بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

للتغطية على فضيحة نسف منشآتها النووية.. إيران تزعم: بنينا قواعد صواريخ تحت الأرض على ساحل الخليج

الحرس الثوري  الايراني
شكك خبراء عسكريون، في حقيقة التصريحات التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني الإرهابي، وقال فيها إن لدى إيران قواعد عسكرية تحت الأرض بطول ساحل الخليج العربي. وقالوا إنها "بالون كاذب" للتغطية على فضيحة نسف منشات إيران النووية، ونسف موقع نطنز النووي قبل أيام ومساوته بالأرض.
 وشددوا على أن السلاح الإيراني كله متخلف، ولم يخضع للتطوير بسبب العقوبات منذ ما يزيد عن 20 سنة. وشددوا إنه من الغباء ان تفصح قوة عن إمكانياتها ومكان أسلحتها وقواعدها بهذا الشكل إلا إذا كانت كذبة.
 وكان قد زعم، قائد البحرية بالحرس الثوري الإيراني، إن بلاده شيدت قواعد صواريخ تحت الأرض على ساحل الخليج محذرا من "كابوس لأعداء إيران!
وقال الأميرال علي رضا تنكسيري لمجلة صبح الصادق الأسبوعية، ووفق ما نقلته رويترز، أقامت إيران قواعد صواريخ بالبر والبحر على امتداد سواحل الخليج العربي وخليج عُمان ستكون كابوسا لأعداء إيران!!
وواصل، قمنا بتحديث منشأتنا العسكرية رغم العقوبات، وبدأ العمل في القوات المسلحة ووزارة الدفاع وكذلك البحرية نفسها، وقد تم بناء هذه المنشات بدقة شديدة، وتحدث عن العديد من الصواريخ والاسلحة الحديثة.
يأتي هذا فيما، اعترفت إيران بدمار موقع نطنز النووي، وكشف المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، إن الحريق الذي اندلع في محطة "نطنز" النووية، أحدث أضرارا جسيمة في المنشأة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن المتحدث أن الحريق قد يؤدي إلى إبطاء تطوير وإنتاج أجهزة طرد مركزي متطورة على المدى المتوسط. وأضاف المسؤول الإيراني أن طهران ستقوم بتشيد مبنى أكبر بمعدات أكثر تقدما بدلا من المبنى المتضرر في منشأة "نطنز".
والجدير بالذكر، أنه لم يعلن عن أي أعمال بناء من قبل في موقع نظنز، وهو مركز لتخصيب اليورانيوم على بعد نحو 250 كيلومترا جنوبي العاصمة طهران. ونطنز عبارة عن مرفق موجود تحت الأرض على عمق حوالي 7.6 أمتار من الخرسانة لتوفير حماية من الغارات الجوية، وهو من بين المواقع التي تراقبها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد اتفاق إيران النووي مع القوى العالمية.
وبحسب صحيفة "غارديان" البريطانية، فإن مسؤولا إيرانيا سابقا اعتبر حريق "نطنز" بمثابة حادث تخريبي لعرقلة العمل في المنشأة النووية، مضيفا أن الأمر يندرج ضمن أنشطة خرق الاتفاق النووي.
وبعد.. هل قواعد إيران العسكرية على ساحل الخليج العربي ناحية طهران، حقيقة أم كذبة جديدة يداري بها خامنئي فضيحة نظامه.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات