بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تقرير| ما خططت له "الميليشيا"..إيران تسرق الدولة في لبنان بسفن النفط

ناقلة نفط ايرانية متجهة للبنان

مراقبون: ميليشيا نصر الله وبعد إفلاس لبنان تصر على بيع القرار لإيران
لبنان في الفخ اللبناني.. توريد النفط لسرقة قراره وإخضاعه


خطط الإرهابي، حسن نصر الله، ليبيع لبنان إلى إيران عدًا ونقدًا، وإفلاسها لم يكن أيضا خطة فارغة ولا عبثية، ولكنه كان يعرف تمامًا أن ظهور الميليشيا في الصورة سيدفع البلد الى هذا الهلاك، لأن المجتمع الدولي باختصار لا يعرف العصابات الإرهابية ولا يتعامل معها. لكنه كان مصرا على توجهه وهو ما حدث بالفعل. فلبنان "المفلس" الذي يبحث عن طوق إنقاذ يتلهف لمن ينجده وهنا تظهر ناقلات النفط الإيرانية!
 "خطة شيطانية" نسجها حزب الله وينفذها بدقة، وعندما سطر الأمين العام لحزب الله الارهابي، حسن نصر الله عنوان المرحلة المقبلة "التوجه نحو الشرق"، لم يكن حينها كلامه آتيا من الفراغ.. بل كان الوعد الإيراني قد وصل لمسمعه ومرحلة هيمنة النفوذ الإيراني اقتصاديا وسياسيا على لبنان بدأت ترتسم ملامحها خطوة بخطوة. إذ يستهدف الوعد في منتهاه إلى دولة تدور في الفلك الإيراني، وخلق نظام اقتصادي جديد في البلاد مرهون ماليا وأمنيا وسياسيا بطهران، وهذا باختصار ما تطبقه السياسة الإيرانية في لبنان عبر ذراعها حزب الله المسيطر على الحكومة.
والمعادلة واضحة، وفق المصادر: تجويع الشعب، إفلاس البلاد، عزلة عن النظام المالي العالمي لتكون طهران شبكة الخلاص الوحيد للدولة المتهالكة عبر مده بالدواء والنفط والمواد الغذائية.


وتؤكد مصادر إيرانية مطلعة "للعربية"، أن العرض الإيراني الذي يبحث اليوم هو بيع النفط ومشتقاته إلى الحكومة اللبنانية بالليرة اللبنانية وليس بالدولار، على أن تحدد التكلفة بحسب البورصة الإيرانية بالتومان ومقارنتها بما يعادلها بالليرة. وتوضح المصادر أن الآلية المخطط لها ستسير وفق الآتي: تكرير النفط الإيراني في مصفاة اصفهان وتحويله إلى مشتقات نفطية (البنزين والمازوت)، ثم بيعه للحكومة بالعملة الوطنية على أن يتم تصريف الأموال إلى دولارات في مكاتب الصيرفة غير الشرعية الخاضعة لحزب الله ومن ثم تصل الأموال نقدا إلى إيران عبر طيران ماهان التابع للحرس الثوري الإيراني.
ولكن السؤال هنا كيف ستصدر إيران نفطها إلى لبنان في ظل العقوبات الأميركية المتشددة والحصار الدولي عليها؟
يوضح الخبير الإيراني لدى مؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات" FDD في واشنطن بهنام بن طالبلو، وفق تقرير "العربية" بأن إيران قد أظهرت عدم ممانعتها في تخزين النفط على متن ناقلاتها لنقله بحرا بوقت أسرع. لكنه عاد ليشير إلى أن إيران تعمل حاليا على بناء جسر بري من أراضيها عبر العراق وسوريا يمكن أن يصل إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، " سيشكل معبرا مثاليا لنقل الأسلحة والمقاتلين، ونقل الإمدادات مثل كميات محددة من النفط.
وقال بن طالبلو، إذا مضى حزب الله في خيار توفير النفط الإيراني أو بيعه أو توريده أو نقله إلى الدولة اللبنانية، فسيفتح المجال لاحتمالية ضغوط اقتصادية كبرى على لبنان تضاهي تلك التي يشهدها الآن". ويستدرك قائلا:" حتى لو قبل حزب الله العرض الإيراني، سيكون من الحكمة على الحكومة اللبنانية برفضه تماماً"، محذرا من أن "واشنطن قد أثبتت أنها لا تميز بين صديق أو عدو عندما يتعلق الأمر بمعاقبة بيع النفط الإيراني. وتتوافق مصادر مطلعة على سياسة إدارة ترمب، مع بن طالبلو، قائلة :" إذا وافقت الحكومة على شراء النفط الإيراني فهنا يصبح السؤال أكثر تعقيدا حول أوجه العقوبات التي ستفرضها أميركا في ما إذا كانت ستطال وزيرا بحد ذاته أو وزراة رسمية أو منشأة نفطية ".
وكشفت مصادر نفطية لبنانية، أن الطلب على المشتقات النفطية تجاوز 4 أضعاف حاجة السوق الفعلية وهذا يعني حتما تهريب كميات كبيرة إلى سوريا.
وشدد خبراء، أن ما تفعله إيران في لبنان "لعبة خبيثة" تستهدف سرقة لبنان عبر حكومة دياب التابعة لحزب الله.
أ.ي

إقرأ ايضا
التعليقات