بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تنديد دولي بجريمة اغتيال هشام الهاشمي؟ من فعل الجريمة النكراء؟

هشام الهاشمي
مراقبون: على حكومة الكاظمي التحرك بسرعة وإثبات قدرتها على بسط الأمن والوصول لقتلة هشام الهاشمي

أثارت جريمة، اغتيال الباحث والمحلل السياسي والأمني، هشام الهاشمي، على أيدى مسلحين مجهولين، وسط العاصمة بغداد، حالة من الاستياء العالمي والداخلي.
 فاغتيال الهاشمي، في وضح النهار، يضع العراق من جديد أمام فوهة الاغتيالات في الشوارع؟ كما أن اغتيال الهاشمي لمجرد آرؤاه القوية ضد ميليشيات إيران في العراق، اثار حالة من الفزع حول حجم التردي الأمني داخل بغداد؟ والشخصيات التي تنتقد إيران وعليها الدور في قائمة الاغتيالات في غياب الأمن وترهل حكومة الكاظمي.
 ودور الكاظمي وتحملة المسؤولية كاملة، لكشف كافة ملابسات اغتيال الهاشمي.
من جانبها دعت السفارة الأمريكية، في بغداد الحكومة العراقية، إلى الإسراع في تقديم المسؤولين عن اغتيال هشام الهاشمي إلى العدالة.
 ودعا السفير البريطاني في العراق، الحكومة وبدعم من المجتمع الدولي، إلى محاسبة المسؤولين عن اغتيال الهاشمي.
وشدد سفير الاتحاد الأوروبي في العراق، على ضرورة تقديم مرتكبي اغتيال الهاشمي إلى العدالة بأسرع وقت.
كما نددت ممثلة الأمم المتحدة في العراق، باغتيال الخبير الأمني والمحلل السياسي، هشام الهاشمي،  ودعت حكومة الكاظمي إلى تحديد الجناة بسرعة وتقديمهم للعدالة.
وفيما ندد رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، بجريمة اغتيال الخبير الأمني هشام الهاشمي.
 قال رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، إنه لن يسمح بأن تعود عمليات الاغتيال مجددا إلى المشهد العراقي.
 وتوعد الكاظمي، بملاحقة المسؤولين عن اغتيال الخبير الأمني والمحلل السياسي، هشام الهاشمي.
وكان مسلحون مجهولون، اغتالوا المحلل السياسي هشام الهاشمي وسط العاصمة بغداد. وأفادت المعلومات بأن الهجوم تم بعد خروج الهاشمي من مقابلة تلفزيونية، ووقع أمام بيته.
وصرّح مصدر أمني، لوسائل إعلام محلية عراقية، مؤكداً خبر اغتيال الخبير الأمني هشام الهاشمي، على يد مسلحين مجهولين في العاصمة العراقية بغداد. وأفاد المصدر، بأن مجموعة مسلحة تستقل دراجتين ناريتين أطلقت النار على الهاشمي أمام منزله في منطقة زيونة، ما أدى لإصابته بعدة إطلاقات نارية من منطقة البطن وصولاً إلى الرأس.
وأضاف المصدر، أن الهاشمي فارق الحياة في مستشفى "ابن النفيس"، إذ نقل إلى هناك إثر إصابته بجروح بليغة خلال الهجوم.
ويرى خبراء، ان جريمة الهاشمي، فتحت جرج الاغتيالات في العراق من جديد، وعلى حكومة الكاظمي ان تثبت للعالم قدرتها على بسط الأمن بالوصول الى العناصر الإرهابية التي اغتالت الهاشمي، والكشف عن التنظيم الميليشيوي الذي قام بالجريمة.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات