بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| الاستقواء بالصين لحماية النظام الإيراني من الانهيار.. تفاصيل اتفاقية الذل بين بكين- طهران

الصين وايران
بهلوي: الملالي باع إيران وسيسلم خيرات البلاد للمارد الأصفر

جاءت الاتفاقية الجديدة بين بكين وطهران، لتثير ردود كبيرة في الداخل الايراني، بعدما وصفت باتفاقية الذل والمهانة.
وقال خبراء، إن اتفاقية الصين- ايران الممتدة لنحو 25 عاما، تأتي للاستقواء ببكين والتصدي لواشنطن في مواجهتها معهم. ولفتوا ان الافاقية التي رهنت بها طهران جزر هدفها الحصول على اموال تنقذ النظام الايراني من الانهيار.
من جانبه حذر ولي عهد شاه إيران السابق من الاتفاقية التي سيوقعها النظام الإيراني مع الصين، وتنص على تسليم خيرات البلاد ومقدراتها للصين مقابل الحماية وإرسال قوات صينية إلى إيران وبنود خفية لم يتم الإعلان عنها.
وقال رضا بهلوي، في رسالة للشعب الإيراني على حسابه في تويتر، لقد وقع النظام الحاكم لبلدنا معاهدة مخجلة تستمر 25 سنة مع الصين وسمح لها بنهب مواردنا الطبيعية مقابل إرسال جنودها إلى أرضنا.
وتابع: إن استبدال الصناعات الإيرانية بالصناعة الصينية والتوقيع على هذه المعاهدة المشينة، هي إجراءات تدل على السياسات السرية للحكام المتغطرسين لهذا النظام غير الإيراني والمعادي لإيران الذي يحرمكم أنتم الشعب من حقوقكم الطبيعية.
وأضاف: يعتبر هذا العقد الذي تفاوضت عليه ايران بدعم وموافقة مباشرة من زعيمها جريمة لا يمكن التسامح معها ضد المصالح الوطنية الإيرانية.
وأردف: من الواضح أن الشروط والتفاصيل والتعديلات الكاملة على أي معاهدة أو اتفاقية وطنية يجب أن يراجعها أولاً الشعب الإيراني ويصدق عليها بعد ذلك ويوافق عليها الممثلون الشرعيون للشعب في عملية ديمقراطية تمامًا.
واعتبر أن توقيع المعاهدة من موقف ضعف، والتي نجد أنفسنا فيها للأسف اليوم، هو توقيع تفرضه قوى أجنبية ويسمح به النظام". وختم قائلا: إنني أدين بشدة هذه المعاهدات وأعتبرها باطلة.

وأضاف: "أيها المواطنون، إن إلحاحية الوقت تتطلب منا جميعاً، بغض النظر عن معتقداتنا السياسية المختلفة، التفكير في مصالح إيران والوقوف لمعارضة هذه المعاهدة المخزية إن الصمت ليس خيارا!
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، قد قال في وقت سابق إن إيران تتفاوض على اتفاقية مدتها 25 عاماً مع الصين وسيتم الإعلان عن شروطها بمجرد التوصل إلى اتفاق. وقال في جلسة عاصفة للبرلمان بثقة واقتناع، نتفاوض على اتفاق استراتيجي لمدة 25 عاما مع الصين.
يأتي هذا أحدثت البنود المسربة، من اتفاقية التعاون بين إيران والصين لمدة 25 عاما، جدلا واسعا، حيث إنها احتوت على فقرات تتضمن منح جزر وقواعد عسكرية وجوية للصين مقابل قيام الصين بالاستثمار في جميع القطاعات الاقتصادية والأمنية والعسكرية في إيران، ودفع مبالغ مقدمة لطهران لشراء النفط الخام الإيراني.
وتنص الاتفاقية أيضا على مشاركة الصين في تطوير ميناء جاسك، والمشاركة في إنشاء مدينة صناعية، والمشاركة في بناء المصافي والصناعات البتروكيماوية والصلب والألمنيوم وبناء المدن السياحية على ساحل مكران، الواقع على شواطئ بحر عمان.

ونفت الخارجية الإيرانية، على لسان المتحدث باسمها عباس موسوي صحة هذه الأخبار، قائلا عبر "تويتر" إن "خطة العمل الشاملة للشراكة بين إيران والصين هي خارطة طريق واضحة ودليل رائد للعلاقات بين البلدين في المستقبل حيث يمكن للصين كقوة اقتصادية رائدة في العالم في المستقبل القريب وإيران كقوة عظمى لمنطقة غرب آسيا أن تتحمل ضغط المتنمرين بعلاقات تكميلية مستقلة عن القوى التقليدية التي يسيطر عليها الغرب.
ونفى موسوي منح جزر إيرانية أو وجود قوات أجنبية ضمن اتفاقية التعاون مع الصين ووصفها بـ"الأوهام والأكاذيب".
من جهته، قال مدير مكتب الرئيس الإيراني محمود واعظي بأن الاتفاقية مع الصين لا تتضمن بنودا ملزمة لإيران، متهما وسائل إعلام أجنبية بمحاولة تخريب العلاقات الإيرانية الصينية".
كما نفت أمانة المجلس الأعلى للمناطق التجارية الحرة والاقتصادية في إيران، صحة التقارير التي تحدثت عن منح جزيرة كيش الواقعة بالخليج للصين.
اتفاقية بكين- طهران، خطوة للوراء منعا للانهيار من جانب نظام الملالي.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات