بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

بالصور| نسف موقع نطنز النووي الإيراني من على وجه الأرض.. ونشطاء للملالي: تراجع عن إرهابك أفضل

نطنز قبل وبعد تدميره

خبراء: لا يمكن أن يكون تدمير موقع نطنز النووي عملا عاديا أو حريق كما تكذب إيران

أثبتت صور نشرتها، أقمار صناعية، أن حجم التدمير التام في منشأة نطنز النووية الإيرانية، ليس أبدا تسريب غاز او حريق، أو ما شابه من هذه الخزعبلات، ولكنه تفجير قوي نال المنشأة النووية الإيرانية ومسحها من على وجه الأرض.
 وقال خبراء، ما حدث لموقع نطنز النووي، يمكن ان يحدث في أي منطقة حساسة في إيران، وقللوا من قيمة التصريحات الإيرانية، التي هدد فيها الملالي ببناء منشأة أكبر من نطنز واعتبروها مثيرة للسخرية، فبناء مواقع نووية يستغرق سنوات طويلة ولا يتم في يوم وليلة.
 وكانت قد نشرت صور أقمار صناعية، من "مصنع إنتاج أجهزة الطرد المركزي" في منشأة نطنز، قبل وبعد انفجار الخميس الماضي بالمنشأة الإيرانية. وفق ما أفاد موقع إيران انترناشيونال. إلى ذلك، من المقرر أن يقوم مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بزيارة منشأة نطنز الإيرانية التي تعرضت لانفجار، ضمن سلسة من الانفجارات الغامضة التي هزت إيران الأسبوع الماضي، للتأكد ومعرفة ما حدث في ظل التعتيم في الرواية الرسمية الإيرانية.
كانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أعلنت،  أن إيران أبلغتها بوقوع حريق في منشأة نطنز النووية. وأضاف البيان أن إيران أكدت للوكالة الدولية عدم وجود مواد نووية في المبنى المنكوب، مضيفةً أن الحريق لم يؤدِ إلى إصابات أو أي تلوث إشعاعي.
وأكدت الوكالة، بدورها "عدم وجود مواد نووية في المبنى الذي شب فيه الحريق".
وشددت الوكالة على أن "حادث منشأة نطنز النووية لا يوقف اتفاق الضمانات وعمليات التفتيش" التي تقوم بها للمواقع النووية الإيرانية، بموجب الاتفاق المبرم عام 2015. وأكد البيان أن "مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يعرفون جيداً منشأة نطنز النووية".
وكان مسؤولون إيرانيون قد قالوا إن حريقاً اندلع بمنشأة نطنز النووية لكن العمليات لم تتأثر، في حين أشار مسؤول سابق إلى أن الحادث قد يكون محاولة تخريبية لعرقلة العمل الذي ينتهك الاتفاق النووي الدولي. ومنشأة نطنز لتخصيب الوقود هي واحدة من عدة مرافق إيرانية تخضع لتفتيش من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.
وكانت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، قالت إن "حادثاً" وقع بالمنشأة في إقليم أصفهان بوسط البلاد.
وقال بهروز كمالوندي، المتحدث باسم المنظمة في تصريح للتلفزيون الرسمي من الموقع "لحقت أضرار بأحد الهياكل على الأرض كان متوقفاً عن العمل وتحت التشييد. لم يكن يحتوي على مواد مشعة ولم يكن به أفراد".
وأضاف: لم يحدث تعطيل في عمل موقع التخصيب الواقع تحت الأرض ولم تلحق أضرار بالموقع". ونشرت المنظمة في وقت لاحق صورة تظهر مبنى من الطوب من طابق واحد وآثار الحريق على سقفه وجدرانه.
ويحقق فريق من خبراء منظمة الطاقة الذرية، في سبب الحادث. ولم يستبعد بعض الخبراء احتمال حدوث عمل تخريبي نظرا لأهمية موقع نطنز.
على صعيد متصل، ألمح وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي إلى وقوف إسرائيل وراء التفجير الذي شهدته إيران قبل أيام، مؤكدا أن إسرائيل تقوم بعمليات في إيران لا يتم الإعلان عنها، لمنعها من امتلاك أسلحة نووية. وردا على سؤال بشأن التفجير الذي حدث في موقع نووي في إقليم أصفهان بوسط إيران، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إن: إسرائيل تتخذ إجراءات لوقف التهديد النووي الإيراني، وأضاف أشكنازي في تصريحات نشرتها صحيفة جيروزاليم بوست، أن إسرائيل لديها سياسة طويلة الأجل على مدار العديد من الحكومات بعدم السماح لإيران بامتلاك قدرات نووية .. هذا النظام (الإيراني) بهذه القدرات يمثل تهديدا وجوديا لإسرائيل، وإسرائيل لا تستطيع أن تسمح له بإقامتها على حدودنا الشمالية. ومن هذا المنطلق أكد وزير الخارجية الإسرائيلي، نقوم بعمليات من الأفضل أن تبقى غير معلنة".
وبحسب "جيروزاليم بوست" فإن تصريحات أشكنازي جاءت في مؤتمر نظمته الصحيفة بمشاركة صحيفة "معاريف" احتفالا بالذكرى العاشرة لانضمام اسرائيل إلى منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وتأتي تصريحات أشكنازي بعد أيام من حدوث انفجار ضخم في منشأة نطنز للتخصيب النووي في إيران ما أدى إلى اندلاع حريق هائل. ودمار بشكل شبه كامل.
 ويرى خبراء، أن حرائق وتفجيرات طهران، هى بداية من الضربات المنظمة القادمة نحوه الفترة القادمة. 

أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات