بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

تشكيل تكتل "عراقيون" دعما للكاظمي.. دعم هيبة الدولة وتحقيق التوازن داخل البرلمان

الحكيم والكاظمي

تسعى بعض القوى السياسية إلى دعم حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في مواجهة نفوذ الكتل الشيعية الميهمنة على مجلس النواب، عبر تشكيل كيان سياسي داعم لرئيس الوزراء خلال فترة توليه رئاسة الحكومة.

وكشفت مصادر سياسية، عن تشكيل زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، لتكتل برلماني "عراقيون" لدعم رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي ضد نفوذ الكتل الشيعية الميهمنة على البرلمان والراغبة في فرض أجندتها السياسية فى البلاد.

وأعلن عمار الحكيم عن التكتل الذى يتضمن عدة أهداف أبرزها دعم الدولة العراقية وهيبتها وسيادتها وتفعيل القوانين، والتأكيد على ضرورة حصر السلاح بيد المؤسسات الأمنية فى البلاد، بالإضافة لتحقيق التوازن النيابي مقابل التكتلات الأخرى "سائرون – الفتح – السنة – الكرد".

يأتي ذلك بعد أيام من تصادم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مع الكتل السياسية التي تمتلك عناصر مسلحة، ما دفعه للاضطرار لإطلاق سراح عناصر مسلحة تتلقى دعما مباشرا من إيران بكفالة مالية بعد اعتقالهم في مداهمة نفذتها قوات الأمن العراقية، وهو ما يشكل أول مواجهة بين رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي والكتل الشيعية العراقية الموالية لإيران.

وأطلقت السلطات سراح عدد من عناصر حزب الله العراقي بعد إلقاء القبض عليهم يوم الخميس الماضي، وذلك فى عملية مداهمة نفذتها القوات الأمنية فى إطار ملاحقة العناصر التي تستهدف مقار البعثات الدبلوماسية الأجنبية.

ونشرت وسائل إعلام مقربة من حزب الله العراقي مشاهد لعناصر فى الحزب وهم يدسون صور لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ويحرقون العلمين الأمريكي والإسرائيلي.

وسبق أن شدد رئيس الوزراء منذ توليه المنصب على أولوية حصر السلاح بيد المؤسسة الأمنية والعسكرية تحجيم نفوذ الميليشيات، وذلك يستوجب الدخول في مواجهة مباشرة مع وكلاء إيران في العراق.

وكان الجيش قد داهم الجمعة الماضي قاعدة في جنوب بغداد يستخدمها أفراد فصيل مسلح يُشتبه بأنه أطلق الصواريخ على سفارات أجنبية في المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد ومطار بغداد الدولي.

وكانت استجوبت السلطات العراقية 14 رجلا اعتُقلوا خلال المداهمة، وحدث ذلك بعد عدد من الهجمات الصاروخية بالقرب من السفارة الأميركية في بغداد ومواقع عسكرية أميركية أخرى في البلاد في الأسابيع الأخيرة.

ومنذ أكتوبر 2019، استهدف أكثر من 33 صاروخا منشآت عراقية تستضيف دبلوماسيين أو جنودا أجانب، منها 6 هجمات خلال الأسبوعين الماضيين فقط وتبنت جهات غامضة عددا قليلا من تلك الهجمات.


إقرأ ايضا
التعليقات