بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

كورونا حول العالم .. رقم جديد لضحايا الوباء في أميركا وثاني أسوأ تفشّ للفيروس في البرازيل

كورونا في أمريكا
أودى كورونا بحياة ما لا يقل عن 530 ألف وفاة في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر (كانون الأوّل)، وأصاب حوالى 11 مليوناً في 196 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشيه، ولا تعكس هذه الأرقام إلا جزءاً من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إن دولاً عدة لا تجري فحوصاً إلا للحالات الأكثر خطورة، بينما تعطي دول أخرى أولوية في إجراء الفحوص لتتبّع مخالطي المصابين، ويملك عدد من الدول الفقيرة إمكانات فحص محدودة.
وما زالت الولايات المتحدة التي سُجّلت فيها أول وفاة بكوفيد-19 مطلع فبراير (شباط)، هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات، تليها البرازيل فالمملكة المتحدة، ثمّ إيطاليا وفرنسا، وبلجيكا هي البلد الذي سجل أكبر عدد من الوفيات قياساً بعدد السكان تليها المملكة المتحدة وإسبانيا وايطاليا والسويد.
رقم عالمي جديد
أميركياً، أظهر إحصاء لـ "رويترز" أن الولايات المتحدة سجلت أكثر من 55 ألف حالة إصابة جديدة بمرض كوفيد-19، في أكبر زيادة يومية تعلن عنها أي دولة، وقفزت بشدة حالات الإصابة في أنحاء الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي ما وضع معالجة الرئيس دونالد ترمب للأزمة تحت التدقيق ودفع عدداً من حكام الولايات إلى وقف خطط لإعادة فتح ولاياتهم بعد إجراءات عزل عام مشددة.
وبلغ العدد اليومي للإصابات في الولايات المتحدة 55274 حتى ساعة متأخرة من مساء الخميس في الثاني من يوليو (تموز)، متجاوزاً الرقم القياسي السابق الذي سجلته البرازيل في 19 يونيو (حزيران) والبالغ 54771، وأظهر تحليل أن الإصابات الجديدة ارتفعت في 37 من بين ولايات البلاد الـ 50 خلال 14 يوماً الماضية، مقارنة بالأسبوعين السابقين.
ترمب يشيد باختبارات كورونا
أميركياً ايضاً، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرة أخرى بالاختبارات التي تجريها بلاده للكشف عن فيروس كورونا، وقال في تغريدة "هناك ارتفاع في حالات الإصابة بفيروس كورونا لأن اختباراتنا ضخمة للغاية وجيدة جداً وأكبر وأفضل من أي دولة أخرى"، وأضاف "هذه أنباء عظيمة، لكن الأخبار الأفضل هي أن معدل الوفيات انخفض".خمس إصابات
إلى الصين حيث أعلنت لجنة الصحة الوطنية الجمعة تسجيل خمس إصابات جديدة مقارنة بثلاث حالات في اليوم السابق، وأضافت اللجنة في بيان أن ثلاثاً من الإصابات الجديدة لأشخاص قادمين من الخارج، بينما رصدت العاصمة بكين حالتين جديدتين، ولم تُسجل أي وفيات جديدة.
وسجلت الصين أيضاً أربع حالات لم تظهر عليها أعراض المرض بعد تسجيل حالتين في اليوم السابق.
وأشارت اللجنة إلى أن إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة بمرض كوفيد-19 في البرّ الرئيسي الصيني وصل إلى 83542 حتى الثاني من يوليو، بينما ظل عدد الوفيات عند 4634 حالة.
تخفيف قواعد الحجر الصحي
في بريطانيا، أفادت الحكومة بأنها سترفع شرط الحجر الصحي المفروض لمكافحة مرض كوفيد-19 على الوافدين إلى إنجلترا من دول بينها ألمانيا وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا اعتباراً من 10 يوليو، وقالت وزارة النقل إنه سيتم الإعلان اليوم عن قائمة كاملة بالدول التي يشملها ذلك.
وبموجب القواعد الحالية يتعين على الوافدين الالتزام بالعزل الذاتي 14 يوماً عند دخول البلاد، وهو أمر قالت شركات الطيران والسفر إنه سيؤدي إلى فقد آلاف الوظائف ويلحق مزيداً من الضرر بالاقتصاد، وتتجه بريطانيا صوب إعادة فتح الحانات والمطاعم وأنشطة أخرى في مطلع الأسبوع المقبل في إطار عملية تدريجية لإعادة فتح اقتصادها.
ارتفاع الإصابات في ألمانيا
في ألمانيا، أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بواقع 446 إلى 195674، وأضافت البيانات أن عدد الوفيات في البلاد ارتفع بواقع تسع حالات إلى 9003.
6718 إصابة جديدة
روسيا أعلنت الجمعة تسجيل 6718 إصابة جديدة ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 667883، وقال مركز إدارة أزمة كورونا في البلاد إن 176 شخصاً توفوا خلال 24 ساعة، ليرتفع بذلك إجمالي الوفيات المسجلة رسمياً إلى 9859.
الوفيات تصل إلى 61884
إلى البرازيل حيث أفادت وزارة الصحة بأنه تم تسجيل 1252 حالة وفاة جديدة خلال 24 ساعة، ما يرفع إجمالي الوفيات إلى 61884، وزادت حالات الإصابة 48105 ليصل الإجمالي إلى مليون و496 ألفاً و858 حالة، في ثاني أسوأ تفشّ للفيروس على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة.
