بغداد بوست - أخبار العراق - Iraq News

دهس هيبة الدولة وضرب القضاء العراقي في مقتل.. تداعيات "خنوع الكاظمي لكتائب حزب الله الإرهابية"

كتائب حزب الله العراق
عراقيون: ما الثمن يا كاظمي؟
خبراء: الإفراج عن إرهابيي الكاتيوشا التابعين لكتائب حزب الله العراق عملية مفضوحة


يعلم ملايين العراقيين جيدًا أن صفقة الإفراج عن عناصر ميليشيا كتائب حزب الله العراق، ليس لها علاقة بالقضاء العراقي، وليس لها علاقة بجهاز مكافحة الإرهاب ولكنها ضغوط ميليشاوية سافرة على الكاظمي، حققت نتائجها في النهاية بإجباره على الإفراج عن العناصر الإرهابية.
 وقال خبراء، إن تداعيات "صفقة الخنوع" لكتائب حزب الله العراق ستكون مفجعة ومأساوية والقادم خطير فعلا على الدولة في العراق.
 وشددوا أن عملية "خنوع الكاظمي لميليشيا كتائب حزب الله العراق"، دهست هيبة الدولة في بغداد، وضربت القضاء العراقي في مقتل، وشجعت عصابات طهران على مواصلة عملياتها الاجرامية ضد مظار بغداد الدولي وضد العاصمة بغداد وستتواصل الفترة القادمة.
 وكان قد أثار الإفراج، عن عناصر من ميليشيا كتائب حزب الله، المعتقلين بتهمة إطلاق صواريخ على المنطقة الخضراء، جدلا حادا على مواقع التواصل الاجتماعي. وأعلنت الكتائب الإرهابية أمس الإفراج عن 13 معتقلا من عناصرها، بعد القبض عليهم، في منطقة الدورة جنوبي بغداد، وبحوزتهم منصات لإطلاق الصواريخ؛ ما أثار ردود فعل واسعة، ما زال العراق يعيش تداعياتها.
وتساءل ناشطون ونواب في البرلمان، عن سبب إطلاق سراح الموقوفين، الارهابيين – وفق تقرير لـ موقع "إرم نيوز"، رغم ثبوت الأدلة التي تدينهم، وضبط منصات الصواريخ بحوزتهم، حسب ما جاء في بيان رسمي سابق. وانسحب النقاش إلى السرعة الفائقة في حسم قضايا هؤلاء الموقوفين، فيما تمتلئ السجون في العراق، بآلاف الأبرياء أو الموقوفين على ذمة التحقيق دون إكمال الإجراءات.
وقال النائب في البرلمان، ظافر العاني، في تغريدة على تويتر ”رغم وجود الأدلة الجرمية، وموقف الدولة المعلن ببيان رسمي، وتوافر الشهود، لا يستمر توقيفهم لأكثر من يومين! وعلق الصحافي عبدالرحمن الغزالي، حول سرعة التحقيق والمحاكمة وإحالة وإطلاق عناصر حـزب اللـه.. في أيام الطائفية، عمي اعتقلوه من البيت عمره ٧٠ سنة هو وولد عمي 3، وبقوا بالسجن بلا محاكمة ولا حكم ولا تهمة ثابتة، الحمد لله ما طولوا، كلها 7 سنوات وطلعوا!!
وأضاف، الغريب القاضي طلّعهم براءة ولعدم ثبوت الأدلة المرفقة من قبل المخبر السري.
وقال أستاذ العلوم الاقتصادية، في جامعة تورنتو، بكندا، صباح الناصري، بالمناسبة، إطلاق سراح مرتزقة حزب الله من قضاء مشكوك في حياده؛ ما تنحسب على الكاظمي، وجهاز مكافحة الإرهاب.
ونشر عدد من الناشطين والمدونين، على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا قالوا إنها لعناصر من ميليشيات حزب الله العراقي بعد الإفراج عنهم وهم يدوسون صور رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بأقدامهم، وسادت حالة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي، حيال سلوك عناصر الكتائب، وإهانة الكاظمي الذي بلعها مع غيرها في حقه.
وكانت قد توعدت ميليشيا "كتائب حزب الله" باستهداف رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، بعد القبض على قياديين فيها، وفق تغريدة للمسؤول الأمني الإرهابي لـ"كتائب حزب الله"، أبو علي العسكري. وعقب عمليات الاعتقال، انتشر مسلحون من الميليشيا في شوارع بغداد لوقت وجيز، قبل أن ينسحبوا.
وتثير "صواريخ الكاتيوشا" أسئلة كثيرة حول الجهات الإرهابية الإيرانية الي تدفعها لمثل هذه التوجهات واستهداف أماكن حيوية وحساسة وإحداث حالة انفلات أمني غير مسبوقة.
أ.ي
إقرأ ايضا
التعليقات