بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الكاظمي يقدم تعازيه لعائلة الهاشمي.. ويقول لأبنائه: دم أبيكم عندي ولن يفلت القتلة

الكاظمي وأبناء الهاشمي

زار رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، أسرة المحلل الراحل هشام الهاشمي الذي اغتالته عناصر ميليشيات موالية لإيران، متعهداً بملاحقة القتلة.

وقدم الكاظمي تعازيه لعائلة الهاشمي، واصفاً الراحل، الذي كان صديقه الشخصي ومستشاره، بـ "البطل" و"الأيقونة الوطنية".

وقال الكاظمي وهو جالس وسط أبناء الهاشمي الثلاثة، عيسى وموسى وأحمد، إن "الذي يخاف من الكلمة، لا نستطيع أن نقول عنه غير أنه جبان. هشام لم يقم بشيء إلا أنه ساعد العراقيين بالكلمة".

وأضاف تعليقاً على عملية الاغتيال إن "هذا التصرف ليس تصرفاً عراقياً. العراقي لا يقتل العراقي".

وتوجه إلى زوجة الهاشمي قائلاً: "من جيل إلى جيل، هشام سيبقى موجوداً. دمه عندي والقتلى لن يفلتوا. هذا واجبي وواجب الدولة".

وذكرت عائلة الهاشمي أنه تلقى تهديدات مؤخراً من تنظيم داعش الإرهابي.

وكان للأبحاث التي قام بها الهاشمي عن هذا التنظيم دور كبير في تفكيك شبكاته في سوريا والعراق. إلا أن مقربين منه أشاروا إلى أنه تلقى تهديدات أيضاً من فصائل مسلحة موالية لإيران.

وفيما لا يزال المنفذون طلقاء، يلفت خبراء إلى أن عملية الاغتيال تؤشر إلى تحوّل مأساوي في العنف السياسي المتصاعد منذ انطلاق شرارة الاحتجاجات الشعبية في تشرين الأول الماضي.

وكان مسلحون قد أطلقوا النار على الباحث هشام الهاشمي فأردوه قتيلا. كان الهاشمي باحثا متخصصا في تنظيمي «داعش» و«القاعدة» الإرهابيين، وعمل مستشارا للحكومة العراقية في شؤون الإرهاب والجماعات المتطرفة.

وخلال العام الماضي بدأ يركز على المليشيات الشيعية المسلحة المدعوم أغلبها من إيران والمتغلغلة في النظامين الأمني والسياسي للعراق.

وأثارت انتقاداته المتكررة لهذه المليشيات غضبها وكراهيتها له. ويقول أصدقاء الهاشمي إنه تلقى تهديدات بالقتل من هذه الجماعات. وتمثل عملية قتله جريمة اغتيال كاملة.

ورغم أنه لم يعلن أحد مسؤوليته عن الحادث فإن المليشيات الشيعية يجب أن تكون المشتبه فيه الأول. وقد تعهد رئيس الوزراء الكاظمي بتقديم قتلة الهاشمي إلى العدالة. وتمثل المليشيات أكبر تهديد للنظام الاجتماعي والسياسي في العراق.


إقرأ ايضا
التعليقات