاطئة، للأسف لا يدرك حتى اللحظة أن إيران هى سبب المصائب، وأن ميليشياتها المسلحة الإرهابية هى التي تنهب العراق وتدمر موارده ومقدراته.
 وإذا كان بعض العراقيين قد فرحوا بالخطوة التي اتخذها لتخليص المنافذ الحدودية من براثن ايران وسيطرتها، وهللنا لذلك، فقد سهل للإيرانيين ولم نكن نعلم تصدير مئات الشاحنات اسبوعيا للعراق.
 انه تدمير ممنهج للاقتصاد العراقي، وانعاش للاقتصاد الإيراني الفاسد ولميليشيا الحرس الثوري الإيراني على حساب بغداد.
من جانبه كشف مسؤول محلي في ديالى، عن اتفاق بين الحكومة العراقية والجانب الإيراني على دخول 500 شاحنة ايرانية من البضائع المتنوعة "إسبوعيا" غبر منفذ مندلي شرقي المحافظة!!
وقال مدير ناحية مندلي وكالة مازن الخزاعي، إن اتفاقا بين العراق وايران تضمن دخول 500 شاحنة ايرانية الى الاراضي العراقية عبر منفذ مندلي، ( 95 كم شرق بعقوبة)، خلال يومين من كل اسبوع وبمعدل 250 شاحنة  في اليوم".
وحذر الخزاعي من "ضعف الاجراءات الصحية والوقائية حيال فيروس كورونا في المنفذ"، مشددا على "ضرورة اعتماد خطة صحية مشددة لتجنب زيادة اصابات كورونا عبر الوافدين من معبر مندلي". ودعا الخزاعي الى "حماية ديالى من وباء كورونا وتجنب تفشي اصابات قادمة عبر منفذ مندلي"، مشددا في ذات الوقت على ضرورة "انعاش الواقع الاقتصادي وتشغيل الآف الايدي العاملة في المنفذ".
وتؤكد الاحصائيات شبه الرسمية، ان حجم التبادل التجاري بين العراق وايران عبر المنافذ الحدودية  يتجاوز 12 مليار دولار سنويا.
 أي أن الكاظمي، إذا كان قد منع بضع ميليشيات من السيطرة على المنفذ الحدودي، فإنه تساهل للغاية أمام بضائع ايران حتى تغرق العراق وتدمر اقتصاده ومنتجاته وتفضي إلى طوابير من البطالة.
 وخلال ثورة اكتوبر 2019 والتي استمرت شهورا طويلة، على الرغم من القمع الذي كان يتعرض له المتظاهرون العراقيون من قِبل المليشيات منذ اندلاع احتجاجاتهم في الأول من أكتوبر، فإن مَن خرجوا ضد النفوذ الإيراني وتردي الأوضاع المعيشية صمدوا لشهور مطالبين بردع بضائع ايران وتحجيمها واعطاء الفرصة للمنتج المحلي العراقي وتشغيل المصانع العراقية.
"سبب الخراب إيران"، هكذا قالت استبرق الشمري الصحفية والإعلامية، في إشارة إلى التدخل الإيراني في الشأن الداخلي العراقي، واستمرار النهج الحكومي المساند لهذا التدخل. وأشارت الشمري، في تصريحات، إلى أن الدعوة لمقاطعة البضائع الإيرانية في السوق العراقية تنتشر منذ فترة.
ولفتت "الشمري" إلى أن الاقتصاد الإيراني سينهار خلال شهر واحد إذا قاطع العراقيون منتجاتها، متوقعة أن يحدث ذلك في القريب العاجل مع استمرار العقوبات الأمريكية أيضا على نظام طهران.
وقالت الدكتورة لقاء الطائي، الأكاديمية والمحللة السياسية، إن دعوات الشباب في الشارع العراقي لمقاطعة البضائع الإيرانية، خلال المظاهرات الماضية، وجدت أصداء كبيرة في الأوساط الشعبية، مؤكدة أن العراقيين باتوا أكثر وعيا بمشاريع إيران الاستعمارية في بلادهم والمنطقة بأسرها.
كما لفتت "الطائي" إلى شعارات رفعت خلال المظاهرات، من بينها "إيران برا برا.. بغداد حرة حرة"، وكذلك رفعت لافتات تدعو إلى إسقاط المشروع الإيراني وحكومته في العراق.
من جهته، قال صالح الصحن، الكاتب والمحلل السياسي ان هناك رفض تام للوجود الايراني والبضائع الايرانية.
في نفس السياق، ووفق تقرير لـ "اندبندنت عربية"، فإن حرية الاستيراد التي اتبعتها الحكومات العراقية المتعاقبة منذ 2003 أحد أهم أسباب التدهور الاقتصادي، التي لم تكن مبنية وفق ضوابط وأسس تحكمها متطلبات الاقتصاد، ومن خلال هذا الاستيراد غير المنضبط أغرقت السوق المحلية بالمنتجات الأجنبية، ما أدى إلى تدهور الإنتاج المحلي.
ويرى اقتصاديون، أن سوء إدارة الملف الاقتصادي، وغياب القوانين التي تحمي المنتج المحلي، كانت عوامل بارزة في السماح للدول المحيطة بالعراق بالتحكم في اقتصاده، لا سيما إيران التي وجدت لها منافذ عدّة من خلال مسؤولين عراقيين للسيطرة على الاقتصاد العراقي بعد عام 2003. ولعلّ أحد أبرز العوامل التي أدت إلى خلو الاقتصاد العراقي من أي ضوابط، السياسات الاقتصادية غير المدروسة للحكومات المتعاقبة، التي حرّرت الاقتصاد وجعلته عارياً بمواجهة اقتصادات مستقرة في المنطقة.
وأكد أستاذ الاقتصاد في جامعة بغداد إحسان جبر، إن الوعي الوطني يُعدُّ عاملاً مهماً من عوامل تدعيم المنتجات الوطنية، وما حصل من مقاطعة للمنتجات الإيرانية يسهم عملياً في إمكانية تقوية المنتج المحلي".
وأضاف أن حكومة الكاظمي، تستطيع استغلال هذا الوعي الوطني المتجه إلى الصناعة المحلية، في ما لو كانت تريد إدارة الاقتصاد بشكل جيد وتحفيز تسويق الصناعة الوطنية".
 ما فعله الكاظمي، مع المنافذ الحدودية كان جيدا في الظاهر لكن اذا كان سيترتب عليه إطلاق يد ايران بهذا الشكل في الاقتصاد العراقي، فهو مرفوض تماما من كافة أبناء الشعب العراقي
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات