بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الصحة توافق على استخدام الدواء الروسي لمعالجة مصابي كورونا.. وقرب تصنيعه بالعراق

كورونا في العراق

أعلن وزير الصحة حسن التميمي، عن إقرار الدواء الروسي الخاص بعلاج مصابي فيروس كورونا، فيما توقعت خلية الأزمة النيابية ، أنْ تشهدَ الأيام المقبلة صناعة العلاج الروسي داخل المصانع العراقية وبيد ملاكات طبية مختصة.

وقال التميمي في حوار صحفي، إن قطع سلسلة انتشار فيروس كورونا، وخروج البلاد من دائرة خطر الوباء يعتمد بالدرجة الأساس على التزام المواطنين باتباع الارشادات الصحية سواء بالحجر المنزلي أو مراكز الحجر، وفقاً لما يتم إقراره من الطبيب المختص.

وتوقع وزير الصحة انحسار عدد الإصابات في حال استمرار الالتزام بالتعليمات الصحية التي تصدر من قبل وزارة الصحة وخلية الأزمة, منبهاً على أنَّ عدم الالتزام الذي تشهده عدد من مناطق بغداد بالإجراءات الوقائية وعدم الالتزام بحظر التجوال, ومواصلة الممارسات الاجتماعية وفتح المقاهي وإقامة التجمعات والحفلات وغيرها, ستكون له تداعيات سلبية وزيادة في عدد الإصابات.

وأضاف التميمي، أنَّ العراق ملتزم بالبروتوكولات العلاجية المعتمدة في دول العالم، والوزارة تتعامل مع الملف من خلال لجنة الخبراء والمستشارين فيها، واللجان العلمية في جميع دوائر الصحة متواصلة في التعامل مع البروتوكولات العلاجية وتحديثها وفقاً للتطورات المستجدة، موضحا أن وزارة الصحة أبرمت عقوداً كثيرة لتوفير الأدوية والعلاجات المعتمدة عالمياً وضمن البروتوكولات التي أقرتها منظمة الصحة العالمية.

وبشأن "العلاج الروسي"، أكد وزير الصحة أن بعض الدول أقرت هذا العلاج ضمن البروتوكولات العلاجية وتستخدمه لعلاج المصابين وان الشركة العامة لتسويق الأدوية تدرس كل العلاجات ومدى تأثير استخدامها قبل استيراد أي علاج، موضحاً أن اللجان العلمية والاستشارية في الوزارة أقرت استخدام هذا العلاج وسيتم إدراجه ضمن البروتوكول العلاجي المستخدم في علاج المصابين بفيروس كورونا.

من جانبه، قال عضو خلية الأزمة النيابية سلمان الغريباوي، "هذا العقار الروسي وقائي وليس علاجا نهائيا يستطيع القضاء على الفيروس بالكامل، وبإمكاننا صناعة هذا العلاج داخل العراق وقد تشهد الأيام المقبلة وجود هذا العلاج بصناعة عراقية ومن ملاكات طبية مختصة".

وتابع أن "وزارة الصحة لديها تواصل مستمر مع عدة شركات أجنبية لاستيراد هذا العلاج وحسب مواصفات منظمة الصحة العالمية، إذ يوجد الكثير من الشركات التي قدمت العطاءات وسيتم حسم الأمر من قبل وزارة الصحة والتعاقد الرسمي مع إحدى هذه الشركات خلال الأسبوع الجاري".

وأضاف أنّ "الشركات العراقية أيضاً أبدت استعدادها التام لصناعة هذا العلاج، وهو علاج وقائي يزيد من نسبة الوقاية للمصابين ويساعد على تقليل حجم الاصابات"، مؤكداً أن "تلك الشركات تستطيع صناعة هذا العلاج بفترة قياسية لا تتجاوز الاسبوعين وفي داخل العراق مما يساعد على تقليل حجم الاصابات في البلاد".

إقرأ ايضا
التعليقات