بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد السيطرة على منفذين مع إيران.. الكاظمي: بدء إعادة النظام والقانون ولن نسمح بسرقة المال العام بالمنافذ

الكاظمي وإيران

أكد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أنه لن يسمح بسرقة المال العام في المنافذ الحدودية، مرة أخرى، وأن مرحلة إعادة النظام والقانون في العراق بدأت.

جاء ذلك مع انطلاق العملية العسكرية لضبط الحدود الإيرانية العراقية والسيطرة على منفذي مندلي والمنذرية مع إيران.

وأضاف الكاظمي، من منفذ مندلي الحدودي، أن "مرحلة إعادة النظام والقانون بدأت ولن نسمح بسرقة المال العام في المنافذ".

كما أكد أن "الحرم الجمركي بات تحت حماية قوات عسكرية"، مشيرا إلى أن "زيارته للمنفذ رسالة واضحة لكل الفاسدين بأنه لم يعد لديكم موطئ قدم في المنافذ الحدودية أجمع وعلى جميع الدوائر العمل على محاربة الفساد لأنه مطلب جماهيري".

وكانت قيادة العمليات المشتركة أعلنت في وقت سابق السبت سيطرتها على منفذي المنذرية ومندلي "سومار" مع إيران بشكل كامل، وذلك ضمن خطة إنهاء سيطرة الجماعات المتنفذة على المنافذ الحدودية.

أتى ذلك، بعد ساعات على إعلان خلية الإعلام الحربي انطلاق عمليات "أبطال العراق المرحلة الرابعة" لملاحقة بقايا الإرهاب وفرض الأمن والاستقرار في محافظة ديالى مع تطهير وتفتيش الشريط الحدودي مع إيران.

ولفتت الخلية في بيان إلى أنه "بإشراف قيادة العمليات المشتركة، انطلقت فجر اليوم المرحلة الرابعة من عمليات أبطال العراق من أجل ملاحقة بقايا الإرهاب وفرض الأمن والاستقرار في محافظة ديالى، مع تطهير وتفتيش الشريط الحدودي مع إيران والدخول بعمليات خاصة ضمن المناطق التي استغلها عناصر داعش للتواجد وتنفيذ عملياتها الإرهابية، وهي المناطق الفاصلة بين القوات الاتحادية وقوات البيشمركة" الكردية.

يذكر أن الكاظمي كان وعد في خطاب تسلمه الحكومة بمكافحة الفساد والهدر في مرافق الدولة.

يذكر أيضا أن بعض الأحزاب والميليشيات الموالية لإيران على المنافذ الحدودية في العراق، حيث تستولي على جميع الأموال التي تخرج من المنافذ كرسوم على البضائع التي تدخل للعراق.

وأكد مسؤول محلي، أن تلك المعابر الحدودية الرسمية مع كافة دول الجوار تشكل ثروة للبلاد، إلا أن الأحزاب المتنفذة ومنها ميليشيا كتائب حزب الله العراقي هي التي تستفيد منها.

إقرأ ايضا
التعليقات