بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

طبخة سياسية فاسدة تؤجل الإعلان عن قتلة هشام الهاشمي والكاظمي يستأذن ميليشيات إيران

السيارة التي اغتالت الهاشمي والكاظمي اخبر باسم العصابة

مراقبون: توعد الكاظمي بملاحقة قتلة الهاشمي وعود زائفة
الكاظمي أخبر فعلا بعد ساعات من قتل الهاشمي بالعصابة التي فعلت ذلك، من خلال جهاز مكافحة الإرهاب ولم يتحرك


قال خبراء، لبغداد بوست" إن هناط طبخة سياسية فاسدة تؤجل الإعلان عن قتلة الباحث السياسي والأمني هشام الهاشمي في العراق، وأن ما نما إلى علمهم أن جهاز مكافحة الإرهاب كان لديه بعد ساعات قليلة من اغتيال الهاشمي معلومات كاملة، عمن قتلوا الرجل واستباحوا دمه وأن هذه المعلومات قد تم اخبارها للكاظمي، لكنه لم يعطي قرارا بالتحرك للقبض على المتورطين.
وكشفوا ان الكاظمي، يقوم بالتشاور مع الميليشيا المتهمة، بقتل الهاشمي وفي مأزق حقيقيى بعدما افتضح أمر حكومته عقب القبض سابقا على خلايا الكاتيوشا وإجباره فيما بعد عن الافراج عنه عناصرها.


وكان قد توعد رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، بملاحقة قتلة الخبير الأمني هشام الهاشمي، الذي تعرض للاغتيال قبل يومين، برصاص مسلحين مجهولين، تابعين للميليشيات الايرانية في العراق، مشددا على أنه لن يسمح بـ"سياسة المافيا" في البلاد. وخلال جلسة لمجلس الوزراء، قال الكاظمي إن "العراق لن ينام قبل أن يخضع القتلة للقضاء"، مشددا على أن "من تورط بالدم العراقي ستلاحقه العدالة ولن نسمح بالفوضى وسياسة المافيا أبدا".


وأضاف: لن نسمح لأحد أن يحول العراق إلى دولة للعصابات.. غصة اغتيال الشهيد هشام الهاشمي لم تفارقنا، إلا أن واجبنا كقادة للدولة أن نحول الحزن والأسى الى إنتاج وإنجاز مباشر. وتابع إننا مسؤولون، والإجابة الوحيدة التي يتقبلها منا الشعب هي الإنجاز، والإنجاز فقط... العمل والإنجاز هو طريقنا، والدولة هي مرشدنا ومعيارنا، وقانون الدولة سقفنا ولا أحد فوق القانون.
 لكن بالرغم من هذا وبالرغم من توافر فيديوهات كاملة مصورة للجريمة من زوايا عدة تكشف الاشخاص والسيارة المستخدمة، وتوصل جهاز مكافحة الارهاب بالفعل لمن قاموا بالجريمة، فإن طبخة فاسدة اشبه ما تكون بالجريمة تمنع الإعلان عن قتلة الهاشمي.
في نفس السياق، كان غيث التميمي، قد نشر عبر حسابه الرسمي في موقع تويتر، محادثة جرت بينه وبين الهاشمي قبل تعرضه للاغتيال، تكشف تلقي الهاشمي تهديدات بالقتل من ميليشيا حزب الله العراق، وأوضحت المحادثة التي تمت على تطبيق "واتساب"، تلقي هشام الهاشمي تهديدات بالقتل من قبل ميليشيا حزب الله العراق، وطلب الخبير الراحل النصح من غيث التميمي بشأن التعامل مع تلك التهديدات.
وإذا صحت هذه الادلة وينبغي على حكومة الكاظمي مراجعتها، ومراجعة هاتفه أو شركة الاتصالات للوقوف على رسائل التهديد التي تلقاها الكاظمي عبر واتساب، فإن ميليشيا حزب الله الارهابية المجرمة التي تورطت من قبل ولا تزال فى قصف العاصمة بغداد هى من قتلت الهاشمي.
وقال الصحفي، معد فياض، إن المجرمون الذين وجهوا مسدساتهم الكاتمة نحو المواطن هشام الهاشمي واغتالوه في لحظة غدر جبانة، لم يكونوا يستهدفون الهاشمي فقط، بل استهدفوا أمن كل العراقيين ليصادروا اصواتهم، واستهدفوا الحكومة واجهزتها الامنية التي عجزت عن حماية المواطن العراقي ايا كان دينه ومذهبه وقوميته ومهنته، والاكثر من هذا سخروا من إمكانية الحكومة في ان تحصر السلاح بيدها وتنهي الانفلات الامني، وتحدوها بوقاحة. الذي اغتال هشام الهاشمي هو ذاته من اغتال الصحافي هادي المهدي، والروائي علاء مشذوب، وبقية اسماء الصحفيين والناشطين الوطنيين بمختلف مهنهم، والمئات من متظاهري ثورة تشرين في جميع ساحات الاعتصام على امتداد خارطة العراق دون ان يتعرضوا لاية ملاحقات أو مساءلة او محاكمة او عقوبة مع ان الاجهزة الامنية تعرف من وقف وراء هذه الجرائم وامر بتنفيذها ومن نفذها..
وبعد هل تتحرك الأجهزة الأمنية للقبض على قتلة هشام الهاشمي أم تؤذن باستمرار الفوضى.
أ.ي

أخر تعديل: الأربعاء، 08 تموز 2020 06:37 م
إقرأ ايضا
التعليقات