بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

قطع التمويل عن ميليشيا الحوثي السبيل الأمثل لتآكله.. وسرعة الحسم العسكري الخيار الوحيد أمام التحالف العربي

ميليشيا عصائب الحق الارهابية تهدد بالذهاب للحرب في اليمن

أكد مراقبون، أن قطع التمويل عن ميليشيا الحوثي الموالية لإيران في اليمن هو السبيل الأمثل لتآكله من الداخل، وهو أمر لا يمكن تحقيقه مع استدامة التمويل الخارجي والداخلي، الذي يحدث بعلم المجتمع الدولي.

وأضافوا أن سرعة الحسم العسكري، هو الخيار الوحيد أمام التحالف العربي، إضافة إلى الدور المهم الذي يجب أن تقوم به الشرعية من الداخل اليمني الذي يفترض أن يكون ساحتها الرئيسة لتحرير جميع الأراضي اليمنية من الميليشيات الحوثية الإيرانية.

من جانبه، يقول المحلل السياسي فضل بن سعد البوعينين، إنه لا خلاف على حصول ميليشيا الحوثي الإرهابية على تمويل خارجي من جهات مختلفة وفي مقدمها إيران التي ما زالت تمد الحوثيين بالمال والسلاح برغم ظروفها الاقتصادية الحرجة.

كما يعد النظام القطري من الممولين الرئيسيين للحوثي وعملياته الإرهابية الموجهة للداخل اليمني والعمق السعودي.

وهناك تمويل مستتر يقوم به بعض اليمنيين في الخارج، ومن بعض الدول، الحاضنة لاستثماراتهم التي يفترض أن تُعاد وفق القانون الدولي للخزينة اليمنية.

وأشار إلى أن الحوثي قد تمكن من تحقيق سياسة التمويل الداخلي من خلال الأتوات التي يفرضها على التجار، والسيطرة على المناشط الاقتصادية، واستثمار الدعم الدولي الإنساني في أنشطته الإرهابية، إضافة إلى مصادرة جزء مهم من إيرادات النفط التي يفترض أن تذهب للخزينة العامة.

وأضاف، أن السيطرة على تجارة الوقود، ومنابع النفط من أدوات التمويل الرئيسة لغالبية الجماعات الإرهابية، حيث استخدمتها داعش والجماعات الأخرى في سوريا والعراق، وأثبتت جدواها مع وجود شبكات تهريب النفط والأسواق السوداء وتجار الحروب، ومنهم عاملون في منظمات دولية.

وتابع: أن ميليشيا الحوثي اعترفت مؤخرا بمصادرتها مبلغ 36 مليار ريال يمني أي ما يعادل 60 مليون دولار تقريبا من إيرادات الوقود وبما يعادل 72% من مجمل الإيرادات، دون إطلاع الجهة المشرفة والمراقبة على الحساب الخاص بإيرادات الوقود واستيراده إلى موانئ الحديدة، والتي يمثلها مبعوث الأمم المتحدة "مارتن غريفيث".

وأوضح أن إيران وميليشياتها في الدول العربية، ومنها ميليشيا الحوثي في اليمن على إطالة أمد النزاع بهدف تمكين ميليشياتها وإعطائها الوقت الكافي لإحداث تغيير شامل في التركيبة السكانية والأيديولوجية، ومؤسسات الدولة، وكسب الولاءات، وغرس العملاء وبما يساعد على السيطرة الكلية والمستدامة حتى مع وجود التسوية النهائية.


إقرأ ايضا
التعليقات