6741 إصابة جديدة
في المكسيك، أظهرت بيانات لوزارة الصحة تسجيل 6741 إصابة جديدة، في رقم قياسي جديد لعدد الإصابات اليومية ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 238 ألفاً و511 حالة.
وزاد عدد الوفيات 679 ليرتفع الإجمالي في المكسيك إلى 29189 حالة.
أكثر من 20 ألف إصابة
في غواتيمالا، تجاوزت البلاد عتبة الـ 20 ألف إصابة بعد تسجيلها أكثر من ألف إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضية، وأحصت أكثر من 800 وفاة منذ بداية الوباء، بحسب ما أعلنت وزارة الصحّة، وسُجّل هذا الرقم القياسي الجديد في عدد الإصابات، على الرغم من الإجراءات الكثيرة التي اتخذها رئيس البلاد أليخاندرو جياماتي للحدّ من الوباء، وبينها إغلاق الحدود وحظر النقل العام والتجول ليلاً.
أعلى زيادة يومية
إلى الفيليبين حيث أعلنت وزارة الصحة تسجيل ست وفيات جديدة و1531 حالة إصابة أخرى في أكبر زيادة في يوم واحد للحالات المؤكدة.
وقالت الوزارة في بيان إن مجموع الوفيات في البلاد ارتفع ليصل إلى 1280 وفاة، في حين بلغ إجمالي الإصابات 40336 إصابة.
نجحت في تحجيم كورونا
إلى كوريا الشمالية حيث ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قال في اجتماع موسع للمكتب السياسي لحزب العمال الكوريين الحاكم إن بلاده نجحت في تحجيم كورونا والحد من انتشاره، وأفادت الوكالة في بيان بأن كيم حذر من "الرضا عن النفس أو الاسترخاء ولو قليلاً" في ما يتعلق بمكافحة الوباء ودعا للحفاظ على "أقصى درجات الحذر".
ارتفاع كبير في الإصابات
إسرائيلياً، دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى مواصلة وضع كمامات واحترام التباعد الاجتماعي، بعد تسجيل زيادة كبيرة في عدد المصابين بكوفيد-19 إثر رفع الحجر الصحّي.
وصادق البرلمان الإسرائيلي الأربعاء على قانون يُتيح للحكومة الاستعانة بجهاز الاستخبارات الداخلية من أجل تتبّع المصابين بكوفيد-19 الذين يواصل عددهم الارتفاع.
ومنذ 21 فبراير، سجّلت إسرائيل البالغ عدد سكانها حوالى تسعة ملايين نسمة، رسمياً 26 ألفاً و452 إصابة بينها 980 خلال 24 ساعة و324 وفاة.
مناعة على المدى القصير
على خط العلاجات، أظهرت دراسة صينية نشرت في مجلة "ساينس" أن قردة تجارب حقنت بفيروس كورونا المستجد بقيت محمية من الإصابة مجدداً مدة 28 يوماً على الأقل، بعد ذلك. وتبقى أسئلة حول تشكيل جسم الإنسان مناعة محتملة على إثر الإصابة بالفيروس ومدتها، وينبغي الانتظار لأشهر أو حتى سنوات لمعرفة إن كان ملايين الأشخاص الذي أصيبوا في بداية الجائحة محميين من الإصابة مجدداً.
وأجرى علماء من معهد "بيكينغ يونيون ميديكال" تجربة على قردة الماكاك التي غالباً ما تستخدم في التجارب بسبب تشابهها مع الإنسان لمعرفة إن كانت تتمتع بمناعة قصيرة المدى على الفيروس. وحقنت ستة قردة بفيروس كورونا المستجد، وقد ظهرت عليها أعراض طفيفة إلى معتدلة واحتاجت إلى أسبوعين لتتعافى.
وبعد 28 يوماً على الإصابة الأولى، حقنت أربعة من القردة الستة بالفيروس مجدداً، لكن هذه المرة وعلى الرغم من ارتفاع قصير بالحرارة لم تظهر أي أعراض أخرى على ما كتب معدو الدراسة.
ومن خلال أخذ عينات متكررة، اكتشف الباحثون أن ذروة الشحنة الفيروسية سجلت بعد ثلاثة أيام على حقن القردة، وأظهرت القردة استجابة مناعية أقوى بعد عملية الحقن الأولى مفرزة أجساماً مضادة قد تكون حمتها من الإصابة مجدداً بعد فترة قصيرة، وثمة حاجة إلى مزيد من التجارب لمعرفة المدة التي يحافظ فيها الجسم على هذه المناعة.
"مسببة للعدوى" أكثر من السابق
وأظهرت دراسة نشرتها مجلة "سيل" أن النسخة الحالية من فيروس كورونا المستجد المنتشرة راهناً تصيب أكثر الخلايا من تلك التي كانت منتشرة في البداية في الصين ما جعلها أكثر تسبباً للعدوى بين البشر مع أن ذلك لا يزال يحتاج إلى إثبات.
من جهة أخرى أظهرت تجارب في المختبر أن النسخة المتحولة من الفيروس قادرة على إصابة الخلايا البشرية أكثر بثلاث إلى ست مرات.
لكن كل ذلك يبقى "في خانة الترجيح" إذ ان التجربة في الأنبوب لا يمكن أن تحاكي الدينامية الفعلية لوباء ما.
إقرأ ايضا
التعليقات