بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تصّفية هشام الهاشمي.. جريمة سافرة تعلق في رقبة حكومة الكاظمي

هشام الهاشمي

خبراء: تولي الكاظمي مسؤولية الحكومة أدى إلى حالة انفلات غير مسبوقة وتساهله مع ميليشيات إيران يفضح تواطؤه

شن عراقيون وخبراء، هجوما لاذعًا على حكومة مصطفى الكاظمي، بعد اغتيال المحلل السياسي هشام الهاشمي، وقالوا غن الكاظمي أوجد حالة من الانفلات الأمني غير مسبوقة، وهو يتحمل التداعيات.
وشددوا ان اغتيال محلل سياسي، بسبب آرائه جريمة مدوية، وطالبو الكاظمي بالكشف عن قتلة الهاشمي وتقديمهم لمحاكمة عاجلة، وإلا فهى الفوضى العارمة في العراق. 


وكان مسلحون مجهولون، اغتالوا المحلل السياسي هشام الهاشمي وسط العاصمة بغداد. وأفادت المعلومات بأن الهجوم تم بعد خروج الهاشمي من مقابلة تلفزيونية، ووقع أمام بيته.
وصرّح مصدر أمني، لوسائل إعلام محلية عراقية، مؤكداً خبر اغتيال الخبير الأمني هشام الهاشمي، على يد مسلحين مجهولين في العاصمة العراقية بغداد. وأفاد المصدر، بأن مجموعة مسلحة تستقل دراجتين ناريتين أطلقت النار على الهاشمي أمام منزله في منطقة زيونة، ما أدى لإصابته بعدة إطلاقات نارية من منطقة البطن وصولاً إلى الرأس.
وأضاف المصدر، أن الهاشمي فارق الحياة في مستشفى "ابن النفيس"، إذ نقل إلى هناك إثر إصابته بجروح بليغة خلال الهجوم.
وأكد نقيب الصحفيين العراقيين، مؤيد اللامي، خبر اغتيال الهاشمي، وكتب في تغريدة على تويتر: "إلى رحمة الله.. اغتيال الدكتور هشام الهاشمي من قبل مسلحين في منطقة زيونة.. اللهم ارحمه برحمتك الواسعة".
 ويعد "هاشم الهاشمي"، أحد أبرز الخبراء والمحللين في العراق طوال السنوات الأخيرة، وكان قويا في نقد ميليشيات إيران وفضح تواطؤهم ومؤامراتهم على العراق.
وهو خبير أمني ومحللي سياسي مختص في شؤون الجماعات المتطرفة، من مواليد بغداد عام 1973، حاصل على بكالوريوس إدارة واقتصاد - قسم الإحصاء، ومؤرخ وباحث في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، ومختص بملف تنظيم داعش وأنصاره. كما أنه متابع للجماعات المتطرفة في العراق منذ عام 1997، وعمل في تحقيق المخطوطات التراثية الفقهية والحديثية.
يذكر أن الهاشمي كان قد نفى في مارس2020، خبر اغتياله بعد تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأحدث خبر الاغتيال منذ ساعات، صدمة كبيرة في صفوف العراقيين،  وفق "العربيةنت"، خصوصاً وأن الراحل كان غرد قبل حوالي ساعة من اغتياله، على حسابه بموقع تويتر، تحدث فيها عن الوضع في العراق.
وبعودة شبح الاغتيالات في العراق، تضاف لكوارث حكومة الكاظمي كارثة جديدة.
 وأدان الباحث بالشأن السياسي، أبو فراس الحمداني، اغتيال الهاشمي، واعتبرها جريمة أخلاقية سببها انفلات السلاح، فيما حذر أخرون من عودة الاغتيالات.
 وانتقد رئيس المرصد العراقي للإعلام خالد السراي، الحادث البشع، وقال لا يمكن ان يكون القتل ثمن لحرية الرأي والتعبير، فيما اعتبر نواب أن كارثة اغتيال الهاشمي نتيجة عجز الأجهزة الأمنية عن كشف الكواتم.
 وطالب مراقبون، حكومة الكاظمي بالانتفاض لهذه الجريمة البشعة، والقبض سريعا على المجرمين وتقديمهم للمحاكمة  وإغلاق باب الفوضى بالعراق
أ.ي

أخر تعديل: الإثنين، 06 تموز 2020 10:53 م
إقرأ ايضا
التعليقات