بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الليرة الإيرانية= التراب الدولار الواحد بـ210 ألف ليرة وطهران تنفجر

الليرة الايرانية
خبرء: ما حدث لعملة إيران في عامين لم يحدث لأي عملة من قبل في العالم وانهيار تام وشيك

قال خبراء اقتصاد، إن الانهيار التاريخي لليرة الإيرانية بسبب العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، للرد على إرهاب الملالي، فاق الوصف.
باختصار الليرة الإيرانية= التراب وليس لها أي قيمة ولا تشتري شيئا داخل إيران.
 وحذروا من انهيار وشيك في إيران بسبب الوضع الاقتصادي المتردي.
وكان قد سجل الريال الإيراني هبوطاً تاريخياً أمام الدولار الأميركي، ليسجل قيمة متدنية وصلت إلى 210 آلاف ريال إيراني مقابل الدولار الواحد. ومني الريال الإيراني بخسائر كبيرة تنذر بانهيار أعمق للريال أو (التومان الذي يعادل 10 ريالات) وبذلك تبلغ العملة مرحلة تاريخية من التراجع المتواصل منذ انحساب الولايات المتحدة الأميركية من الاتفاق النووي. وبلغ سعر الدولار في السوق الحرة 21 ألفا و30 تومان، بواقع 210 آلاف ريال مقابل الدولار الواحد. وكان سعر العملة الإيرانية، 38000 ريال لكل دولار عند انسحاب ترامب من الاتفاق النووي، وبعد يوم من الانسحاب هوى إلى 64000 ريال. قبل نحو عامين بالضبط. وبعد ذلك ظلت العملة الإيرانية تسجل أدنى مستوى لها كلما فرضت الولايات المتحدة العقوبات حزمة تلو الأخرى.
ويظل السعر الرسمي على الموقع الإلكتروني للبنك المركزي الإيراني يغرد خارج السرب بإصراره على 42000 ريال للدولار الواحد، وهو سعر بعيد جداً عن الواقع لا يعترف به السوق.
ووفقًا لمحللي سوق الصرف الأجنبي، فإن السبب الرئيسي لزيادة سعر الصرف هو انخفاض قيمة العملة الوطنية بسبب ارتفاع التضخم وأسعار الفائدة.
وبدأت رحلة تهاوي العملة الإيرانية مع عودة العقوبات الأميركية، وفق تقرير "العربية" وزادت حدة الهبوط أخيراً مع تعرض طهران للتوبيخ من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، مما زاد من الضغوط الناجمة عن العقوبات الأميركية وتفشي فيروس كورونا. كان مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يضم 35 دولة، قد طالب إيران بالكف عن منع مفتشي الوكالة من دخول موقعين نوويين قديمين، مما زاد من الضغوط الدبلوماسية على طهران.
وتعمقت الأزمة الاقتصادية في إيران بفعل انخفاض أسعار النفط وتباطؤ الاقتصاد العالمي.
وقال عبد الناصر همتي، محافظ البنك المركزي الإيراني، إن الأثر النفسي لقرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الريال مبالغ فيه، وإن الاقتصاد الإيراني يمكن أن يتكيف مع الضغوط الإضافية. وفقد الريال أكثر من 70% من قيمته على مدى عدة أشهر حتى وصل إلى مستويات متدنية تزيد على 207 آلاف ريال لكل دولار.
ويتدافع الإيرانيون على بيع العملة المحلية، بسبب تهاوي قيمتها مع زيادة حدة التوترات التي تؤججها طهران في المنطقة، وزيادة التأزيم على المستوى الإقليمي ما يفاقم المخاطر المسيطرة على الاقتصاد الإيراني.
ويتزامن هبوط الريال الإيراني مع تراجعات قياسية في الليرة السورية واللبنانية التي تضررت بشدة عقب تطبيق قانون قيصر الأمريكي لمعاقبة سوريا.
ويواجه الريال الإيراني ضغوطا اقتصادية منبعها فساد الطغمة الحاكمة وسوء الإدارة والعقوبات الأمريكية.
 ويرى خبراء، أن الانهيار الحادث في "ليرة إيران" لن يمكن طهران من التعافي قبل 5 سنوات من الآن، بشرط أن تقوم ايران بالتخلي عن سياستها الإرهابية، وتعلن توقفها عن دعم الميليشيات، ساعتها تنفرج الأمور ويعود المجتمع الدولي اليها، أما بهذا الشكل فالمتوقع انفجارا هائلا خلال الأسابيع القادمة
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات