بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

الصحة العالمية: الموقف يزداد صعوبة في العراق مع تصاعد إصابات كورونا

كورونا في العراق1

عبر مكتب منظمة الصحة العالمية في العراق، عن صعوبة الموقف في العراق مع زيادة انتشار إصابات كورونا، مبينا أن درجة الحرارة المرتفعة لن تنفه في تخفيض عدد الإصابات.

وقال مدير برنامج الطوارئ في المكتب وائل حتاحت في تصريح إذاعي، إنه من الصعب التنبؤ بتراجع أو زيادة عدد الإصابات بفيروس كورونا لكن ذلك مرتبط بالتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات.

وأضاف، كانت توقعاتنا المحددة في شهر نيسان تذهب نحو فتح البلاد في شهر السادس ولكن على ما يبدو بأن المرض ليس من السهل فهمه، كما توقعنا أن تكون السيطرة على انتشار الفيروس أفضل عند درجات الحرارة المرتفعة ولكن على ما يبدو أن نسب الإصابة ازدادت مع الجفاف (ارتفاع درجات الحرارة).

وأشار إلى أن هناك أكثر من عامل يؤثر على زيادة نسبة الإصابة، ولذلك فمن الصعب تحديد متى سوف تخف الحالات؟.. بيد أن النقطة التي نتأمل بها هي: أن تكون السيطرة (على الفيروس) من المجتمع عن طريق التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات فذلك يساهم بخفض نسب الاصابة بشكل جيد.

وأضاف، "بتوقعاتي، لو كان هناك وعي كافٍ لدى الأشخاص، فسيكون الحظر الجزئي مناسبا، كما أن الحظر الكامل له آثار سلبية على أصحاب الأمراض الأخرى، كالقلب والسكري والامراض السرطانية فهم بحاجة الى مراجعات طبية"، مسترسلا بأن "للحظر الشامل مشاكل أخرى ولكن هذا النوع من الحظر (الكلي) هو آخر الحلول (مثل آخر الدواء الكيّ) .. ففي حال لم يكن هناك التزاما جيدا بالإجراءات من قبل المواطنين تضطر السلطات حينها لفرض الحظر الكلي".

واستدرك بأن "الحظر الجزئي والتزام المواطنين بالتباعد الاجتماعي سيكون له دور كبير جدا جدا في الحد من المرض .. هذا ما شاهدناه في دول العالم ولا نتحدث من فراغ، كالتجربة الأوروبية مثلا، حيث أن الالتزام الشديد بالتباعد والكمامات ساهم بتخفيض الإصابات بشكل جيد جدا .. كذلك شمال امريكا مثل كندا".

وذكّر حتاحت بالقول "إن النقطة الأساسية تعود إلى مدى زيادة الوعي عند المواطن، لنسيطر على الانتشار ضمن الأُسر وضمن العائلات (العشائر) وكذلك ضمن الأحياء .. هذه هي النقطية التي يجب التفكير بها في المرحلة القادمة".


إقرأ ايضا
التعليقات