بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الكاظمي يشكر "يد الصدر" على إنجاز مستشفى سرايا السلام.. وعراقيون: وماذا عن يده الأخرى التي قتلت المحتجين

الصدر والكاظمي
عراقيون: لماذا يصر الكاظمي على السير في طريق الميليشيات فقط؟

في الوقت الذي جدد فيه عراقيون، نداءاتهم لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، لشحذ الجهود من أجل التصدي لوباء كورونا ووقف تفشيه الفتاك، بين العراقيين. ودعوا الى تضافر كافة الجهود المجتمعية والحكومية، لمساعدة العراق على تخطي الجائحة.
 جاءت زيارة الكاظمي، لمستشفى مقتدى الصدر، التي أقامتها سرايا السلام الملطخة أيديها بدماء المحتجين والمتظاهرين في العراق لتثير أسئلة كبيرة..
فسرايا السلام التابعة لمقتدى الصدر، والقبعات الزرقاء التي ظهرت خلال احتجاجات العراق، بدءا من شهر اكتوبر2019 الماضي، متهمة بقتل المتظاهرين ومع وجود لجنة تقصي حقائق، فإن المنتظر توجيه اتهام مباشر بالتحريض على القتل، والقتل عمدا تجاه متظاهري العراق للصدر.. فكيف يقوم الكاظمي بهذه المجاملة الفجة للصدر المتهم والمتورط في قتل المحتجين؟
 لماذا يصر الكاظمي على إحراج الدولة؟
ومجاملة ميليشيات إيران، كان يكفيه زيارة يقوم بها وزير الصحة للمستشفى وكفى.
 ودعا مصطفى الكاظمي، وزارة الصحة الى تكثيف الجهود من اجل السيطرة على جائحة فيروس كورونا وانقاذ المصابين، وثمّن مبادرة سرايا السلام وجهودهم في إنشاء هذا المستشفى الذي سيقدّم خدماته للمواطنين، مقدّما شكره لـ "يد مقتدى الصدر"! الذي وجّه بتحويل أحد مقرات سرايا السلام وتأهيله ليكون مستشفى خاصا لاستقبال المصابين بفايروس كورونا!! وذكر المكتب الاعلامي، أن الكاظمي افتتح اليوم مستشفى العطاء في مدينة الصدر، الخاص بالمرضى المصابين بفايروس كورونا، والذي تم تأهيله وإنجازه من قبل سرايا السلام، بالتعاون مع وزارة الصحة والبيئة.
وأضاف أن الكاظمي تفقد، ردهات المستشفى، واطلع على أقسامها، وحيّا الجهد الكبير الذي ساهم في إنشاء المستشفى في هذا الظرف الصعب، حيث تتكاتف فيه الجهود الحكومية والفعاليات الاجتماعية في سبيل مواجهة جائحة كورونا، من أجل التخفيف من معاناة المواطنين.
وأشاد الكاظمي بـ "تعاون أبناء مدينة الصدر مع وزارة الصحة"!
وقدم وزير الصحة والبيئة شرحا مفصلا عن المستشفى الذي يتسع لأكثر من ثلاثمائة سرير مع ردهات للعناية المركزة تم تجهيزها بالمستلزمات الطبية من قبل وزارة الصحة، كما تم تهيئة الملاكات الطبية والتمريضية للعمل في المستشفى.
وذا كان الشىء بالشىء يذكر، كما يقول مراقبون، فإن "يد الصدر" التي يجب ان يحاكمها على التورط علانية للخوض في دماء العراقيين، ودعوة القبعات الزرقاء لسحق المتظاهرين وحرق خيامهم.
وتوجد عشرات الفيديوهات، لأصحاب القبعات الزرقاء، وهم يعتدون على المتظاهرين السلميين في الساحات الرئيسية في العراق.
والسؤال.. لماذا يصر الكاظمي على السير وسط الميليشيات؟ إنه رئيس وزراء لكل العراقين وليس للمكون الشيعي فقط.. هل يفهم ذلك؟!
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات