بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

"كاستيكس".. مسؤول رفع تدابير كورونا رئيسا للحكومة الفرنسية بعد استقالة إدوارد فيليب

155-153609-setback-irans-nuclear-program-fire_700x400
أعلنت الرئاسة الفرنسية، الجمعة، تعيين جان كاستيكس رئيسا للحكومة الجديدة بعد استقالة إدوار فيليب.
وساكتكس (55 عاماً) من إدارة الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، وكان المسؤول عن إدارة الخروج من الأزمة الصحية لجائحة فيروكس كورونا المستجد، وملف إلغاء تدابير الحجر حيث أنهى مهمته بنجاح.
ويتمتع كاستكس بسمات شخصية تقنية وسياسية، كما يوصف بأنه "إناركي" من الدرجة الأولى، وهو مصطلح يشير لخريجي المدرسة الوطنية للإدارة في فرنسا، التي يتخرج منها معظم المسؤولين.
وبدأ كاستكس حياته المهنية من ديوان المحاسبة، بحسب ما وصفته صحيفة "لوفيجارو" الفرنسية.
وتقلد منصب نائب سكرتير رئاسة الجمهورية، بين عامي 2011 و 2012 في عهد ساركوزي، حتى أعيد انتخابه ببراعة رئيس بلدية براديس (بيرينيز - أورينتال) بنسبة 75.7٪ من الأصوات في الجولة الأولى من الانتخابات البلدية في 15 مارس/أذار الماضي.
وعمل كاستكس موفدًا بين الوزارات للأحداث الرياضية الكبرى منذ يناير/كانون الثاني 2018 ومندوبًا مشتركًا بين الوزارات لدورة الألعاب الأولمبية وأولمبياد المعاقين 2024 منذ سبتمبر/أيلول 2017، وفقاً لصحيفة "ويست فرانس" الفرنسية.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الرئاسة الفرنسية، أن حكومة فيليب قدمت استقالتها.

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مقابلة، أنه ينوي رسم "مسار جديد" مع "فريق جديد"، مؤكداً بذلك ضمنياً أنه سيجري تعديلا وزاريا مرتقبا في الأيام المقبلة.

وتأتي الاستقالة بعد بضعة أيام من الدورة الثانية للانتخابات البلدية التي شكلت انتكاسة للحزب الرئاسي.

وقال الرئيس ماكرون: "سينبغي علي أن أتخذ خيارات لقيادة المسار الجديد. إنها أهداف جديدة للاستقلالية وإعادة البناء والمصالحة وطرق جديدة للتنفيذ. في الخلف، سيكون هناك فريق جديد".

وقال الرئيس بشأن فيليب: "منذ ثلاث سنوات هو إلى جانبي، يقوم مع الحكومات المتعاقبة بعمل ملحوظ وقمنا بإصلاحات مهمة وتاريخية في ظروف كانت غالباً صعبة".

ودعا ماكرون الفرنسيين إلى الاستعداد لعودة اقتصادية "صعبة للغاية".

وحدّد أولويات النصف الثاني من ولايته التي تنتهي في ربيع العام 2022 بالآتي، "إنعاش الاقتصاد ومواصلة إعادة تأسيس حمايتنا الاجتماعية وحماية البيئة واستعادة النظام الجمهوري العادل والدفاع عن السيادة الأوروبية".
إقرأ ايضا
التعليقات