بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

قال قبل اغتياله: العراق ساحة بلا سيادة بسبب إيران.. ومحادثة "واتساب" تكشف الجهة التي قتلت الهاشمي

الهاشمي والميليشيات

قبل مقتله بدقائق فقط، نشر المحلل السياسي هشام الهاشمي تغريدة عبر حسابه الرسمي في "تويتر"، تحدث فيها عن الانقسام في بلاده، دون أن يعلم أن رصاص الميليشيات سيزهق روحه لتكون هذه آخر كلماته.

وأظهر الهاشمي، مواقف واضحة وصريحة عما يقوم به النظام في إيران إن كان على الساحة الداخلية في العراق أو في المنطقة.

وقال الهاشمي، إن "إيران تعتبر البلد المجاور ساحة خطيرة.. كما تعتبر العراق ساحة بلا سيادة على اعتبار أن القوى السياسية المسيطرة في البلاد وعلى الحكومة ومجلس النواب هي موالية وتابعة لها ومنسجمة مع سياسات طهران في المنطقة".

من جانبه، نشر زعيم تيار مواطنيون العراقي، غيث التميمي، عبر حسابه الرسمي في موقع تويتر، محادثة جرت بينه وبين الخبير الأمني اهشام الهاشمي قبل تعرضه للاغتيال، تكشف تلقي الأخير تهديدات بالقتل من ميليشيات حزب الله العراقي.

وأوضحت المحادثة التي تمت على تطبيق "واتساب"، تلقي هشام الهاشمي تهديدات بالقتل من قبل ميليشيات حزب الله العراقي، وطلب الخبير الراحل النصح من غيث التميمي بشأن التعامل مع تلك التهديدات.

وقال التميمي، المقيم في لندن، عبر تغريدته: "كما وعدت وفاءً لك يا هشام، لن أسكت وأشترك في قتلك عن طريق إخفاء الأدلة عن الرأي العام".

وأضاف: "دم هشام مسؤوليتنا يا شباب يجب أن لا نسكت على جرائمهم، يجب أن لا ينام القتلة آمنين".

وطالب التميمي رئيس الوزراء العراقي باتخاذ الإجراءات المناسبة، قائلا: "الأخ (مصطفى) الكاظمي مسؤوليتك الآن، ولدينا مزيد!".

وعمل الهاشمي مستشارا بشكل غير رسمي لحكومة رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي، كما كان وثيق الصلة بالساسة والنشطاء ومسؤولي الجماعات المسلحة، إلى جانب عمله مستشارا سابقا لحكومة رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي.

وكان للهاشمي كتابات في عدة موضوعات، من بينها الشؤون السياسية وتنظيم داعش ودور الفصائل المدعومة من إيران في العراق.

وكان مقربون من الهاشمي قد قالوا إنه أبلغهم قبل أسابيع من وفاته، بأنه يخشى أن تستهدفه ميليشيات مدعومة من إيران، والسبب أن الهاشمي كان معروفا بانتقاده لنشاط الميليشيات.





إقرأ ايضا
التعليقات