بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

ميليشيات إيران تحرج الكاظمي من جديد.. قصف صاروخي على محيط السفارة الأمريكية ببغداد

صواريخ الكاتيوشا على بغداد
مراقبون: لا آمان للميليشيات واستهتار ورعونة الكاظمي مع ميلشيا كتائب حزب الله سيدفع العراق ثمنه

لا آمان للميليشيات، كان هذا هو حديث العراقيين وغيرهم على مدى الساعات الماضية، بعدما أقدمت مجموعة ميليشاوية إرهابية تابعة لإيران على قصف صاروخي باتجاه محيط السفارة الأمريكية.
 وقال خبراء، إن هذا يعني فشل ذريع للكاظمي في تأمين العاصمة، وفشل ذريع لسياساته التي تهادن إرهابيي إيران.
 وقالوا إن الكاظمي، لو كان حاسما في قضية خلايا الكاتيوشا التي قبض عليها جهاز مكافحة الارهاب قبل أيام وأطلق الكاظمي سراحهم. لم تكن لتتكرر هذه الهجمات الميليشياوية الصاروخية.
وكان قد استهدف هجوم صاروخي محيط السفارة الأميركية وسط بغداد، في ساعة متأخرة، ونجحت "منظومة باتريوت" في التصدي لصاروخ كاتيوشا أطلق صوب السفارة. وتتعرض السفارة الأميركية في بغداد لهجمات متتالية من الميليشيا المسلحة الموالية لإيران.
وفي 18 يونيو 2020 الماضي، سقطت 4 صواريخ كاتيوشا قرب السفارة الأميركية والتي تقع داخل المنطقة الخضراء المحصنة في قلب بغداد..
وفي 13 يونيو الماضي، ضرب هجوم صاروخي قاعدة في شمال بغداد تتمركز فيها قوات أميركية. وفي 8 يونيو ضرب صاروخان أراضي مجمّع مطار بغداد، كما سقط صاروخ غير موجّه قرب مقر السفارة الأميركية.
ويشار إلى أنه منذ أشهر تتعرض قواعد عسكرية عراقية تستضيف جنوداً أميركيين لهجمات صاروخية متكررة من جانب ارهابيي ايران وعصاباتها المسلحة، وتزامنت الضربات الأخيرة مع استئناف الحوار الأميركي العراقي الذي عارضته بعض الفصائل المسلحة الموالية لإيران.
يأتي هذا فيما أقدمت السفارة الأمريكية في المنطقة الخضراء وسط بغداد، على إجراء تجربة منظومة صواريخ ”باتريوت "وربط مراقبون هذه الإجراءات الاحترازية، بتعرض السفارة عدة مرات، لقصف بصواريخ الكاتيوشا من قبل جماعات موالية لإيران.
 وزايد بعض الموالين لايران على قيام السفارة الأمريكية باختبار منظومة الصواريخ باتريوت، لكن تبين أنها ضرورية لمواجهة إيران وهى التي أسقطت صاروخ خلايا إيران.
 في نفس السياق، قال خبراء، إن قضية عناصر كتائب حزب الله الإرهابية التي أفشلها الكاظمي، زادت من تجرؤ الميليشيات على سيادة الدولة العراقية.
 فالكاظمي لم يكن حاسما وهناك استهتار تام به من قبل عصابات إيران وهو ما سيكون له انعكاسات خطيرة.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات