بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بعد اغتيال الهاشمي.. واشنطن: رقم مباشر للتبليغ عن جرائم الحرس الثوري بالدول العربية

خارجية أمريكا

دعت الخارجية الأمريكية إلى الإبلاغ عن أنشطة الحرس الثوري الإيراني في الدول العربية، والذي يمول جماعات ترتكب "جرائم بشعة" ضد المدنيين عبر وكلائه في الشرق الأوسط.

وجاءت هذه الدعوة بعد اغتيال المحلل والباحث هشام الهاشمي، أمام منزله، في هجوم أثار موجة غضب وتنديد في العراق وخارجه، خاصةً أن أصابع الاتهام تشير إلى ميليشيات مسلحة موالية لإيران.

ووضعت الخارجية الأمريكية عبر حسابها في تويتر بالعربية والحساب الحساب الرسمي لبرنامجها "مكافآت من أجل العدالة" أرقام هواتف للتواصل معها من خلال واتساب، أو حتى حساب على تيلغرام، للإبلاغ عن أي معلومات عن تمويل "التنظيم الإجرامي".

وقالت الخارجية في تغريدة منفصلة، إن "إيران تتحدى مجلس الأمن بتوفير الأسلحة للجماعات والمنظمات الإرهابية في جميع أنحاء الشرق الأوسط".

كما طالبت الخارجية الأمريكية مجلس الأمن بتمديد حظر الأسلحة على إيران، حتى تغيير طهران سلوكها وتتوقف عن نشر العنف والاضطراب في المنطقة.

وقتل الهاشمي بعد خروجه من مقابلة تلفزيونية، تحدّث فيها عن خلايا الكاتيوشا المحمية من بعض الفصائل الموالية لإيران والأحزاب العراقية، ووقع الهجوم أمام بيته.

فيما أحدث خبر الاغتيال صدمة كبيرة في صفوف العراقيين، خصوصاً أن الراحل كان غرد قبل حوالي ساعة من اغتياله، على حسابه بموقع تويتر، متحدثاً عن الوضع في العراق.

وقبل مقتله بدقائق فقط، نشر المحلل السياسي هشام الهاشمي تغريدة عبر حسابه الرسمي في "تويتر"، تحدث فيها عن الانقسام في بلاده، دون أن يعلم أن رصاص الميليشيات سيزهق روحه لتكون هذه آخر كلماته.

وأظهر الهاشمي، مواقف واضحة وصريحة عما يقوم به النظام في إيران إن كان على الساحة الداخلية في العراق أو في المنطقة.

وقال الهاشمي، إن "إيران تعتبر البلد المجاور ساحة خطيرة.. كما تعتبر العراق ساحة بلا سيادة على اعتبار أن القوى السياسية المسيطرة في البلاد وعلى الحكومة ومجلس النواب هي موالية وتابعة لها ومنسجمة مع سياسات طهران في المنطقة".

يذكر أن شبح الاغتيالات في العراق كان أطل برأسه مجدداً في الآونة الأخيرة بعدما توقف لفترة بسبب انتشار فيروس كورونا المستجد، حيث شهد آذار الماضي حالات اغتيال استهدفت ناشطين في محافظة ميسان جنوب البلاد.

إقرأ ايضا
التعليقات