بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

لماذا قتلوه.. مفاجآت مدوية تتفجّر وراء قيام ميليشيات إيران باغتيال الهاشمي

صوت الحق هشام الهاشمي
مسؤول أمني: الهاشمي تلقى تهديدات بالقتل قبل ثلاثة أيام من اغتياله ما لم يتوقف عن انتقاد الميليشيات
الهاشمي نصح الكاظمي باعتباره كان مستشارا للحكومة الجديدة بضرورة تفكيك الميليشيات


لماذا قتلوه؟ هذا هو السؤال الذي يشغل بال ملايين العراقيين في الوقت الحاضر، إزاء تراخي جسيم يصل لحد الجريمة، من جانب حكومة الكاظمي في عدم الإعلان عن قتلة الهاشمي حتى الان، او الميليشيا التي ارتكبت الجرم.
وكانت قد تفجرت خلال الساعات الأخيرة مفاجأت ضخمة في هذه قضية اغتيال الهاشمي، بعدما تم الكشف أن الهاشمي – رحمه الله- وبرغبة في التغيير كان قد تقدم لمصطفى الكاظمي، ببعض نقاط لتفكيك الجسم الميليشيوي في العراق اعتقادا منه ان القادم سيكون طيبا، لكن بمجرد أن علمت الميليشيات بذلك هبت لقتله.
وتتكشف يوما بعد يوم أسباب تبدو موضوعية ومنطقية تفسر في جانب كبير منها دوافع اغتيال المحلل الأمني، المستشار السابق لحكومة الكاظمي، هشام الهاشمي، فقد اتضح أن الرجل كان يقدم المشورة لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، للحدّ من نفوذ الفصائل الشيعية الموالية لإيران وإخضاع الجماعات شبه العسكرية الأصغر لسيطرة الدولة وإنهاء سيطرة تلك الميليشيات المسلحة على المنطقة الخضراء. وتحدث رئيس الوزراء الكاظمي، بلهجة قوية بعد اغتيال هشام الهاشمي المستشار السابق للحكومة والذي كان يعمل محللا سياسيا، وتعهد بتعقب قتلته وكبح تصرفات الفصائل المسلحة.وفق تقرير "ميدل إيست أونلاين".
لكن المواجهة بين الكاظمي، والفصائل المسلحة القوية المدعومة من إيران والتي يُحّملها أفراد مقربون منه المسؤولية عن قتل هشام الهاشمي تشير إلى مدى صعوبة هذا الأمر وفق التقرير. وقال مسؤول حكومي كان تحدث مع الهاشمي، بخصوص تهديدات تلقاها الراحل "تلقى تهديدات عبر الهاتف من رجال ينتمون لفصيل مسلح قبل ثلاثة أيام من مقتله، يحذرونه بشأن نشر مقالات.
وقال المسؤول ومصدر حكومي ثان، مقرب من الكاظمي إن الهاشمي كان يُقدم مشورة بخصوص خطط للحد من نفوذ الفصائل الموالية لإيران وإخضاع الجماعات شبه العسكرية الأصغر المعارضة لإيران لسيطرة الدولة، مضيفا قتل لهذا السبب. اعتبروا عمله بمثابة تهديد وجودي لهم، وأضاف المصدران أن عمل الهاشمي كان يتطرق كذلك إلى كيفية انتزاع السيطرة على المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد والتي تضم مكاتب حكومية وسفارات أجنبية، من الجماعات المتحالفة مع إيران.
ويشير خبراء إن تهاون الكاظمي في قضية اعتقال قتلة هشام الهاشمي، ستون لها تداعيات فادحة بمعنى الكلمة، وقد تطال الاغتيالات في القادم شخصيات سياسية ودينية ويغرق العراق في حرب أهلية.
ا.ي
إقرأ ايضا
التعليقات