بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير غربي| وكلاء إيران الإرهابيين فشلوا في إجهاض ثورة العراق والكاظمي يترنح

مظاهرات العراق

الكاظمي أمام مشكلة "وباء وميليشيات وداعش وأزمة مالية وسيطرة من إيران" 

 كشف تقرير حديث، بعنوان الكاظمي تحت ظل الفشل في بغداد، أن هناك تحديات هائلة أمام الكاظمي وهو حتى اللحظة، رغم مرور شهرين على حكومته لم ينجح في شىء.
مؤكدا أن لديه مشاكل في كل شىء، وحركته مقيدة. لكن المنتظر ثورة عراقية جديدة، بعدما أكدت الانتفاضة العراقية السابقة أن وكلاء ايران الارهابيين لم يستطيعوا ان يوقفوا وقودها ونزول العراقيين للشارع. وكشف تقرير، نشره موقع" عرب نيوز 45"، أن  حكومة الكاظمي، عمرها شهرين وما زالت غير مكتملة، هناك مشكلة إيران، مشكلة ميليشيا، مشكلة داعش، أزمة مالية ، وباء، وهناك ثورة على أبواب بغداد. لدى الكاظمي توقعات عالية من جانب الولايات المتحدة الامريكيية وتوقعات اعلى من جانب الشعب العراقي وأعلى من الشعب العراقي، لكنه حتى الان يفشل في كليهما.
وعبر وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، عن هذه المخاوف لرئيس الوزراء، في مايو الماضي وتعهد بدعمه لتنفيذ جدول أعماله الجريء من أجل الشعب العراقي. كما سيزور الكاظمي الولايات المتحدة هذا الشهر لمواصلة الحوار الاستراتيجي بين البلدين. إنه يحتاج إلى واشنطن لمواصلة دعم العراق مالياً ومواصلة توفير التدريب والمعدات لقوات الأمن العراقية المتنازعة، وفق التقرير، وحيث تتمتع الميليشيات المرتبطة بإيران "بالأسبقية والسيطرة على العراق".
المتظاهرون العراقيون لديهم توقعات كبيرة وهم متشككون أيضا في أن تتمكن حكومة الكاظمي المؤقتة من تغيير الأمور. إن السلطة الحقيقية تكمن في مجلس النواب، حيث تشكل الأحزاب المرتبطة بطهران الأغلبية وستقرر ما إذا كانت ستجري انتخابات جديدة. هذه هي نفس الأحزاب التي تقتل ميليشياتها المتظاهرين وتهاجم بعثة الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد
وحذر قيس الخزعلي، الذي يرأس ميليشيا إرهابية مدعومة من إيران، رئيس الوزراء من البقاء في مساره بعد أيام فقط من قيام قوات مكافحة الإرهاب، بشن غارة على خلية كتائب حزب الله. وذكّر الخزعلي الكاظمي بأنه مجرد رئيس وزراء مؤقت وأنه يجب أن يركز على إجراء انتخابات جديدة، انتخابات لن يسمح الخزعلي بحدوثها.
ووفق التقرير، فإذا قررت الأطراف المرتبطة بطهران إجراء انتخابات جديدة، فسوف تفقد السلطة. ليس من المرجح أن يفعلوا ذلك؛ وبدلاً من ذلك، فإنهم يركزون على قتل حركة الاحتجاج ومهاجمة الأمريكيين وتهديد الكاظمي بطرد الولايات المتحدة أو غيرها. وبينما تستعرض هذه المليشيات عضلاتها، فإن داعش الارهابي استغل إلهائها.
 ونوه التقرير، الى فشل محاولات وكلاء إيران لسحق حركة الاحتجاج السلمي، بعد مقتل أكثر من 600 شخص وإصابة عشرات الآلاف، أصبح من الواضح أن الانتفاضة كانت تمضي قدماً، وأصرت على إصلاحات جذرية ورددوا "إيران برا برا" وايران خارج والعراق خالٍ"
التقرير كشف سطو إيران وعجز الكاظمي عن التقدم
أ.ي

أخر تعديل: الإثنين، 06 تموز 2020 03:10 ص
إقرأ ايضا
التعليقات