بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

قرار نهائي: القوات الأمريكية باقية في العراق رغم أنف إيران وميليشياتها

القوات الامريكية في العراق
خبراء: الساحة العراقية تشهد تطورات مذهلة الفترة القادمة والدواعش والمواعش على طريق السحق الكامل

جاءت التصريحات الأخيرة من جانب، الجنرال كينيث ماكينزي، قائد القيادة المركزية الأمريكية حول استمرار القوات الأمريكية في العراق وعدم مغادرته. ليبعث برسائل مرعبة لإيران وميليشياتها والتي تراهن على سرقة العراق وبسط سيطرتها بالكامل.
ويقول خبراء، إن القوات الأمريكية وقوات التحالف الدولى موجودة لهدف محدد وهو دحر العصابات الإرهابية الاجرامية. ونوهوا أن القوات الامريكية شوكة في حلق الدواعش والمواعش وأن الحشد الشعبي الارهابي وميليشيا الحرس الثوري الإيراني هى الوحيدة التي التي تريد الاستئثار بالعراق لتحقيق أطماعها الطائفية والميليشياوية.
وفي الوقت الذي حاول فيه الجنرال ماكينزي، اعطاء دفعة للأمام لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وأشاد بجهوده في مواجهة وتحجيم نفوذ الميليشيات الإيرانية في العراق التي تمثل مصدر تهديد للمصالح الأميركية.
وأكد الجنرال كينيث ماكينزي، أن الولايات المتحدة بحاجة لمساعدة مصطفى الكاظمي في مواجهة تغوّل النفوذ الإيراني في البلاد، ملمحاً إلى أن هناك قرارا مرتقبا لبقاء القوات الأميركية في العراق لمساعدته على مواجهة تنظيم داعش الارهابي.
جاء ذلك في تصريحات للجنرال الأميركي، إلى صحيفة واشنطن بوست، وأثنى الجنرال البحري كينيث ف.ماكينزي جونيور، الذي يرأس القيادة المركزية الأميركية، على الكاظمي لأمره بشن مداهمة في أواخر شهر يونيو على جماعة ميليشيا اتهمها البنتاغون بشن هجمات صاروخية متكررة على أفراد أميركيين في العراق. وأضاف أن الخطوة غير المعتادة ضد كتائب حزب الله – التي أثارت غضب قادته – توضح التحديات التي يواجهها الكاظمي الذي يسعى لكبح جماح الميليشيات دون الإخلال بالتوازن الهش بين أكبر داعمين للعراق، واشنطن وطهران.
وتأتي زيارة ماكينزي ولقاؤه بالكاظمي، رئيس المخابرات السابق والذي أصبح رئيسًا للوزراء في مايو، في الوقت الذي تجري فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب محادثات مع القادة العراقيين تهدف جزئيًا إلى تحديد مستقبل القوات الأميركية في العراق. وعقب مفاوضات في العراق، أعرب ماكينزي عن ثقته في أن الحكومة ستطلب من القوات الأميركية البقاء في البلاد على الرغم من دعوات الانسحاب.
وباتت مهمة الكاظمي في محاربة نفوذ الميليشيات الإيرانية في العراق أكثر صعوبة، بعد أن ردّ وكلاء طهران في بغداد على إقالة فالح الفياض من منصبين أمنيين باغتيال الخبير الأمني هشام الهاشمي، الذي قضى برصاص مسلحين، يعتقد على الأغلب أنهم تابعون لكتائب حزب الله العراقي.
وبذلك تكون طهران قد وجهت عبر تصفية الهاشمي رسائل تخويف إلى رافضي نفوذ الميليشيات في العراق، وتحذير مباشر إلى الكاظمي.
وتعي الولايات المتحدة الأميركية حجم نفوذ الأحزاب العراقية الموالية لإيران ومدى صعوبة مهمة رئيس الوزراء العراقي. وتسعى الإدارة الأميركية إلى نوع من الوجود المستمر للقوات الأميركية في العراق تحت يافطة محاربة تنظيم داعش الإرهابي.
 ويوجد أكثر من 5000 جندي أميركي حاليا في العراق. وتقول إدارة الرئيس ترامب إن الوجود العسكري الأميركي يعمل كرادع لنفوذ إيران هناك.
ويتوقع مراقبون، تطورات مذهلة على الساحة العراقية الفترة القادمة، وضربة ساحقة لايران بدايتها جاءت عبر تدمير منشات إيران النووية خلال الفترة الماضية.
ا.ي
أخر تعديل: الخميس، 09 تموز 2020 02:10 ص
إقرأ ايضا
التعليقات