بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

عاصفة غضب ميليشيوي وطائفي تنتاب العراق بعد انتقاد المرجعية الفاسدة برسم كاريكاتيري

كاريكاتير السيستاني

هادي العامري: نطالب الخارجية بالرد
عادل عبد المهدي: الرسم يتجاوز الصحيفة إلى ما فوقها
مراقبون: انتقاد السيستاني مسّ وترا حقيقيا
فتوى السيستاني قضت على سيادة العراق بالفعل وأعطت القرار لميليشيات إيرانية



جاءت ردود الأفعال الغاضبة والطائفية، من أتباع إيران وقادة ميليشياتها وهادي العامي وعادل عبد المهدي وغيرهم، على نشر صحيفة الشرق الاوسط السعودية، "رسما كاريكاتيريا" يفضح دور المرجعية الفاسدة علي السيستاني في العراق، ويؤكد أن دوره من خلال فتوى الحشد الشعبي الإرهابي مزق العراق ودمر سيادة الوطن.
 ليؤكد للجميع أن "الرسم الكاريكاتيري" الفاضح للمرجعية مس وترا عند الطائفيين وأتباع إيران الملالي.
 ورغم قيام صحيفة الشرق الأوسط بحذف الرسم، إلا أن الحملة البذيئة من جانب ميليشيات إيران واتباعها تتواصل على مدار الساعة دون سبب.
وكان "رسم كاريكاتيري" نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، أثار غضب وهياج أتباع المرجعية الفاسدة علي السيستاني، فيما نفت الصحيفة نيتها الإساءة إلى المرجعية أو إلى شخص أو هيئة عراقية. وأظهر الكاريكاتير المنشور  بقلم أمجد رسمي، رجل دين معمم بلحية بيضاء وهو يحمل مقصاً ويقطع السلسلة الرابطة بين عربتي قطار كتب على إحداها "العراق" وعلى الثانية كلمة "السيادة"، ما فسره البعض على أنه إساءة للسيستاني واتهامه بسلب سيادة العراق إثر إصداره فتوى تشكيل الحشد الشعبي الإرهابي ، وأطلق ناشطون على موقع تويتر، حملات إلكترونية للرد على الكاريكاتير، هاجموا فيه سياسة السعودية، معتبرين السيستاني "خطً أحمر لا يمكن التجاوز عليه"!!  


ولم تقتصر الإدانات على الأوساط الشعبية، حيث عبر عدد من النواب والسياسيين، عن رفضهم لما نشرته الشرق الأوسط، واعتبر بعضهم ان "نقد السيستاني مساس بقيمة مقدسة"!!
وهاجم الإرهابي، رئيس تحالف الفتح، هادي العامري، السعودية متهماً إياها بزعزعة استقرار العراق، والتطاول على مقام المرجعية الدينية العليا، مطالباً وزارة الخارجية والقوى الوطنية والشعبية باتخاذ "الموقف اللازم للرد"!!
 ودخل عادل عبد المهدي، رئيس الوزراء السابق، أحد أتباع إيران، على الخط وانتقد قيام صحيفة الشرق الأوسط السعودية بنشر رسم كاريكاتوري مسيء للسيستاني .  
وقال عبد المهدي في بيان له، نرفض بشدة ما نشرته صحيفة الشرق الأوسط، من رسم كاريكاتيري مسيء الى المرجعية الدينية، والشعب العراقي كما ان التوضيح الصادر من الجريدة جاء ليؤكد ذات الدوافع الطائفية بالكاريكاتير نفسه!!
وهذه ليست المرة الأولى التي تتجاوز فيها هذه الصحيفة ووسائل اعلام مماثلة لها على العراق ومقدساته ورموزه. وأضاف عبد المهدي كذبا وخلقا لأوهام وأكاذيب غير موجودة، أن مسؤولية هذه الإساءة الخطيرة الى مقام المرجعية الدينية بهذه الطريقة المرفوضة شكلا ومضمونا تتجاوز الصحيفة نفسها، وان هذا العمل المدان يضيف حلقة جديدة الى مسلسل وضع الحواجز بين العراق وأشقائه وهو عمل لا يصب في مصلحة شعوب ودول المنطقة!!
الايراني، عادل عبد المهدي الذي اتخذ من الرسم الكاريكاتيري، ذريعة لمهاجمة الرياض والتعبير عما بداخله من ضغائن وأحقاد، متناسيا عشرات بل آلاف الاساءات الطائفية والاجرامية، من جانب وسائل اعلام الملالي والمحسوبين على الميلشيات للسنّة وللمملكة وهم يتغاضون عن ذلك ولا يتحركون.
مراقبون، وصفوا حالة الهياج الطائفي والميلشيوي على السعودية، بأنها تعبر عن أزمة حقيقية داخل الجبهة الإيرانية الفاسدة الفاشلة، التي تدير العرق والتي لم تتحمل رسما كاريكاتوريا ينتقد تصرفاتها.
في نفس السياق قال مراقبون، إن السيستاني لم يفرط فقط في سيادة العراق، بفتوى الحشد الارهابي ولكنه باع البلد بكاملها لعدة ميليشيات ايرانية فرضت نفسها وكلمتها والدليل أزمة صواريخ الكاتيوشا، فالكاظمي وهو رئيس الوزراء لم يستطع أن ياخذ موقفا من ارهابيي كتائب حزب الله العراق.
 وطالبوا السيستاني بسحب الفتوزى الارهابية ونزع الطائفية عن العراق واعلان تفتيت الحشد ومحاكمة مجرميه ان كان عراقيا حقيقيا.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات